جامع البيان في تأويل آي القرآن
أنا من علمت قرابتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحق جدي علي، وقدمي في الإسلام. إنما أخبرك بقرابتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضعي! الله صلى الله عليه وسلم يذكر لها منزلته من الله وهو متحامل على يده، حتى أثر الحصير في يده من شده تحامله عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أييه أنه كان يقول في قول الله تعالى ذكره:"ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء": أن يقول الرجل للمرأة وهي في عدة من وفاه زوجها:"إنك علي لكريمة، وإني فيك لراغب، وإن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عفان فأجاره النبي صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن مردويه من طريق عكرمة عن ابن عباس مثله وأخرج عبد لنا أنه لما أنزل الله أن أهل مكة لا يقبل منهم إسلام حتى يهاجروا كتب بها أهل المدينة إلى أصحابهم من أهل في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت هذه الآية فيمن كان يفتن من أصحاب النبي صلى الله عليه و بذلك أن الله قد جعل لكم مخرجا فاخرجوا فأدركهم المشركون فقاتلوهم حتى نجا من نجا وقتل من قتل وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن رضي الله عنه أن عيونا لمسيلمة أخذوا رجلين من المسلمين فأتوه بهما فقال لأحدهما :
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أنا من علمت قرابتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحق جدي علي، وقدمي في الإسلام. إنما أخبرك بقرابتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضعي! الله صلى الله عليه وسلم يذكر لها منزلته من الله وهو متحامل على يده، حتى أثر الحصير في يده من شده تحامله عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أييه أنه كان يقول في قول الله تعالى ذكره:"ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء" : أن يقول الرجل للمرأة وهي في عدة من وفاه زوجها:"إنك علي لكريمة، وإني فيك لراغب، وإن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يا جبريل لم اتخذ الله إبراهيم خليلا ؟ قال : لإطعامه صلى الله عليه و سلم : " إن الله اصطفى من ولد آدم إبراهيم اتخذه خليلا واصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل ثم اصطفى من ولد إسماعيل نزارا ثم اصطفى من ولد نزار مضر ثم اصطفى من مضر كنانة ثم اصطفى من كنانة قريشا ثم اصطفى من قريش بني هاشم ثم اصطفى من بني هاشم بني عبد عبد المطلب ثم اصطفاني من بني عبد المطلب " وأخرج صلى الله عليه و سلم : " اتخذ الله إبراهيم خليلا وموسى نجيا واتخذني حبيبا ثم قال : وعزتي لأوثرن حبيبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير عن أبي هريرة ان النبي صلى الله عليه و سلم قال : " اذا توضأ العبد المسلم فغسل وجهه خرج من وجهه وابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان من طريق محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن دارة عن حمران مولى عثمان ما تقدم من ذنبك وماتأخر ويتم نعمته عليك البقرة الآية 221 فعرفت ان الله لم يتم عليه النعمة حتى غفر له لم يتم النعمة عليهم حتى غفر لهم " وأخرج ابن أبي شيبة من أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم قال " أيما رجل قام إلى وضوئه يريد الصلاة فغسل كفيه نزلت كل خطيئة من كفيه فاذا مضمض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مسعود قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول " يكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع والمضطجع خير من القاعد والقاعد خير من الماشي والماشي خير من الساعي قتلاها كلها في النار قال : يارسول الله فيم تأمرني " وأخرج البيهقي في شعب الايمان وابن عساكر عن الاوزاعي قال : من قتل مظلوما كفر الله كل ذنب عنه وذلك سلم " انه ذكر فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي فان أدركت ذلك فكن عبد الله المقتول ولاتكن عبد الله القاتل " وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر قال : قال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحكامهم فنزلت وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولاتتبع أهواءهم المائدة الآية 49 قال : فأمر رسول الله صلى طريق عكرمة عن ابن عباس " أن الآيات من المائدة التي قال الله فيها فاحكم بينهم او أعرض عنهم إلى قوله المقسطين قريظة كانوا يريدون نصف الدية فتحاكموا في ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله ذلك فيهمفحملهم قريظة فكان اذا قتل رجل من النضير رجلا من قريظة أدى مائة وسق من تمر وإذا قتل رجل من قريظة رجلا من النضير قتل به فلما بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم قتل رجل من النضير رجلا من قريظة فقالوا : ادفعوه الينا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن عَمْرو قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا جِبْرِيل لم اتخذ الله إِبْرَاهِيم خَلِيلًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله اصْطفى من ولد آدم إِبْرَاهِيم اتَّخذهُ خَلِيلًا وَاصْطفى من ولد إِبْرَاهِيم إِسْمَاعِيل ثمَّ اصْطفى من ولد إِسْمَاعِيل نزاراً ثمَّ اصْطفى من ولد نزار مُضر ثمَّ اصْطفى من مُضر كنَانَة ثمَّ اصْطفى من كنَانَة قُريْشًا ثمَّ اصْطفى من قُرَيْش بني هَاشم ثمَّ اصْطفى من بني هَاشم بني عبد عبد فِي شعب الإِيمان وَضَعفه وَابْن عَسَاكِر والديلمي عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {من حرج} قَالَ: من ضيق وَأخرج شعب الإِيمان من طَرِيق مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ عَن عبد الله بن دارة عَن حمْرَان مولى عُثْمَان عَن عُثْمَان بن عَفَّان سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: ماتوضأ عبد فأسبغ وضوءه ثمَّ قَامَ لَك فتحا مُبينًا ليغفر لَك الله مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر وَيتم نعْمَته عَلَيْك} الْبَقَرَة الْآيَة الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا تَوَضَّأ الرجل الْمُسلم خرجت ذنُوبه من سَمعه وبصره وَيَديه وَرجلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يحكم بَينهم بِمَا فِي كتَابنَا وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر طَرِيق عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس أَن الْآيَات من الْمَائِدَة الَّتِي قَالَ الله فِيهَا {فاحكم بَينهم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأنْزل الله ذَلِك فيهمفحملهم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على الْحق قُرَيْظَة فَكَانَ إِذا قتل رجل من النَّضِير رجلا من قُرَيْظَة أدّى مائَة وسق من تمر وَإِذا قتل رجل من قُرَيْظَة رجلا من النَّضِير قتل بِهِ فَلَمَّا بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قتل رجل من النَّضِير