العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

الجنايات على المال أنواعها كثيرة، كأن يغصبه من إنسان أو يختطفه أو يتعدى عليه بعدوان غير السرقة، والله ما جعل القطع بِنَوْعٍ مِنَ العُدْوَان على المال إلّا في النوع الواحد الذي هو السرقة، فَمَنْ غَصَبَ مَالَ إِنْسَان مكابرة لا تُقطع يده، والعلماء أجابوا عن هذا (¬1): بأن العدوان على المال بالأوجه غير السرقة

علوم القرآن الكريم

ولا يخفى عظم موقع الآية من الآيات التي سبقتها وعظم الحكمة في اختتام وحي القرآن بها، فإن تأثير المال على الإنسان عظيم حتى قالوا: المال شقيق الروح، والآخرة أعظم دواء لداء الدنيا وأموالها، وخير مقوّم لعوج النفس بهذه الآية في غاية المناسبة الجليلة لما قصده تعالى من وعظ عباده وتذكيرهم زوال الدنيا وفناء ما فيها من المال

دروس وعبر من قصة قارون

ورابعا : أن إسناد هذا الفعل للّه ، إنما هو من مقولة القوم ، الذين ينظرون إلى هذا المال الذي اجتمع ليد أمّا « قارون » فقد أتاه اللّه هذا المال الوفير ، جزاء بغيه ، فكان نقمة في صورة نعمة. " فأجابه اللّه بقوله وأنه لو كانت له قوة ذاتية ، وكان له من العلم الذاتي ما جمع به هذا المال ، لكان لهذه القوة وهذا العلم

شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات

هو الذي لا يجيد التصرف في المال من النساء و الأولاد 5 ... قِياماً ... تقوم عليها معايشكم 6 ... بقدر قيامه على المال 6 ... حَسيباً ... يعطون شيئاً من المال استحباباً 8 ... قَوْلاً مَعْروفاً ... يعتذر إليهم لقلة التركة 9 ...

أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري

على العتق(¬1)، وهذا فيه دلالة على أنه لم يكن لديها مال، وأقرها النبي -صلى الله عليه وسلم-، فلو كان المال واجباً لسألها عنه النبي -صلى الله عليه وسلم-، فعدم سؤال النبي -صلى الله عليه وسلم- لبريرة عن المال، يدل على توهين من قال أن المراد بالخير هنا المال.

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة

قالوا : إن أخذ المحاربون المال فقط قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف ، وإن قتلوا ولم يأخذوا المال قتلوا ولم يصلبوا ، وإن قتلوا وأخذوا المال قتلوا وصلبوا ، وإن أخافوا الطريق نفوا من الأرض ، وحجتهم : أن العقوبة

تتمة أضواء البيان

وقد كان في أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من أصحاب المال الوفير فلم يزدهم إلا قرباً للَّه ، كعثمان ، ثم ينبت له الأسنان ، ويفتق له الأمعاء ، ثم يشب ويصير غلاماً يافعاً ، فإذا ما ابتلاه ربه بشيء من المال لأن حقيقة المال ولو كان جبالاً ، ليس له منه إلاَّ ما أكل ولبس وأنفق .

جامع لطائف التفسير

وقال بعض العلماء : إِنما سمّى المال ههنا خيراً تنبيهاً على معنى لطيف ، وهو أَنَّ المال [الذى] يحسن الوصيَّة وقوله تعالى : {لاَّ يَسْأَمُ الإِنْسَانُ مِن دُعَآءِ الْخَيْرِ} أَى لا يَفْتُر من طلب المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كأن معنى الكلام كان عنده: وآتى المال على حبه ذَوي القربَى واليتامَى والمساكين، وابنَ السبيل والسائلينَ وإذا كان كذلك، ثم نصب"الصابرين في البأساء" بقوله"وآتى المال على حبه"، كان الكلام تكريرًا بغير فائدة معنى كأنه قيل: وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامَى والمساكينَ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بنيامين سبط لا ملك فيهم ولا نبوة= ونحن أحق بالملك منه، لأنا من سبط يهوذا بن يعقوب="ولم يؤت سعة من المال "، يعني: ولم يؤت طالوت كثيرا من المال، لأنه سقاء= وقيل: كان دباغا. * * * وكان سبب تمليك الله طالوت على إسرائيل، وقولهم ما قالوا لنبيهم شمويل:"أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال