فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ومقصده ومغزاه وما يعرضون به من تهجين أمرك وأمر المسلمين وكان بعد هذا لا يتكلم منافق عنده إلا عرفه قال أبو حتى نعلم من امتثل الأمر بالجهاد وصبر على دينه ومشاق ما كلف به قرأ الجمهور الأفعال الثلاثة بالنون وقرأ أبو بكر عن عاصم بالتحتية فيها كلها ومعنى ( ونبلوا أخباركم ) نظهرها ونكشفها امتحانا لكم ليظهر للناس من أطاع
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال أيضًا: فارفضَضت عرقًا (1) . 31- حدثنا أبو كُريب، قال: حدثنا محمد بن فُضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد فأمرني أن أقرأه على سبعة أحرفٍ، من سبعة أبوابٍ من الجنة، كلها شافٍ كافٍ (2) . 32- حدثنا أبو كريب، قال ثم رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن بشر عن إسماعيل.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال الإمام ابن الجزري في النشر 1: 33: "أول إمام معتبر جمع القراءات في كتاب: أبو عبيد القاسم بن سلام، ثم قال في ص 34: "وكان في أثره أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد أول من اقتصر على قراءات هؤلاء السبعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول في تأويل قوله: {فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ} قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقول:"فمن اضطر"، ولكن الذين تعرضوا لتفسير مثل هذا الشعر، أساءوا إليه من حيث أرادوا الإحسان، فقال الوزير أبو بكر في شرحه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قلت: ورسول الله؟ قالت: نعم، فاستعبرت وبكيت، فسمع أبو بكر صوتي وهو فوق البيت يقرأ، فنزل فقال لأمي: ما فعلت، والله يعلم أني لم أفعل، لتقولنّ قد باءت به على نفسها، وأيم الله، ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
من النبي صلى الله عليه وسلم: ويل للعراقيب من النار. (4) __________ (1) الأثر: 11512-"خلاد بن أسلم"، أبو بكر الصفار، شيخ الطبري، مضى برقم: 3004. قال أبو زرعة، وأبو حاتم: "صدوق". وقال العقيلي: "يخالف في بعض حديثه". مترجم في التهذيب.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال أيضًا: فارفضَضت عرقًا (1) . 31- حدثنا أبو كُريب، قال: حدثنا محمد بن فُضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد فأمرني أن أقرأه على سبعة أحرفٍ، من سبعة أبوابٍ من الجنة، كلها شافٍ كافٍ (2) . 32- حدثنا أبو كريب، قال ثم رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن بشر عن إسماعيل.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال الإمام ابن الجزري في النشر 1: 33 : "أول إمام معتبر جمع القراءات في كتاب: أبو عبيد القاسم بن سلام ثم قال في ص 34: "وكان في أثره أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد أول من اقتصر على قراءات هؤلاء السبعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وعلم وقته ، كانوا يحجون في ذي الحجة عامين وفي المحرم عامين ، ثم حجوا في صفر من أجل النسيء الذي نسأ لهم أبو يمامة حين وافقت حجة أبي بكر في ذي القعدة قبل حجة النبي A ، ثم حج النبي A من قابل في ذي الحجة ، فذلك وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر قال : قال رسول الله A « ما عمل أحبّ إلى الله من جهاد في سبيله ، وحجة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أبو داود وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن أسماء بنت يزيد بن السكن الانصارية قالت : طلقت على عهد وأخرج أبو داود والنسائي وابن المنذر عن ابن عباس { والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء } { واللائي يئسن قال ابن شهاب : سمعت أبا بكر بن عبد الرحمن يقول : ما أدركت أحداً من فقهائنا إلا وهو يقول : هذا يريد الذي