الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي
بن عيسى بن عمرويه الجلودي ، قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه ، أخبرنا مسلم بن الحجاج
الوجوه والنظائر في القرآن الكريم
قتل بين يدي الحجاج سنة 95هـ. انظر: تقريب التهذيب 1/292، طبقات الحفاظ للسيوطي 38.
أسباب النزول
منصور بن عبد الوهاب البزار، أخبرنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيرى، أخبرنا أبو يعلى، أخبرنا إبراهيم بن الحجاج
زهرة التفاسير
في نفر من أصحابه يَتَحَسَّسُون له الخبر، فأصابوا سقاة لقريش غلاما لبني سعيد بن العاص، وغلاما لبني الحجاج
زهرة التفاسير
مساوئنا ولا تذكرون محاسننا، فقال علي: ألكم محاسن؟ قال نعم: إنا لنعمر المسجد، ونحجب الكعبة، ونسقي الحجاج
زهرة التفاسير
وثلاثين ألفا من المسلمين غير من قتلوا تحت حر السياط والتعذيب في سجونه التي فاقت سجن الحجاج طاغية العرب
التفسير الوسيط
أى: إسقاء الحجاج وإعطاء الماء لهم «2» .
التفسير الوسيط
الآية: «واعلم أنه- تعالى- لما قرر هذه الحجة- وهي أن القائم على كل نفس ليس كمن لا يملك شيئا- زاد في الحجاج
التفسير الوسيط
وبعضهم يرى أن المراد بالمحل في قوله: ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ: تحلل الحجاج من إحرامهم