الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في السموات والأرض إلا مات إلا من شاء ربك ، ثم يكون بين النفختين ما شاء الله أن يكون ، فليس من ابن آدم خلق إلا وفي الأرض منه شيء ثم يرسل الله ماء من تحت العرش منياً كمني الرجال ، فتنبت جسمانهم ولحمانهم من ذلك الماء كما تنبت الأرض من الثرى ، ثم قرأ عبد الله { الله الذي يرسل الرياح فتثير سحاباً فسقناه إلى للخلق فيلقاهم ، فليس أحد من الخلق يعبد من دون الله شيئاً إلا هو متبع له يتبعه ، فيلقى اليهود فيقول : فيقول : من تعبدون؟ فيقولون : نعبد الله ، ولا نشرك به شيئاً ، فينتهرهم مرة أو مرتين من تعبدون؟ فيقولون

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( صلى الله عليه وسلم ) غبت عنه لئن أرانى الله مشهدا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيما بعد ليرين الله عليه ( وكانوا يرون أنها نزلت فيه وفى أصحابه وقد روى عنه نحوه من طريق أخرى عند الترمذى وصححه والنسائى ( صلى الله عليه وسلم ) يوم أحد مر على مصعب بن عمير مقتولا على طريقة فقرأ ) من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ( الآية وأخرج ابن مردويه من حديث خباب مثله وهما يشهدان لحديث أبى هريرة وزخرج الترمذى قضى نحبه ( قال الموت على ما عاهدوا الله عليه ومنهم من ينتظر الموت على ذلك وأخرج أحمد والبخارى وابن مردويه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو يعلى عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما قال عبد لا إله إلا الله في ساعة من رضي الله عنه " أن رجلا قال يا رسول الله : ما تركت من حاجة ولا داجة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم درع من حديد ضيقة تكاد تخنقه فكلما عمل سيئة فك حتى يحل عقده كلها " وأخرج الطبراني عن عبد الله بن مسعود عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم الصلاة قام الرجل فأعاد القول فقال النبي صلى الله عليه ما حدثتكموه ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " ما من امرئ يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: فانصرف الرجل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله مررت بمجلس من المسلمين فيهم هل رآني قط فرطت فيه أو انتقصت من حقه شيئا ؟ فسأله رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لا ثم قال : والله ما رأيته يعطي سائلا قط ولا رأيته ينفق من ماله شيئا في سبيل الله إلا الصدقة التي يؤديها البر والفاجر قال : فسله يا رسول الله هل كتمت من الزكاة شيئا قط أو ما كست فيها طالبها ؟ فسأله رسول الله صلى الله أناس من الهاجرين يزعمون أنا لسنا على شيء فقال ابن عباس : قال نبي الله صلى الله عليه و سلم " من أقام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله فِي سَاعَة من ليل أَو نَهَار إِلَّا طلست مَا فِي الصَّحِيفَة من السيئآت حَتَّى تسكن إِلَى مثلهَا من الْحَسَنَات وَأخرج الْبَزَّار عَن أنس رَضِي الله عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله: مَا تركت من حَاجَة وَلَا داجة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: تشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنِّي عبد الله بن مَسْعُود قَالَ: إِن الصَّلَاة من الْحَسَنَات وَكَفَّارَة مَا بَين الأولى إِلَى الْعَصْر مَا حَدَّثتكُمُوهُ ثمَّ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول مَا من امْرِئ يتَوَضَّأ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يَصُومهُ الْبر والفاجر قَالَ: سَله يَا رَسُول الله هَل رَآنِي قطّ فرطت فِيهِ أَو انتقصت من حَقه شَيْئا قطّ وَلَا رَأَيْته ينْفق من مَاله شَيْئا فِي سَبِيل الله إِلَّا الصَّدَقَة الَّتِي يُؤَدِّيهَا الْبر والفاجر قَالَ: فسله يَا رَسُول الله هَل كتمت من الزَّكَاة شَيْئا قطّ أَو مَا كست فِيهَا طالبها فَسَأَلَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَا فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قُم يَزْعمُونَ أَنا لسنا على شَيْء فَقَالَ ابْن عَبَّاس: قَالَ نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أَقَامَ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

سمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو بوادي القرى على فرس له وسأله رجل من بني القين فقال من المغضوب الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباؤوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين ( وقال في المائدة ) قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد أصحابه إلى الشام يطلبون الدين الحنيف قال اليهود إنك لن تستطيع الدخول معنا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله فقال أنا من غضب الله أفر وقالت له النصارى إنك لن تستطيع الدخول معنا حتى تأخذ بنصيبك من سخط الله فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأما كتاب الله فأبقاه الله بين أظهركم رحمة من الله ونعمة . فيه حلاله ، وحرامه ، ومعصيته . وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع رفع الحديث إلى النبي A أنه قال « إن الله قضى على نفسه أن من آمن به هداه وأخرج عبد بن حميد من طريق الربيع عن أبي العالية قال : إن الله قضى على نفسه؛ أنه من آمن به هداه ، ومن وأخرج تمام في فوائده عن كعب بن مالك قال « قال رسول الله A : أوحى الله إلى داود : يا داود ما من عبد يعتصم وأخرج الحاكم وصححه وتعقبه الذهبي عن ابن عمر قال : « قال رسول الله A : من طلب ما عند الله كانت السماء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنت خير من أبي بكر فبكى وقال : والله لليلة من أبي بكر ويوم خير من عمر هل لك أن أحدثك بليلته ويومه قال : قلت : نعم يا أمير المؤمنين ، قال : أما ليلته فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم هاربا من أهل مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا يا أبا بكر ما أعرف هذا من فعلك قال : يا رسول الله أذكر الرصد فأكون أمامك وأذكر الطلب فأكون من خلفك ومرة عن يمينك ومرة عن يسارك لا آمن عليك ، فمشى رسول الله صلى الله عليه وجعلت دموعه تتحدر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له : يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه : أنت خير من أبي بكر فبكى وقال : والله لليلة من أبي بكر ويوم خير من عمر هل لك أن أحدثك بليلته ويومه قال : قلت : نعم يا أمير المؤمنين # قال : أما ليلته فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم هاربا من أهل له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا يا أبا بكر ما أعرف هذا من فعلك قال : يا رسول الله أذكر الرصد فأكون أمامك وأذكر الطلب فأكون من خلفك ومرة عن يمينك ومرة عن يسارك لا آمن عليك # فمشى رسول الله صلى الله وجعلت دموعه تتحدر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له : يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله