الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص71 )# # وأخرج ابن عبد البر في التمهيد عن ابن عباس أنه كان يقول : الصلاة الوسطى صلاة الصبح تصلى عبد الله بن قيس زمن عمر صلاة الغداة فقلت لرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جانبي : ما الصلاة الوسطى قال : هذه الصلاة # وأخج عبد الرزاق وابن جرير عن أبي العالية # أنه صلى مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة فلما أن فرغوا قلت لهم : ايتهن الصلاة الوسطى قالوا : التي صليتها قبل # وأخرج ابن جرير عن جابر بن عبد الله قال : الصلاة الوسطى صلاة الصبح # وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة واسحق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلاة العصر # وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : هي العصر # وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك قال : الصلاة الوسطى صلاة العصر # وأخرج عبد الرزاق عن ابن سيرين قال : سألت عبيدة عن الصلاة الوسطى فقال : هي العصر # وأخرج ابن أبي حاتم بسند حسن عن ابن عباس قال : الصلاة الوسطى المغرب # وأخرج ابن جرير عن قبيصة بن ذؤيب قال : الصلاة الوسطة صلاة المغرب ألا ترى أنها ليست باقلها ولا أكثرها ولا تقصر في السفر وأن رسول الله وسلم لم يؤخرها عن وقتها ولم يعجلها # وأخرج عبد بن حميد عن محمد بن سيرين قال : سأل رجل زيد بن ثابت عن الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

منصور وعبد بن حميد عن محمد بن كعب قال : قدم رسول الله صلى الله ليه وسلم المدينة والناس يتكلمون في الصلاة في حوائجهم كما تكلم أهل الكتاب في الصلاة في حوائجهم حتى نزلت هذه الآية ! فتركوا الكلام # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عطية قال : كان يأمرون في الصلاة بحوائجهم حتى أنزلت ! فتركوا الكلام في الصلاة # وأخرج عبد الرزاق في المصنف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد قال : كانوا يتكلمون في الصلاة وكان الرجل يأمر أخاه بالحاجة فأنزل الله !

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

وَرابِطُوا أبدانكم وخيولكم في الثغور مترصدين للغزو، وأنفسكم على الطاعة كما قال عليه الصلاة والسلام «من الرباط انتظار الصلاة بعد الصلاة» . وعنه عليه الصلاة والسلام «من رابط يوماً وليلة في سبيل الله كان كعدل صيام شهر رمضان وقيامه، لا يفطر ولا وعنه عليه الصلاة والسلام «من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه وملائكته حتى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ إِنَّ الصلاة تنهى عَنِ الفحشآء والمنكر } إذا كان المصلي خاشعاً في صلاته ، متذكراً لعظمة من وقف بين يديه ، حمله ذلك على التوبة من الفحشاء والمنكر ؛ فكأن الصلاة ناهية عن ذلك { وَلَذِكْرُ الله أَكْبَرُ } قيل : فيه ثلاثة معان ؛ الأول أن المعنى أن الصلاة أكبر من غيرها من الطاعات ، وسماها بذكر الله ، لأن ذكر الذي ينهي عن الفحشاء والمنكر : الثاني أن ذكر الله على الدوام أكبر في النهي عن الفحشاء والمنكر من الصلاة ، لأنها في بعض الأوقات دون بعض : الثالث أن ذكر الله أكبر أجراً من الصلاة ومن سائر الطاعات ، كما ورد

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1240 و لقد ذكر الله من أجزاء الصلاة : حالة القرب من الله تعالى وهي السجود ، فهو أكرم حالات الصلاة وأجدرها بنيل الرحمة. الثابت الذي رواه الإمام أحمد : «كان رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم إذا حزبه أمر صلّى» أي فزع إلى الصلاة علاج ضيق الصدر ، وتفريج الهموم والكروب والمصائب : هو التسبيح ، والتقديس ، والتحميد ، والإكثار من الصلاة إن الصلاة تقوّي الصّلة بالله ، وتعزّز الإيمان واليقين ، وتزرع في القلب الطمأنينة والسكون : رَبِّ اجْعَلْنِي

عناية القاضي وكفاية الراضي

وعن ابن عباس رضي الله عنهما بين عدنان، واسماعيل عليه الصلاة والسلام ثلاثون أبا لا يعرفون وفي الجامع اختلف في نسب النبيّ صلى الله عليه وسلم، بعد اتفاقهم أنه من ولد إسماعيل عليه الصلاة والسلام، وأنه من ولد معد من الرواة رواية، ولا ضبط للأسماء، واتصال هذه الآية بما قبلها أنه بعد ذكر ما مرّ من قصة موسى عليه الصلاة قوله: (فعضوها غيظاً مما جاءت به الرصل عليهم الصلاة والسلام الخ) في معنى رد الأيدي في الأفواه وجوه الأوّل الصلاة والسلام بالسكوت، وفي بمعنى إلى كما في أدب الكاتب.

روح المعاني

النهي الذي ذكرناه يتفاوت بحسب تفاوت أداء الصلاة فهو في صلاة أديت على أتم ما يكون من الخشوع والتدبر لما بفروضها وواجباتها وسننها وآدابها على أحسن أحوالها أتم، وقد يضعف النهي فيها حتى كأنه لا تنهى كما في الصلاة ثم إن حمل الصلاة في الآية على الصلاة المعروفة هو الظاهر المؤيد بالآثار والأخبار الصحيحة، وأخرج ابن جرير وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي مالك أنه قال ذكر الله تعالى العبد في الصلاة أكبر من الصلاة، فذكر مصدر أكبر من سائر أركان الصلاة، وقيل: أي ولذكر العبد لله تعالى في الصلاة أكبر من ذكره إياه سبحانه خارج الصلاة

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

ج5ص254 وعن ابن عباس رضي اللّه عنهما بين عدنان ، واسماعيل عليه الصلاة والسلام ثلاثون أبا لا يعرفون وفي الجامع اختلف في نسب النبيّ صلى الله عليه وسلم ، بعد اتفاقهم أنه من ولد إسماعيل عليه الصلاة والسلام ، قوله : ( فعضوها غيظاً مما جاءت به الرصل عليهم الصلاة والسلام الخ ) في معنى رد الأيدي في الأفواه وجوه والسلام ، واستماع كلامهم ، وثانيها أنهم لما سمعوا كلام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، تعجبوا منه ، عليهم الصلاة والسلام بالسكوت ، وفي بمعنى إلى كما في أدب الكاتب.