الجامع لأحكام القرآن
وقال أبو تمام المالكي: أجمعت الأمة على القياس، فمن ذلك أنهم أجمعوا على قياس الذهب والورق في الزكاة. وقال أبو بكر: أقيلوني بيعتي. وقاس الصديق الزكاة على الصلاة وقال: والله لا أفرق بين ما جمع الله. وقد قال أبو عبيدة لعمر (رضي الله (1) عنهما) في حديث الوباء، حين رجع عمر من سرغ (2): نفر من قدر الله ؟
إعراب القرآن
[سورة الأعلى (87) : آية 10] سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى (10) قال الحسين بن واقد: هو أبو بكر الصديق رضي الله قال أبو جعفر: وهذا غلط على قول أهل العربية لأنه جعل ما قبل الفاء بعدها، وهذا عكس ما قاله النحويون، والصواب أدغمت اللام في التاء، وفي قراءة أبيّ «بل أنتم تؤثرون الحياة الدنيا» «3» وهذه قراءة على التفسير وقرأ أبو
أسباب نزول القرآن - الواحدي
أخبرنا أبو عثمان بن أبي عمرو المؤذن، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن حمدان قال: حدَّثنا الحسين بن نصر بن سفيان، قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا أبو عاصم، عن عثمان بن سعد، قال أخبرني عِكْرَمَة، عن ابن يزدهم على التخويف، فرَق الناس وبكَوْا، فاجتمع عشرة من الصحابة في بيت عثمان بن مَظْعُون الجُمَحِي، وهم: أبو بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عمرو، وأبو ذَرٍ الغِفَاري، وسالم مولى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أخبرنا عبد الله بن حامد، أخبرنا أبو بكر، أخبرنا أحمد بن إسحاق الفقيه أخبرنا محمد بن أيوب، أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، حدّثنا عكرمة بن عماد، حدّثنا شداد بن عبد الله أبو عمار
العنوان في القراءات السبع
(ما تُنَزَّل) بضم التاء (الملائكة) رفع، أبو بكر. الباقون بفتحها ورفع الملائكة أيضا. (جزء مقسوم) 44 بضم الزاي، أبو بكر. (انا نَبشرُك) 53 مخفف، حمزة. (قدرنا أنها) 60 خفيفة الدال، أبو بكر ومثله في " النمل ". فاسر 65 موصولة، الحرميان.
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
الروم لأنهم أصحاب أوثان ، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس ، لأنهم أهل الكتاب ، فذكر لأبي بكر ، فذكره أبو بكر لرسول الله A ، فقال رسول الله A : » إما إنهم سيلغبون « ، فذكره أبو بكر لهم ، فقالوا بكر لرسول الله A فقال : » ألا جعلتها إلى دون العشر؟ « » ثم ظهرت الروم بعد ، قال فذلك قوله : { الم * ، وإن ظهرت فارس غرمت إلى ثلاث سنين ، ثم جاء أبو بكر إلى النبي A فأخبره فقال : » ما هكذا ذكر إنما البضع ما بين الثلاث إلى التسع فزايده في الخطر ، ومادَّه في الأجل « ، فخرج أبو بكر ، فلقي أبياً فقال : لعلك
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
التنوخي (¬1)، حدّثنا بشر بن بكر (¬2)، حدّثنا سعيد بن عثمان (¬3)، عن أبي الزاهرية حدير بن كريب (¬4)، عن عبد الله بن فنجويه الدينوري (¬6)، حدّثنا أبو بكر بن مالك القطيعي (¬7)، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل شفي الأصبحي (¬13) عن عبد الله ¬__________ (¬1) سعيد بن عثمان التنوخي، أبو عثمان الحمصي. انظر: "الجرح والتعديل" 4/ 47، "موسوعة الدارقطني" 17/ 18. (¬2) بشر بن بكر التِّنِّيسي، أبو عبد الله البَجَلي بن مسلم اللَّيثي، أبو النضر البغدادي، ثقة ثبت. (¬11) اللَّيث بن سعد بن عبد الرحمن، أبو الحارث المصري
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين
المطلب الثالث : المكلف بالجمع : ذكر أبو بكر بن أبي داود عن هشام بن عروة عن أبيه قال : لما استحر القتل بالقراء يومئذ فَرِقَ أبو بكر على القرآن أن يضيع ، فقال لعمر بن الخطاب ولزيد بن ثابت اقعدا على باب المسجد ويبدو من هذا الأثر أن المكلف بجمع المصاحف في عهد أبي بكر اثنان، وهما: عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت . وزيد هذا، هو : _________ (1) كتاب المصاحف : 1 / 168-169 ، إسناده منقطع ، لأن عروة لم يلق أبا بكر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولو قدرنا أنه توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك السفر لزم أن لا يقوم بأمره ولا يكون وصيه إلا أبو بكر. وأن لا يبلغ ما حدث في ذلك الطريق من الوحي والتنزيل إلا أبو بكر. إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون } [ النحل : 128 ] قال الحسين بن فضيل : من أنكر صحبة غير أبي بكر من الصحابة فإنه يكون كذاباً مبتدعاً ، ومن أنكر صحبة أبي بكر فإنه يكون كافراً لأنه خالف قول الله تعالى
معرفة القراء الكبار
ابن المبيض وغيره وهو من أعيان القراء بالجامع في زماننا تلقن عليه خلق كثير وهو في عشر السبعين 723 - أبو بكر بن محمد ابن أبي بكر الإمام المقرئ العالم المجود الكبير بقية السلف شيخ القراء تقي الدين الموصلي جماعة القرآن وسمعنا منه تاريخ داريا ونعم الشيخ كان توفي سنة ست عشرة وسبع مئة وشيعه خلق عظيم 724 - أبو بكر بن يوسف ابن أبي بكر الإمام العالم الأوحد المقرئ الكامل بقية المشايخ زين الدين ابن الحريري الشافعي