الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن أنس بن مَالك قَالَ: قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَيْسَ فِي الخضراوات لَيْسَ فِي الخضراوات صَدَقَة وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن جحش أَن رَسُول الله عَن عَليّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قد عَفَوْت لَكِن عَن صَدَقَة أرقائكم وخيلكم مسن أَو مُسِنَّة وَأخرج التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَلِك الْوَادي فَلَمَّا ولى عمر بن الْخطاب كتب سُفْيَان بن وهب إِلَى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جرير عَن عَليّ قَالَ: سَأَلَ قوم من التُّجَّار رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: يَا رَسُول الله إِنَّا نضرب فِي الأَرْض فَكيف نصلي فَأنْزل الله {وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْض فَلَيْسَ عَلَيْكُم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يُصَلِّي فِي السّفر رَكْعَتَيْنِ فَقَالَت: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ جرير عَن أُميَّة بن عبد الله أَنه قَالَ لعبد الله بن عمر: أَنا نجد فِي كتاب الله قصر الصَّلَاة فِي الْخَوْف وَلَا نجد قصر صَلَاة الْمُسَافِر فَقَالَ عبد الله: إِنَّا وجدنَا نَبينَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يعْمل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صَالح قَالَ: حَدَّثتنِي أم صَالح بنت صَالح عَن صَفِيَّة بنت شيبَة عَن أم حَبِيبَة زوج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: كَلَام ابْن آدم كُله عَلَيْهِ لَا وَالْبَيْهَقِيّ عَن سهل بن سعد أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من يضمن لي مَا بَين لحييْهِ الله مَا أخوف مَا تخَاف عَليّ قَالَ: هَذَا وَأخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِطرف لِسَان نَفسه مَسْعُود - قَالَ: سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَي الْعَمَل أفضل قَالَ: الصَّلَاة على ميقاتها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ فِي السّنة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: إِن الله اصْطفى إِبْرَاهِيم بالخلة وَالْبُخَارِيّ وَابْن الضريس عَن معَاذ بن جبل أَنه لما قدم الْيمن صلى بهم الصُّبْح فَقَرَأَ {وَاتخذ الله أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن فِي الْجنَّة قصراً من درة لَا صدع فِيهِ وَلَا وَهن وَقَالَ آخر: فعيسى روح الله وكلمته وَقَالَ آخر آدم اصطفاه الله فَخرج عَلَيْهِم فَسلم فَقَالَ: قد سَمِعت الله ربه كَذَلِك أَلا وَإِنِّي حبيب الله وَلَا فَخر وَأَنا أول شَافِع وَأول مُشَفع وَلَا فَخر وَأَنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو عوَانَة وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنهُ أَن رجلا قَالَ لعبد الله: سُورَة التَّوْبَة فَقَالَ ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ: وأيتهن سُورَة التَّوْبَة من أبي بن كَعْب رَضِي الله عَنهُ فَقَرَأَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سُورَة بَرَاءَة فَقلت لأبي : مَتى نزلت هَذِه السُّورَة فَلم يكلمني قضى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلَاته قلت لأبي رَضِي الله أَبَا ذَر وَالزُّبَيْر بن الْعَوام رَضِي الله عَنْهُمَا سمع أَحدهمَا من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَإِنَّهُ بَاب من أَبْوَاب الْجنَّة يذهب الله بِهِ الْهم وَالْغَم وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أَنا مُحَمَّد رَسُول الله ثَلَاث مَرَّات - وَإِلَى جنبه عَمه الْعَبَّاس من كل مَكَان لبيْك لبيْك حَتَّى أظلوه برماحهم ثمَّ مضى فوهب الله لَهُ الظفر فَأنْزل الله {وَيَوْم حنين رَضِي الله عَنهُ قَالَ كَانَ مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَرْبَعَة آلَاف من الْأَنْصَار وَألف عَنهُ أَنه قيل لَهُ: هَل كُنْتُم وليتم يَوْم حنين قَالَ: وَالله مَا ولى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يَسِيرُونَ إِلَّا باذنه فَإِذا رجعت السَّرَايَا وَقد نزل قُرْآن تعلمه الْقَاعِدُونَ من النَّبِي صلى الله يتعلمون مَا أنزل الله على نَبِيّهم بعدهمْ وَيبْعَث سَرَايَا أخر فَذَلِك قَوْله {ليتفقهوا فِي الدّين} الله عَلَيْهِ وَسلم وأجهدوهم فَأنْزل الله تَعَالَى يخبر رَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنهم لَيْسُوا بن عبيد بن عُمَيْر قَالَ: كَانَ الْمُؤْمِنُونَ يحرضهم على الْجِهَاد إِذا بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ فَأنْزل الله تَعَالَى {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لينفروا كَافَّة} أمروا إِذْ بعث النَّبِي صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ مثله وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي الْآيَة قَالَ: من عمل صَالحا التمَاس الدُّنْيَا صوما أَو صَلَاة أَو تهجداً عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: أول من يدعى يَوْم الْقِيَامَة رجل جمع الْقُرْآن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أُولَئِكَ الثَّلَاثَة شَرّ خلق الله يسعر بهم النَّار يَوْم الْقِيَامَة فَحدث عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

وفي رواية للإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «الإيمان بضع وسبعون والحياء شعبة من الإيمان..» (1) والشاهد في الحديث ما ذكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فالشهادة قول وروى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل أي العمل أفضل؟ قال: « وروى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر وفد عبد القيس عندما قدموا

الوسطية في القرآن الكريم

وقال: "ما مست ديباجا ولا حريرا ألين من كف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولقد خدمت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشر سنين، فما قال لي قط: أف، وأخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أن البر هو حسن الخلق"، عن النواس بن سمعان -رضي الله عنه- قال: "سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن البر والإثم؟ فقال: البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت وعن أبي هريرة -رضي الله عنه-: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سئل عن أكثر ما يدخل الناس الجنة؟ فقال