الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الساعة لغة : جزء قليل غير معين من الزمن ، وعند الفلكيين : جزء من أربع وعشرين جزءا متساوية يضبط بآلة تسمى (الساعة) وقد كان ذلك معروفا عند العرب فقد جاء فى الحديث " يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة "

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رحمه الله تعالى : اليدان تستعملهما العرب في المجاز على معنى التقدمة تقول هذه تكون في الفتن بين يدي الساعة يريدون قبل أن تقوم الساعة تشبيهاً وتمثيلاً بما إذا كانت يد الإنسان تتقدمانه كذلك الرياح تتقدم المطر

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة فإن أردت أن تعرف هذه الساعة قوله تعالى أن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات لفردوس إلى آخر السورة فأنك تستيقظ في تلك الساعة

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

علمها عن جميع الخلق ، فلا يعلمها نبي مرسل ، ولا ملك مقرب ، فضلا عن غيرهما ، فقال : " إن الله عنده علم الساعة " أي : يعلم متى مرساها ، كما قال تعالى : " يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال الحارث بن حلزة : لا تخلنا على غرائك انا قلما قد رشى بنا الأعداء - قوله تعالى : يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين فيها

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الدُنيا فإن الجحيم هي المأوى وأمّا من خاف مقام ربّه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنّة هي المأوى يسئلونك عن الساعة منتهاها ( علمها عند الله ولست من علمها في شيء قالت عائشة : لم يزل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يذكر الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

النبي صلى الله عليه وسلم , وكان النصارى مثلهم في ذلك , وكان كون عيسى عليه الصلاة والسلام من أعلام الساعة فثبت بهذا أمر عيسى عليه الصلاة والسلام فيما أخبر الله تعالى عنه من إنعامه عليه , ومن أنه من أعلام الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

دَخَلَ جَنَّتَهُ ) وهي بستانه( وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ ) وظلمه نفسه: كفره بالبعث، وشكه في قيام الساعة والأنهار المطردة شكا في المعاد إلى الله: ما أظنّ أن تبيد هذه الجنة أبدا، ولا تفنى ولا تَخْرب ، وما أظنّ الساعة

إعراب القرآن وبيانه

ساعات الدنيا أو لأنها تقع بغتة وبديهة وجرت علما لها كالنجم للثريا والكوكب للزهرة وفي القاموس : « و الساعة فيه القيامة والهالكون كالجاعة للجياع » والساعة أيضا آلة يعرف بها الوقت بحسب الساعات (موالدة) ومنها الساعة