أقوال القاضي عياض في التفسير
أي: إن تستقضوا وتستحكموا فقد جاءكم القضاء والحكم وهو مروي عن ابن عباس- رضي الله عنهما- والضحاك وعكرمة
تفسير سورة الحجرات
قال في آخر الحديث { الذين يقسطون في أهليهم وما ولُوا } والإقساط بين الناس يحصل في كل شيء في القضاء بينهم
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
بن حكيم أنّ رجلاً أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أنبتدئ الأعمال أم قد مضى القضاء
تيسير الكريم الرحمن
كان يوم القيامة، وانكشف فيه من القلاقل [والزلازل] والأهوال ما لا يدخل تحت الوهم، وأتى الباري لفصل القضاء
تفسير ابن عرفة
الثانية ) من الباب التاسع ومثله باعتبار جنس المشقة في اسقاط قضاء الرّكعتين عن المسافر قياسا على اسقاط القضاء
التفسير الوسيط
الْأُمُورِ}: الربط: بعد أن أخبر الله تعالى: أن كل نفس ذائقة الموت، ليتسلى كل امرئٍ عمن فقده من أحبابه بهذا القضاء
التفسير الوسيط
بيننا وبينهم بالقضاء الحق حتى يتميز الخبيث من الطيب وأنت خير الحاكمين - والتعبير بقوله "افتح": لأن القضاء
تأويلات أهل السنة
الآية، أنه ألزم القضاء على كل حال، وإن كان الثاني فقوله: (فَلْيَصُمْهُ)، أنه ألزم الفعل على حال، وبمثل
تأويلات أهل السنة
ففي الوجهين سيان القضاء. وقد جاء: " أن لا عدوى ولا هامة ".
التيسير في أحاديث التفسير
مندسين بين المسلمين، فبرز نفاقهم بشكل واضح، عندما زحفت أحزاب الشرك والكفر على مدينة الرسول، تريد القضاء