عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾، قال: كلُّ نذرٍ في شكر
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وأَسِيرًا﴾، قال: ما أسَرت العرب من الهند وغيرهم، فإذا حُبسوا فعليكم أن تُطعموهم وتُسقوهم حتى يُقتلوا أو يُفدَوا
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي عمرو- قال في قوله: ﴿ويُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِينًا ويَتِيمًا وأَسِيرًا﴾: زعم أنه قال: كان الأَسرى في ذلك الزمانِ المُشرك
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي عمرو- قال: القَمْطَرير: ما يَخرج مِن جباههم مثل القَطِران، فيَسيل على وجوههم
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الزّمهرير: هو البرد الشديد
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿وذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا﴾، قال: إن قعدوا نالوها
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: دخل عمر بن الخطاب على رسول الله ﷺ وهو راقد على حصير مِن جريد، قد أثّر في جَنبه، فبكى عمر، فقال: «ما يُبكيك؟». فقال: ذكرتُ كِسرى ومُلكه، وقَيْصر ومُلكه، وصاحب الحبشة ومُلكه، وأنت رسول الله على حصير من جريد! فقال: «أما ترضى أنّ لهم الدنيا ولنا الآخرة!». فأَنزل الله: ﴿وإذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا ومُلْكًا كَبِيرًا﴾
عن عكرمة مولى ابن عباس أنه كان يقرأ: ﴿كالقَصْرِ﴾، قال: كقطعة النّخلة الحادرة
عن عكرمة مولى ابن عباس أنه كان يقرأ: ‹جِمالاتٌ صُفْرٌ›، قال: القَلُوص
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿كُلُوا واشْرَبُوا هَنِيئًا﴾: أي: لا موت