الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الرازيّ : للمفسرين ( في الصديق ) وجوه : الأول : أن كل من صدق بكل الدين لا يتخالجه فيه شك فهو صديق الثالث : أن الصديق اسم لمن سبق إلى تصديق الرسول عليه الصلاة والسلام . فصار في ذلك قدوة لسائر الناس ، وإذا كان الأمر كذلك ، كان أبو بكر الصديق - رَضِي اللّهُ عَنْهُ - أولى

تفسير أحمد حطيبة

بعدما بين ووضح {وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [النور:18] يقول هشام بن عمار: سمعت مالكاً يقول: من سب أبا بكر هذه فتوى الإمام مالك رحمه الله، وأبو بكر الصديق أفضل أصحاب النبي صلوات الله وسلامه عليه، ومنزلته منزلة لاتخذت أبا بكرٍ خليلاً) وإيمانه لو وزن بإيمان الأمة ليس فيها النبي صلى الله عليه وسلم لرجح إيمان أبي بكر على الأمة، فيقول مالك: لو أن إنساناً سب أبا بكر رضي الله عنه فإنه يستحق أن يعزر وأن يؤدب، وكذلك عمر وأما من سب عائشة -يعني: بالإفك- فيستحق القتل، فما الفرق بين الاثنين؟ الفرق أن أبو بكر الصديق رضي الله

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

بسر بن عبيد الله الحضرمي: 2/283(*) بشر بن بكر التنيسي: 1/673(*) بشر بن محمد: 7/269 بشر بن منصور: 2/361 بقية بن الوليد الكلاعي: 3/517, 7/628(*), 8/499 بكر بن عبد الله المزني: 8/560 بكر بن عمرو، أبو الصديق الناجي: 2/126 بهز بن حكيم بن معاوية: 4/152(*), 7/356 بيان بن بشر البجلي، أبو بشر: 7/221(*), 8/758 تَمَّام بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن الجنيد الرازي، أبو القاسم: 1/295(*), 8/639, 703 ثابت: 6/223 ثابت البُناني : 1/362, 2/251, 3/35, 36, 323, 8/375, 566, 766 ثابت بن بندار بن إبراهيم، أبو المعالي: 2/252(*), 6/423

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

بسر بن عبيد الله الحضرمي: 2/283(*) بشر بن بكر التنيسي: 1/673(*) بشر بن محمد: 7/269 بشر بن منصور: 2/361 بقية بن الوليد الكلاعي: 3/517, 7/628(*), 8/499 بكر بن عبد الله المزني: 8/560 بكر بن عمرو، أبو الصديق الناجي: 2/126 بهز بن حكيم بن معاوية: 4/152(*), 7/356 بيان بن بشر البجلي، أبو بشر: 7/221(*), 8/758 تَمَّام بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن الجنيد الرازي، أبو القاسم: 1/295(*), 8/639, 703 ثابت: 6/223 ثابت البُناني : 1/362, 2/251, 3/35, 36, 323, 8/375, 566, 766 ثابت بن بندار بن إبراهيم، أبو المعالي: 2/252(*), 6/423

الموسوعة القرآنية

حتى مر به أبو بكر الصديق رضى الله عنه يوما، وهم يصنعون ذلك به وكانت دار أبى بكر فى بنى جمح، فقال لأمية فقال أبو بكر: أفعل، عندى غلام أسود أقوى منه. على دينك، أعطيكه به. قال: قد قبلت فقال: هو لك. فأعطاه أبو بكر عنه غلامه ذلك، وأخذه فأعتقه. فقال أبوه أبو قحافة: يا بنى، إنى أراك تعتق رقابا ضعافا، فلو أنك إذا فعلت ما فعلت أعتقت رجالا جلدا يمنعونك فقال أبو بكر: يا أبت، إنما أريد ما أريد لله.

تفسير التستري

أبو أوفى: 33. أويس القرني: 141، 204، 205. أيوب (عليه السلام) : 144. أبو أيوب الأنصاري: 113. أبو بكر (؟) : 21، 22، 26، 27، 34، 35، 37، 84. أبو بكر البلدي: 15. أبو بكر السجزي: 19. أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) : 117، 147، 183، 196، 208. بلال الحبشي: 40. ثوبان: 21، 23. أبو الجعد: 23. أم جميل: 209. الجنيد: 19. أبو جهل: 71، 200. الحارث ابن البرصاء: 117. أبو حازم (سلمة بن دينار) : 158، 161. أبو حبان: 56. حبيش: 177. الحجاج: 199.

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

أبو بكر (؟) : 21 ، 22 ، 26 ، 27 ، 34 ، 35 ، 37 ، 84. أبو بكر البلدي : 15. أبو بكر السجزي : 19. أبو بكر الصديق (رضي اللّه عنه) : 117 ، 147 ، 183 ، 196 ، 208. بلال الحبشي : 40. ثوبان : 21 ، 23. أبو الجعد : 23. أم جميل : 209. الجنيد : 19. أبو جهل : 71 ، 200. الحارث ابن البرصاء : 117. أبو حازم (سلمة بن دينار) : 158 ، 161. أبو حبان : 56. حبيش : 177. الحجاج : 199. أبو حمزة الصوفي : 91.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن علي قال: لما نزلت براءة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان بعث أبا بكر الصديق رحمة الله عليه ليقيم الحج للناس; قيل له: يا رسول الله، لو بعثت إلى أبي بكر! فخرج علي بن أبي طالب رحمة الله عليه على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء، حتى أدرك أبا بكر الصديق فلما رآه أبو بكر قال: أميرٌ أو مأمور؟ قال: مأمور، ثم مضيا رحمة الله عليهما، فأقام أبو بكر للناس الحج، ، عن السدي قال: لما نزلت هذه الآيات إلى رأس أربعين آية، بعث بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن علي قال: لما نزلت براءة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان بعث أبا بكر الصديق رحمة الله عليه ليقيم الحج للناس; قيل له: يا رسول الله، لو بعثت إلى أبي بكر! فخرج علي بن أبي طالب رحمة الله عليه على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء، حتى أدرك أبا بكر الصديق فلما رآه أبو بكر قال: أميرٌ أو مأمور؟ قال: مأمور، ثم مضيا رحمة الله عليهما، فأقام أبو بكر للناس الحج، ، عن السدي قال: لما نزلت هذه الآيات إلى رأس أربعين آية، بعث بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر

عظمة القرآن وتعظيمه وأثره في النفوس في ضوء الكتاب والسنة

وفي رواية أنه بكى حتى سُمِعَ بكاؤه من وراء الصفوف (¬2). 3 - وذُكِر أنه قدم أُناس من أهل اليمن على أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، فجعلوا يقرؤون القرآن ويبكون فقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: ((هكذا كنَّا تعالى، هو علمه بالله تعالى، وأسمائه، وصفاته، وعظمته، وعلمه بما أخبر الله به من أمور الآخرة؛ ولهذا كان أبو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً))،وفي لفظ: قال: قال أبو كتاب الصلاة باب القراءة في الصبح، برقم 463. (¬2) ذكره النووي في التبيان في آداب حملة القرآن، ص69. (¬3) أبو