الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن فهيرة مولى أبي بكر رضي الله عنه فإنه كان إذا سرح غنمه مر بهما فحلب لهما. وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد رضي الله عنه قال : مكث أبو بكر رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار بكرة وعشية ولما ابتلي المسلمون خرج أبو : أين تريد يا أبا بكر فقال أبو بكر رضي الله عنه : أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي ، قال ابن الدغنة : فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج إنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص377 )# بن فهيرة مولى أبي بكر رضي الله عنه فإنه كان إذا سرح غنمه مر بهما فحلب لهما # وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد رضي الله عنه قال : مكث أبو بكر رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم طرفي النهار بكرة وعشية ولما ابتلي المسلمون خرج أبو : أين تريد يا أبا بكر فقال أبو بكر رضي الله عنه : أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي # قال ابن الدغنة : فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج إنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وأخرج عبد بن حميد رواية حذيفة ورواية أبي بكر من طريق إسرائيل أيضا5. __________ 1 أما رواية قيس بن الربيع حدثنا سفيان قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن قيس عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعد، عن سعيد بن نمران عن أبي بكر وسعيد بن نمران الناعطي، روى عن أبي بكر الصديق، روى عنه عامر بن سعد البجلي، قال البخاري " سمع أبا بكر فأخشى أن يكون ذلك تجاوزا من الذهبي وابن حجر، وأنهما عنيا بقولهما "مجهول" أن حال روايته وسماعه من أبي بكر وهذا إسناد ضعيف، لأن رواية عامر بن سعد عن أبي بكر مرسلة كما تقدم في ترجمته. 2 وأما رواية سفيان الموقوفة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
في الأرض وأعبد ربي، قال ابن الدغنة: فإن مثلك يا أبا بكر لا يَخرُج ولا يُخرَج، إنك تكسب المعدوم، وتصل فقال ذلك ابن الدغنة لأبى بكر، فلبث أبو بكر بذلك يعبد ربه في داره ولا يستعلن بصلاته ولا يقرأ في غير داره وهم يعجبون منه وينظرون إليه، وكان أبو بكر رجلاً بكاء لا يملك عينيهِ إذا قرأ القرآن، فأفزع ذلك أشراف ذلك وإما أن ترجع إلى ذمتي، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له فقال أبو بكر: فإني أرُد فهاجر من هاجر قِبَل المدينة، ورجع عامة من كان هاجر بأرض الحبشة إلى المدينة، وتجهزّ أبو بكر قِبَل المدينة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأتاهم أبو بكر Bه فقال : هل لكم في العود فإن العود أحمد؟ قالوا : نعم . ثم لم تمض تلك السنون حتى غلبت الروم فارس ، وربطوا خيولهم بالمدائن وبنو الرومية ، فقمر أبو بكر فجاء به أبو بكر يحمله إلى رسول الله A ، فقال رسول الله A : هذا السحت تصدق به » . بكر Bه يصيح في نواحي مكة { الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين } فقال ؟ قال : بلى - وذلك قبل تحريم الرهان - فارتهن أبو بكر Bه المشركون ، وتواضعوا الرهان وقالوا لأبي بكر :
التفسير من سنن سعيد بن منصور
664 - حدثنا سعيد قال : نا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مسلم بن صبيح قال : قال أبو بكر : يا رسول الله ، ما أشد هذه الآية ( من يعمل سوءا يجز به (1) ) ، فقال رسول الله A : « يا أبا بكر إن المصيبة في الدنيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيء جمعه الله والله لو منعوني عقالا مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم عليه فبعث الله تعالى عصائب مع أبي بكر فقاتلوا حتى أقروا بالماعون وهو الزكاة قال قتادة : فكنا نحدث ان هذه الآية نزلت في أبي بكر وأصحابه {فسوف وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه} قال : هو أبو بكر وأصحابه لما ارتد من ارتد من العرب عن الإسلام جاهدهم أبو بكر وأصحابه حتى ردهم إلى الإسلام. بكر وأصحابه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عازب رضي الله عنه قال : لما أنزلت {الم غلبت الروم} قال المشركون لأبي بكر رضي الله عنه : ألا ترى إلى ما وبينهم أجلا فحل الاجل قبل أن يبلغ الروم فارس فبلغ ذلك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فساءه وكرهه وقال لأبي بكر ما دعاك إلى هذا قال : تصديقا لله ورسوله فقال : تعرض لهم وأعظم الخطر واجعله إلى بضع سنين ، فأتاهم أبو بكر رضي الله عنه فقال : هل لكم في العود فان العود أحمد قالوا : نعم ، ثم لم تمض تلك السنون حتى غلبت الروم فارس وربطوا خيولهم بالمدائن وبنوا الرومية فقمر أبو بكر فجاء به أبو بكر يحمله إلى رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيء جمعه الله والله لو منعوني عقالا مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم عليه فبعث الله تعالى عصائب مع أبي بكر فقاتلوا حتى أقروا بالماعون وهو الزكاة قال قتادة : فكنا نحدث ان هذه الآية نزلت في أبي بكر وأصحابه ! قال : هو أبو بكر وأصحابه لما ارتد من ارتد من العرب عن الإسلام جاهدهم أبو بكر وأصحابه حتى ردهم إلى الإسلام قال : هم الذين قاتلوا أهل الردة من العرب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وأصحابه # وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال المشركون لأبي بكر رضي الله عنه : ألا ترى إلى ما يقول صاحبك # يزعم ان الروم تغلب فارس قال : صدق صاحبي وبينهم أجلا فحل الاجل قبل أن يبلغ الروم فارس فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فساءه وكرهه وقال لأبي بكر ما دعاك إلى هذا قال : تصديقا لله ورسوله فقال : تعرض لهم وأعظم الخطر واجعله إلى بضع سنين # فأتاهم أبو بكر رضي الله عنه فقال : هل لكم في العود فان العود أحمد قالوا : نعم # ثم لم تمض تلك السنون حتى غلبت الروم فارس وربطوا خيولهم بالمدائن وبنوا الرومية فقمر أبو بكر فجاء به أبو بكر يحمله إلى رسول الله صلى الله