تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : حتى إذا بلغوا النكاح 4800 حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : حتى إذا بلغوا النكاح يقول : الحلم - قال أبو محمد : وروى عن أبي مالك وسعيد بن جبير ، فان انستم منهم رشدا 4802 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن : فان انستم منهم رشدا قال : فان عرفتم منهم رشدا - قال أبو محمد : وروي عن سعيد بن جبير ومجاهد وابي مالك ، عن ابن عباس في قوله : فان انستم منهم رشدا قال : إذا ادرك اليتيم بحلم وعقل ووقار دفع اليه ماله . 4804

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : يضاهئون 10048 حدثنا أبى ثنا أبو صالح كاتب الليث ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبى طلحة عن ابن النصارى قول اليهود قبلهم 10050 أخبرنا محمد بن سعد - فيما كتب إلى - ثنا أبي ثنا عمي عن أبيه عن جده عن ابن قالوا بمثل ما قال اهل الاديان الوجه الثاني : 10051 أخبرنا محمد بن حبال بن حماد - فيما كتب إلى - ثنا ابن عباس في قوله : قاتلهم الله يقول : لعنهم الله وروى عن أبي مالك مثل ذلك والوجه الثاني : 10053 أخبرنا عمرو عباس قوله : انى يؤفكون قال : كيف يكذبون وروى عن أبي مالك مثل ذلك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

محمد بن بشار، قال: ثنا سليمان، قال: ثنا أبو هلال، عن قتادة( وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ) قال: حدثنا، عن أنس بن مالك ثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله:( وَظِلٍّ مَمْدُودٍ ) قال قتادة: حدثنا أنس بن مالك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتاده، عن أنس، أن النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، مثل ذلك أيضا. كما حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان( وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ ) قال: يجري في غير أخدود.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي قال : قالوا إن كان محمد صادقا فليخبرنا بمن يؤمن به منا ومن يكفر ؟ فأنزل الله ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه الآية وأخرج ابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس قال : " يقول للكفار ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه من الكفر حتى يميز الخبيث من الطيب وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال : ميز بينهم يوم أحد المنافق من المؤمن وأخرج سعيد بن منصور عن مالك أبي حاتم عن أبي مالك يجتبي قال : يستخلص الآية 180

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن جرير رقم8391 حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن محمد بن كعب القرظي - و"أبو صخر"، صدوق يهم، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: التقريب 1/202. 2 فتح الباري 6/86. أخرجه ابن جرير رقم8392 حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا جعفر ابن عون، قال: أخبرنا هشام بن سعد أخرجه الإمام مالك في الموطأ 1/161 - كتاب قصر الصلاة في السفر، باب انتظار الصلاة والمشي إليها - عن العلاء وذكره السيوطي في الدر المنثور 2/417 ونسبه إلى مالك والشافعي وعبد الرزاق وأحمد ومسلم والترمذي والنسائي

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي العالية قوله (والفتنة أشد من القتل) يقول: الشرك أشد من القتل. قال البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن أنس ابن مالك - رضي الله عنه -: "أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دخل عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاء رجل فقال: إن ابن أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن مقاتل بن حيان (ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام) يعني: الحرم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : ويهيء لكم من أمركم مرفقا يقول : عذاء الآيه 17 - 20 أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : تزاور قال : تميل وفي قوله : تقرضهم قال : تذرهم وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله : تقرضهم قال : تتركهم وهم في فجوة منه الخلوة من الأرض ويعني بالخلوة الناحية من الأرض وأخرج ابن المنذر عن ابي مالك في قوله : وهم في فجوة منه قال : في ناحية وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة وتحسبهم يا محمد أيقاظا وهم رقود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقال ابن عباس Bهما : من قرأ هذه الآية عند سلطان يخاف غشمه ، أو عند موج يخاف الغرق ، أوعند سبع لم يضره وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : « جاء عوف بن مالك الأشجعي فقال يا رسول وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن إسحق مولى أبي قيس بن مخرمة قال : « جاء مالك الأشجعي إلى النبي A فقال له رسول الله A أراه عوف بن مالك فقال : يا رسول الله إن بني فلان أغاروا عليّ فذهبوا بابني ، وبكى فقال : وأخرج ابن أبي حاتم عن عائشة في قوله : { ومن يتق الله يجعل له مخرجاً } قال : يكفيه غم الدنيا وهمها .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قل يا محمد من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس إلى قوله ولا آباؤكم قل الله أنزله وأخرج ابن وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب في قوله وما قدروا الله حق قدره قال : وما علموا كيف هو حيث كذبوه وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك في قوله وما قدروا الله حق قدره قال : ما عظموه حق عظمته وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عكرمة في قوله إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قال : نزلت في مالك بن الصيف وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : جاء رجل من اليهود يقال له مالك بن الصيف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

13366- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن جابر، قال: لما نزلت:"قل هو القادر على أن يبعث وقال الحافظ ابن حجر: "وقع في الاعتصام من وجه آخر، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، سمعت جابرًا، وكذا للنسائي ولم يذكر البخاري ولا ابن أبي حاتم فيه جرحًا، ولكن الحافظ ابن حجر أخطأ في لسان الميزان خطأ شنيعًا، فقال : "قال ابن أبي حاتم عن أبيه في ترجمته: هو ونافع مجهولان"، وهو سهو شديد، فإن الذي قال ذلك عنه ابن أبي وقد ذكره ابن أبي حاتم، ولم يجرحه أحد. ورواه البزار".