التفسير الوسيط

لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا} (¬4) الآية أما رسولنا فقد كلمه ربه من وراء حجاب ليلة الإسراء والمعراج عند فرض الصلاة ومراجعته ربّه - عَزَّ وَجَلَّ - في التخفيف عن أمته في عدد الصلوات.

لمسات بيانية - السامرائي

تستخدم كلمة (عبد) على مجموع الجسد والروح وهنا إثبات على أن الإسراء والمعراج كان بالروح والجسد وإلا فأين

جامع لطائف التفسير

وأيضا لا ينبغي لعاقل أن ينسى ما حدث ليلة الإسراء والمعراج وخصوصاً عند سدرة المنتهى وإلى أي مكان وصل الحبيب

أضواء البيان

وقد يقال إن الرؤية هنا في الكيفية حاصلة بالعين محسوسة ولكن في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج حيث عرج به ورأى السبع الطباق وكان يستأذن لكل سماء ومشاهدة الواحد من الجنس كمشاهدة الجميع فكأننا

الأحكام والآداب المستفادة من سورة الإسراء

ونورد هنا حديث البخاري في صحيحه عن أحداث الإسراء والمعراج وأحداث فرضية الصلاة على النبي صلى الله عليه

تفسير الشعراوي

ولقد جاء حدث الإسراء والمعراج لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بعد أن تخلت عنه أسباب الدنيا

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

تستخدم كلمة (عبد) على مجموع الجسد والروح وهنا إثبات على أن الإسراء والمعراج كان بالروح والجسد وإلا فأين

تفسير القرآن العظيم

وكذا استوعب أحاديث الإسراء والمعراج عند قوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ

التفسير الوسيط

إشارة إلى تفضيل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على جميع الأنبياء والمرسلين بالقرآن الكريم، وبالإسراء والمعراج من يعبد البشر أو يعبد الأوثان أو يعبد الملائكة، وهذا ما دوّنه القرآن في هذه الآيات الكريمة: [سورة الإسراء

التفسير الوسيط

قال ابن كثير: ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حديث الإسراء والمعراج، بعد مجاوزته