جامع البيان في تأويل آي القرآن

فسألنا في الدار حتى لم نشك أنهم أصحابها، فقال عمي: يا ابن أخي، لو أتيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم = قال قتادة: فأتيت رَسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقلت: يا رسول الله، إن أهل بيت منا أهلَ واجتمع إليه ناس من أهل الدار، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إن قتادة بن النعمان قال: فرجعت ولوِددْتُ أنِّي خرجت من بعض مالي ولم أكلِّم رَسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك. فأتيت عمي رفاعة، فقال: يا ابن أخي، ما صنعت؟ فأخبرته بما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليه وسلم = فما كان لله وللرسول فهو لقرابة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم فلما قبض الله رسوله صلى الله عليه وسلم ردّ أبو بكر رضي الله عنه نصيبَ القرابة في المسلمين، فجعل يحمل به في سبيل الله، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا نورث، ما تركنا صدقا. (1) 16125- حدثنا ابن بشار صلى الله عليه وسلم، فلما تُوُفي، حمل عليه أبو بكر وعمر في سبيل الله، صدقةً على رسول الله صلى الله عليه وسلم. (2) * * * وقال آخرون: سهم ذوي القربى من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع سهم رسول الله صلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَلام"؟ قال: أشهد أنك رسول الله، وأن كتابك جاء من عند الله، فآمن وكفروا، يقول الله تبارك وتعالى (فَآمَنَ ، وأنهم يجدونك مكتوبا عندهم في التوراة، وأنك بُعثت بالهدى ودين الحقّ، قال: ففعل رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فخبأه في بيته وأرسل إلى اليهود، فدخلوا عليه، فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "أرأيْتُمْ إنْ أسْلَمَ تُسْلِمُونَ"؟ قالوا: لا يسلم، ثلاث ودين الحقّ، فقالت اليهود: ما كنا نخشاك على هذا يا عبد الله بن سلام، قال: فخرجوا كفارا، فأنزل الله عزّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليعذبهم وأنت فيهم قال : ما كان الله ليعذب قوما وأنبياؤهم بين أظهرهم حتى يخرجهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون يقول : وفيهم من قد سبق له من الله الدخول في الإيمان : وهو الاستغفار وقال للكافر ما كان الله الله معذبهم وهم يستغفرون ثم استثنى أهل الشرك فقال وما لهم أن لا يعذبهم الله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير والنحاس وأبو الشيخ عن الضحاك وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم قال : المشركين الذين بمكة وما كان الله ابن إسحق وابن أبي حاتم عن عباد بن عبد الله بن الزبير رضي اله عنه وما لهم أن لا يعذبهم الله وهم يجحدون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن أبي قتادة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الرؤيا على ثلاثة تخويف من الشيطان ليحزن به ابن آدم ومنه الأمر بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله لهم البشرى في الحياة الدنيا قال : هو قوله لنبيه صلى الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : آيتان يبشر بهما المؤمن عند موته ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا عنه قال : خطب الحجاج فقال : إن ابن الزبير بدل كتاب الله فقال ابن عمر رضي الله عنهما : لا تستطيع ذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أتدرون أي شجرة هذه ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم قال : هي النخلة قال عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - فقلت والذي أنزل عليك الكتاب بالحق لقد وقع في نفسي أنها النخلة ولكني كنت أصغر القوم لم أحب أن أتكلم فقال رسول الله صلى الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " هل تدرون ما الشجرة الطيبة ؟ قال ابن عمر - رضي الله عنهما - : فأردت أن أقول هي النخلة فمنعني مكان عمر فقالوا : الله ورسوله أعلم فقال : رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه و سلم : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين يخرج الله أناسا من المؤمنين من النار بعدما يأخذ نقمته منهم لما أدخلهم الله النار مع المشركين قال لهم المشركون : ألستم كنتم تزعمون أنكم أولياء الله في الدنيا فما بالكم معنا في النار ؟ فإذا سمع الله ذلك منهم عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم عنه قال : أول من يأذن الله عز و جل له يوم القيامة في الكلام والشفاعة محمد صلى الله عليه و سلم فيقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون " وأخرج ابن أبي شيبة عن علي رضي الله عنه أنه قال : حق الطعام أن يقول العبد : بسم الله اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وشكره أن الرجل إذا ذكر اسم الله على طعامه وحمد الله على آخره لم يسأل عن نعيم لذة الطعام وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي به في حياتي ثم عمد إلى الثوب الذي خلق فتصدق به كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله حيا وميتا " قالها ثلاثا وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : جاء ناس من مزينة يستحملون رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : " لا أجد ما أحملكم عليه " تولوا وأعينهم تفيض من الدمع التوبة آية 92 حزنا ظنوا ذلك من غضب رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله وإما وإما تعرضن عنهم إبتغاء رحمة من ربك ترجوها قال : إنتظار رزق الله وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله قولا ميسورا قال : قولا جميلا رزقنا الله وإياك بارك الله فيك وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

استقبلوا الكعبة بالدماء فينضحون بها نحو الكعبة فأراد المسلمون أن يفعلوا ذلك فأنزل الله لن ينال الله عليه و سلم فنحن أحق أن ننضح فأنزل الله لن ينال الله لحومها وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج قالوا فنزلت لن ينال الله لحومها ولا دماؤها وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان لن ينال الله قال : لن يرفع إلى الله لحومها ولا دماؤها ولكن نحر البدن من تقوى الله وطاعته يقول : يرفع إلى الله منكم : الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور أخرج عبد بن حميد عز عاصم أنه قرأ ان الله يدافع بالألف ورفع