مفردات القرآن

الأمن : ضد الخوف ، من فى السماء : هو ربكم الأعلى ، وخسف اللّه به الأرض غيّبه فيها ، ومنه قوله : « فَخَسَفْنا

مجاز القرآن

«إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً» (7) لجعل الرّجا أعظم من الخوف.

مفردات القرآن للشيخ المراغى

الأمن : ضد الخوف ، من فى السماء : هو ربكم الأعلى ، وخسف اللّه به الأرض غيّبه فيها ، ومنه قوله : « فَخَسَفْنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القول، أجابوهم بالمعروف من القول، والسداد من الخطاب. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا الخوف ما لم يدخل غيرهم، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة، فقالوا: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ) والله ما حزنهم حزن الدنيا، ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنة، أبكاهم الخوف من النار ، وإنه من لم يتعز بعزاء الله تَقَطَّعَ نفسه على الدنيا حسرات، ومن لم ير لله عليه نعمة إلا في مطعم ومشرب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

:( وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا ) يقول: وإذا خاطبهم الجاهلون بالله بما يكرهونه من القول، أجابوهم بالمعروف من القول، والسداد من الخطاب. الخوف ما لم يدخل غيرهم، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة، فقالوا:( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ) والله ما حزنهم حزن الدنيا، ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنة، أبكاهم الخوف من النار، وإنه من لم يتعز بعزاء الله تَقَطَّعَ نفسه على الدنيا حسرات، ومن لم ير لله عليه نعمة إلا في مطعم

تفسير الشعراوي

إن الحق حين يشرع القصاص كأنه يقول: إياك أن تقتل أحداً لأنك ستُقتل إن قتلته، وفي ذلك عصمة لنفوس الناس من عظميين كلتاهما تخشى الأخرى وكلتاهما تختلف مع الأخرى، وفي هذا الاختلاف حياة لغيرهما من الشعوب، لأنهما وإذا كان كل نظام من نظم العالم يحمل للآخر الحقد والكراهية والبغضاء ويريد أن يسيطر بنظامه لكنه يخشى قوة العلمي ليقدموا للدنيا أسلوباً لائقاً بحياة الإنسان على الأرض في ضوء منهج الله. إن الخوف من العقوبة هو الذي يصنع التوازن بين معسكرات العالم، والخوف من العقوبة هو الذي يصنع التوازن في

تفسير مقاتل بن سليمان

دينكم «وَما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ» يعنى من المرشدين. و «قُلْ» لهم «إِنِّي عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي» «2» يعني عَلَى بيان من ربي. نسخت جميع الآيات التي تتحدث عن خوف النبي من عذاب الآخرة. هذا رأى مقاتل. فهناك مقام الخوف ومقام الرجاء وكلاهما جناحان لا زمان لسير العبد فى الدنيا آملا فى رحمة الله خائفا من وقريب من هذا ما ورد فى كتاب الخوف والرجاء، الوارد فى كتاب إحياء علوم الدين للغزالى. (2) سورة الأنعام:

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

"إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ" مما أصابكم أو يصيبكم من الجراح والقتل والأسر "فَإِنَّهُمْ" أعداؤكم "يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ" أنتم لأنهم بشر مثلكم "وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ" أيها المؤمنون من الثواب والسعادة في الآخرة والشفاء والخير في الدنيا "ما لا يَرْجُونَ ، شيئا من ذلك ، وقد يكون لهم الشفاء في الدنيا ، أما يفيد صدر هذه الآية أن القصر مشروط بوجود الخوف ، وأن عدم الشرط يوجب عدم المشروط ، إلا أن الآية سكتت عن ثبت القصر فيها بخبر الواحد وإثبات الرخصة بخبر الواحد في حال الأمن إثبات لحكم سكت عنه القرآن ولا مانع من

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما ذكر الخوف , أتبعه قرينه الذي لا يصح بدونه فقال : {ويرجوا رحمة ربه} أي الذي لم يزل ينقلب في إنعامه ولما كان الحامل على الخوف والرجاء والعمل إنما هو العلم النافع , وكان العلم لا ينفع كالجهل أو الجهل خير , كان جواب ما تقدم من الاستفهام : لا يستويان , لأن المخلص عالم والمشرك جاهل. بقوله : {قل} أي لا يستويان , لأن الحامل على الإخلاص العلم وعلى الإشراك الجهل وقلة العقل , ثم أنكر على من الهوى لرجعوا إليه من أنه لا يرضى أحد اصلاً لعبده أن يخالف أمره , وإلى أنه لا يطلق العلم إلا على العامل

النكت والعيون

وسرعة هربه . ) يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلاَ تَخَفْ إِنَّكَ مَنَ الآمِنِينَ ( فيه وجهان : أحدهما : الآمنين من الخوف . الثاني : من المرسلين لقوله تعالى : ) إِنِّي لاَ يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ( قال ابن بحر : فصار على الثاني : أنه من الخوف . ( القصص : ( 33 - 37 ) قال رب إني . . . . . بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من