الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منه واستدارت وصرع ذلك البعير وانكسر ثم إنه مضى فأصبح فأخبر عما كان فلما سمع المشركون قوله أتوا أبا بكر رضي الله عنه فقالوا : يا أبا بكر هل لك في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إن أبا سفيان قد رجع وقد قذف الله في قلبه الرعب فمن ينتدب في طلبه فقام النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الآية # قالت لعروة : يا ابن أختي كان أبواك منهم : الزبير وأبو بكر لما أصاب نبي الله صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منه واستدارت وصرع ذلك البعير وانكسر ثم إنه مضى فأصبح فأخبر عما كان فلما سمع المشركون قوله أتوا أبا بكر رضي الله عنه فقالوا : يا أبا بكر هل لك في
تفسير ابن أبي حاتم
هذه الآية: روي أن الشيطان تمثل لهم يومئذ فِي صُورَةِ سُرَاقَةِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، وهو من بني بكر بن كنانة، وكانت قريش تخاف من بني بكر أن يأتوهم من ورائهم لأنهم قتلوا رجلا منهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مِنْكُم سَموهَا زَيْنَب وَأخرج الزبير بن بكار فِي الموفقيات عَن جده عبد الله بن مُصعب قَالَ: قَالَ أَبُو بكر إِن الله يَقُول {فَلَا تزكوا أَنفسكُم} فلست مَا أَنا بمزك نَفسِي وَقد نهاني الله عَنهُ فأعجب أَبَا بكر
تفسير ابن أبى حاتم
تَسْرَحُونَ} قوله: " أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ " - 13313 ذكر، عَنْ يحيي بن آدم، عَنِ أَبِي بكر فيه شيئاً أبداً، وإن الرجل ليحلب ناقته فَمَا يشربه أبداً، قَالَ: ويشتغل الناس". - 13314 عَنِ أَبِي بكر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي قال الترمذي بعد إخراجه حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي زائدة وروى أبو قال سنيد وهو حسين وحدثني حجاج عن جرير عن محمد عن عبيدة عن علي فذكره وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا قراد بن نوح حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا سماك الحنفي أبو زميل حدثني ابن عباس عن عمر بن بقوله ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض ) وما روى من بكائه ( صلى الله عليه وسلم ) هو وأبو بكر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال دخل أبو بكر بيت المدراس فوجد يهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص وكان من علمائهم وأحبارهم فقال أبو بكر
تفسير القرآن العظيم
. (¬7) ورواه أبو بكر بن أبي داود في المصاحف (ص 105) والحاكم في المستدرك (2/232) من طريق ابن فضيل عن الأعمش ورواه أبو بكر بن أبي داود في المصاحف (ص 105) والحاكم في المستدرك (2/232) من طريق ابن جريج عن ابن أبي
تفسير القرآن العظيم
وصدق القاضي بكر بن العلاء المالكي حيث قال: لقد بلي الناس ببعض أهل الأهواء والتفسير، وتعلق بذلك الملحدون قال أبو بكر البزار: هذا لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد متصل يجوز ذكره إلا هذا، ولم فقد بين لك أبو بكر، رحمه الله، أنه لا يعرف من طريق يجوز ذكره سوى هذا، وفيه من الضعف ما نبه عليه مع وقوع