النكت والعيون

" يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا إن الله لعن الكافرين

النكت والعيون

حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة

النكت والعيون

الْسَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ ( يعني القيامة . ) وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ( يحتمل وجهين : أحدهما : أن موقف الساعة الثاني : أن عذاب الساعة أدهى وأمر من عذاب السيف في الدنيا .

البرهان في علوم القرآن

التأكيد في تقدير سؤال السائل إذا تقدمها من الكلام ما يلوح نفسه للنفس كقوله تعالى اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شئ عظيم امرهم بالتقوى ثم علل وجوبها مجيبا لسؤال مقدر بذكر الساعة واصفا لها باهول حتى وصف ليقرب عليه

مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)

فعلم تأويله كعلم الساعة، والساعة من تأويله . وهذا واضح بين، ولا ينافى كون علم الساعة عند اللّه أن نعلم من صفاتها وأحوالها ما علمناه، وأن نفسر النصوص

البرهان في علوم القرآن

التاكيد في تقدير سؤال السائل اذا تقدمها من الكلام ما يلوح نفسه للنفس كقوله تعالى اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شيء عظيم امرهم بالتقوى ثم علل وجوبها مجيبا لسؤال مقدر بذكر الساعة واصفا لها باهول وصف ليقرب عليه الوجوب

إعراب القرآن - النحاس

فيه ما يحق على الناس أن يعملوه ( والميزان ) عطف على الكتاب أي وأنزل الميزان بالحق ( وما يدريك لعل الساعة فأما أبو إسحاق فيقول لأن التأنيث ليس بحقيقي والمعنى لعل البعث قريب وذكر وجها آخر قال يكون لعل مجيء الساعة

إعراب القرآن - النحاس

الساعة وانشق القمر ) لأن المعنى انشق القمر واقتربت الساعة قال أبو جعفر وهذا التشبيه غلط بين لأن حكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تأويلهن بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنين ومنه آي يقع تأويلهن بعد اليوم ومنه آي يقع تأويلهن عند الساعة ما ذكر من أمر الساعة ومنه آي يقع تأويلهن عند الحساب ما ذكر من أمر الحساب والجنة والنار فما دامت قلوبكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تتسافد البهائم فمثل الساعة كمثل رجل يطيف حول فرسه ينظرها متى تضع. ابن جرير عن حذيفة رضي الله عنه قال : لو أن رجلا اقتنى فلوا بعد خروج يأجوج ومأجوج لم يركبه حتى تقوم الساعة