نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يراهم المخلصون، فإذا اشتغلوا بالمعاركة وكفى كل منهم ما إليه تسللوا عنهم لواذاً، وعاذوا بمن لا ينفعهم من ولما كانوا يوجهون لكل من أفعالهم هذه وجهاً صالحاً، بين فساد قصدهم بقوله ذاماً غاية الذم بالتعبير الشح متمادى فيه مسارع إليه {أشحة} أي يفعلون ما تقدم والحال أن كلاً منهم شحيح {عليكم} أي بحصول نفع منهم أو من ولما كان التقدير: في حال الأمن، أتبعه بيان حالهم في الخوف فقال: {فإذا جاء الخوف} أي لمجيء أسبابه من الحرب

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

قال الشيخ سعد الدين: الظاهر أنَّ هذه الإشارة إلى اليمين وهذه إلى الشمال لا على قصد إسناد الجارحة إلى الله تعالى على سبيل التصوير وتمثيل مبايعته الله على الإيمان والطاعة بمبايعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياه، وقيل إشارة إلى البيعة والصفقة والمعنى: أن بيعته كبيعة رسول الله لا كبيعة الناس. أخرجه الشافعي في الأم، وابن أبي شيبة والبزار والدارقطني عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله: (تعلق بمفهومه من خص صلاة الخوف بحضرة الرسول).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وطمعا} قال : الخوف : ما يخاف من الصواعق والطمع : الغيث. وأخرج ابن جرير عن أبي جهضم موسى بن سالم مولى ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كتب ابن عباس إلى أبي الجلد وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج - رضي الله عنه - في قوله {يريكم البرق} قال شعيب الجياني في كتاب الله : الملائكة حملة العرش أسماؤهم في كتاب الله الحيات لكل ملك وجه إنسان وأسد ونسر فإذا حركوا أجنحتهم فهو البرق ، قال وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير وأبو الشيخ عن مجاهد - رضي الله عنه - قال : البرق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الخوف : ما يخاف من الصواعق والطمع : الغيث # وأخرج ابن جرير عن أبي جهضم موسى بن سالم مولى ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كتب ابن عباس إلى أبي الجلد يسأله عن البرق فقال : البرق : الماء # وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج - رضي الله عنه - في قوله ! قال شعيب الجياني في كتاب الله : الملائكة حملة العرش أسماؤهم في كتاب الله الحيات لكل ملك وجه إنسان وأسد أمية بن أبي الصلت : رجل وثور تحت رجل يمينه * والنسر للأخرى وليث مرصد وأخرج ابن المنذر عن مجاهد - رضي الله

أوضح التفاسير

{يعِبَادِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ} فقد انقطع الخوف، وزال الحزن؛ ولم

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

74 - فلما ذهب عن إبراهيم الخوف، وسمع البشارة السارة بالولد، أخذه الإشفاق، وأخذ يجادل رسلنا فى هلاك قوم

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (12) {قال ربّ إنّي أخاف} الخوف غم يلحق الإنسان لأمر سيقع

أحكام القرآن

بالاتفاق فكان لما ذكرنا أصل متفق عليه فجاز أن لا تفسد صلاة الخوف وأيضا قد ثبت عندنا أن الذي سبقه الحدث في الصلاة ينصرف ويتوضأ ويبني قد ردت به السنة عن رسول الله ص - روي عن ابن عباس وعائشة أن النبي ص - قال من قاء أو رعف في صلاته فلينصرف وليتوضأ وليبن على ما مضى من صلاته والرجل يركع ويمشي إلى الصف فلا تبطل صلاته وركع أبو بكر حين دخل المسجد ومشى إلى الصف فلما فرغ النبي ص - قال له زادك الله حرصا ولا تعد ولم يأمره باستيناف الصلاة فكان للمشي في الصلاة نظائر في الأصول وليس للخروج من الصلاة قبل فراغ الإمام نظير

زاد المسير في علم التفسير

الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار قوله تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا في هذا الذكر ثلاثة أقوال أحدها أنه الذكر فعلى جنب هذا قول علي وابن مسعود و ابن عباس وقتادة والثاني أنه الذكر في الصلاة وغيرها وهو قول طائفة من المفسرين و الثالث أنه الخوف فالمعنى يخافون الله قياما في تصرفهم وقعودا في دعتهم وعلى جنوبهم في منامهم فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار

زاد المسير في علم التفسير

قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فاذا دخلتموه فانكم غالبون وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين قوله تعالى قال رجلان من الذين يخافون في الرجلين ثلاثة أقوال أحدها أنهما يوشع بن نون وكالب بن يوقنة قاله ابن عباس وقال مجاهد ابن يوقنا وهما من النقباء والثاني أنهما كانا من الجبارين فأسلما قاله الضحاك وقرأ ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وأبو رجاء وأيوب يخافون بضم الياء على معنى أنهما كانا من العدو فخرجا مؤمنين وفي معنى خوفهم خوفهم ثلاثة أقوال أحدها أنهم خافوا الله وحده والثاني خافوا الجبارين