الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " أحب عباد الله إلى الله الذين يراعون الشمس والقمر لذكر الله " وأخرج الخطيب في الذين يحببون عباد الله إلى الله ويحببون الله إلى عباده " وأخرج ابن شاهين والطبراني والحاكم والخطيب عن عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس عيناه من مخافة الله ورجل يتصدق بيمينه يخفيها من شماله ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال إلى نفسها فقال إني أخاف الله ورجل قلبه معلق بالمساجد من حبها ورجل يراعي الشمس لمواقيت الصلاة ورجل إن تكلم تكلم بعلم وإن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و سلم " ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا " وأخرج الطبراني في الأوسط والصغير عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من صام يوما في سبيل رسول الله صلى الله عليه و سلم " من صام يوما في سبيل الله بعدت من النار مسيرة مائة عام " وأخرج الترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من صام يوما في سبيل الله زحزح سلم قال : من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض " وأخرج أحمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بِهِ أعْطى وَإِذا دعِي بِهِ أجَاب وَأخرج ابْن الضريس عَن الْحسن قَالَ: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} وَسلم: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة عشر مَرَّات أوجب الله لَهُ رضوانه ومغفرته عَن رَجَاء الغنوي قَالَ: قَالَ: رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} ثَلَاث الله عَلَيْهِ وَسلم: من صلى صَلَاة الْغَدَاة ثمَّ لم يتَكَلَّم حَتَّى قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} عشر مَرَّات مَرْفُوعا: من قَرَأَ {قل هُوَ الله أحد} مائَة بعد صَلَاة الْغَدَاة قبل أَن يكلم أحدا رفع لَهُ ذَلِك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا من عبد يَصُوم يَوْمًا فِي سَبِيل الله إِلَّا باعد الله بذلك الْيَوْم وَجهه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيل الله جعل الله بَينه وَبَين النَّار خَنْدَقًا كَمَا عَلَيْهِ وَسلم من صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيل الله بَعدت من النَّار مسيرَة مائَة عَام وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من صَامَ عَن أبي أُمَامَة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيل الله جعل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحب عباد الله إِلَى الله الَّذين يراعون الشَّمْس وَالْقَمَر لذكر الله وَأخرج الله إِلَى الله رعاء الشَّمْس وَالْقَمَر الَّذين يحببون عباد الله إِلَى الله وَيُحَبِّبُونَ الله إِلَى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن خِيَار عباد الله الَّذين يراعون الشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم والاظلة فِي الله وَقَالَ الآخر مثل ذَلِك وَرجل ذكر الله فَفَاضَتْ عَيناهُ من مَخَافَة الله وَرجل يتَصَدَّق بِيَمِينِهِ يخفيها من شِمَاله وَرجل دَعَتْهُ أمراة ذَات حسب وجمال إِلَى نَفسهَا فَقَالَ إِنِّي أَخَاف الله وَرجل

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

، فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - عليا والمقداد فأمسكا بالمرأة في روضة خاخ على بعد اثني عشر ميلا من : (يا رسول الله، لا تعجل عليَّ، إني كنت امرأ ملصقا من قريش - يقول: كنت حليفا - ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين من لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم، فأحببت إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أما إنه قد صدقكم) فقال عمر - رضي الله عنه -: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال: «إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله اطلع على من شهد بدرا فقال: اعملوا ما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإذ كان ذلك كذلك، فلا وجه لأن يخصّ من ذلك معنى دون معنى، وقد عم الله الخبر بكل ذلك، بغير دلالة توجب صحة ، نحن قوم نجاهد في دين الله حتى يُعبد الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو عذبنا في هذا الأمر يا عمر ما نجا غيرك! : لما نزلت: (لولا كتاب من الله سبق) ، الآية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو نزل عذابٌ من السماء لم ينج منه إلا سعد بن معاذ، لقوله: يا نبي الله، كان الإثخان في القتل أحبّ إلي من استبقاء الرجال. (1)

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وابن مردويه عن علي رضي الله عنه قال " خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم في غزاة وخلف جعفرا يقولون : ما أسرع ما خذل ابن عمه وجلس عنه وأخرى أبتغي الفضل من الله لأني سمعت الله تعالى يقول ولا يطأون موسى غير أنه لا نبي بعدي وأما قولك تبتغي الفضل من الله فقد جاءنا فلفل من اليمن فبعه وأنفق عليك وعلى صلى الله عليه و سلم فالماكثون مع رسول الله صلى الله عليه و سلم هم الذين يتفقهون في الدين وينذرون إخوانهم إذا رجعوا إليهم من الغزو لعلهم يحذرون ما نزل من بعدهم من قضاء الله في كتابه وحدوده وأخرج ابن جرير

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3197 """" 18086 عن ابن عباس رضي الله ، عنهما في قوله : وخلقنا لهم من مثله ما يركبون يعني الابل خلقها الله تعالى كما رايت ، فهي سفن البر يحملون عليها ويركبونها . 18087 عن عبد الله بن شداد رضي الله ، عنه في قوله : وخلقنا لهم من مثله ما يركبون قالا : الابل . 18088 عن مجاهد رضي الله ، عنه في قوله اصابت عادا وثمودا ، والامم وما خلفكم قال : من امر الساعة وفي قوله : واذا قيل لهم انفقوا مما رزقكم الله قوله تعالى : انطعم من لو يشاء الله اطعمه 18091 عن الحسن رضي الله ، عنه في قوله : انطعم من لو يشاء الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وإذ كان ذلك كذلك، فلا وجه لأن يخصّ من ذلك معنى دون معنى، وقد عم الله الخبر بكل ذلك، بغير دلالة توجب صحة ، نحن قوم نجاهد في دين الله حتى يُعبد الله! : لما نزلت:(لولا كتاب من الله سبق)، الآية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو نزل عذابٌ من السماء لم ينج منه إلا سعد بن معاذ، لقوله: يا نبي الله، كان الإثخان في القتل أحبّ إلي من استبقاء الرجال. (1) أهل بدر:(فكلوا)، أيها المؤمنون =(مما غنمتم)، من أموال المشركين =(حلالا)، بإحلاله لكم =(طيبا واتقوا الله