جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد( لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة( لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ) قال: البلد حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك، عن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
والوجه الثاني : 2981 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثنا عبد الله بن لهيعة ، حدثني قوله : واستشهدوا 2982 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، والوجه الثاني : 2985 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، ثنا عبدالله بن لهيعة ،
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 611 """" والوجه الثالث : 3272 حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، انبا عبد الرزاق 1 عن معمر ، عن قوله تعالى : ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن الماب 3277 حدثنا أحمد بن سنان الواسطي ، ثنا أبو عبد الرحمن المقرىء ، ثنا حيوة ، انبا شرحبيل ابن شريك انه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يحدث عن عبد الله بن عمرو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا كتاب من عاش بعد الموت من طريق عبد الله بن دينار عن أبي أيوب اليماني عن رجل من قومه يقال له عبد الله أنه ونفرا من قومه ركبوا البحر وان البحر أظلم عليهم أياما ثم انجلت عنهم تلك الظلمة وهم قرب قرية ، قال عبد الله : فخرجت ألتمس الماء واذا أبواب مغلقة تجأجأ فيها الريح فهتفت فيها فلم يجبني أحد البركة فاذا فيها رجل معلق منكوس على رأسه يريد أن يتناول الماء بيده فلا يناله فلما رآني هتف بي وقال : يا عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال إذا شربوا فاجلدوهم ، قالها ثلاثا وأخرج عبد الرزاق عن الزهري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شربوا فاجلدوهم ثم إذا شربوا فاجلدوهم وأخرج عبد الرزاق عن عمرو بن دينار أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال من شرب الخمر فحدوه فإن شرب الثانية وأخرج عبد الرزاق عن قبيصة بن ذؤيب أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ضرب رجلا في الخمر أربع مرات ثم أن عمر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ عن عطاء قال : لما رفع إبراهيم إلى ملكوت السموات أشرف على عبد يزني فدعا عليه فأهلك ثم رفع أيضا فأشرف على عبد يزني فدعا عليه فأهلك ثم رفع أيضا فأشرف على عبد يزني فأراد أن يدعو عليه فقال له ربه : على رسلك يا إبراهيم فإنك عبد مستجاب لك وإني من عبدي على إحدى ثلاث خلال ، إما أن يتوب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثمانية : الوليد بن المغيرة والأسود بن عبد يغوث والعاص بن وائل والحارث بن عدي بن سهم وعبد العزى بن قصي : {المستهزئين} منهم : الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل والحارث بن قيس والأسود بن المطلب والأسود بن عبد من قريش كانوا يستهزئون برسول الله صلى الله عليه وسلم منهم الحارث بن عيطلة والعاص بن وائل والأسود بن عبد وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عكرمة قال : مكث النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بمكة خمس عشرة سنة منها أربع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر وأبو نعيم عن قتادة ومقسم مولى ابن عباس {إنا كفيناك المستهزئين } قال : هم الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل وعدي بن قيس والأسود بن عبد يغوث والأسود بن المطلب مروا رجلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل فإذا مر به رجل منهم قال له جبريل : كيف محمد هذا فيقول : بئس عبد وَأَمَّا الأسود بن عبد يغوث فأتى بغصن فيه شوك فضرب به وجهه فسالت حدقتاه على وجهه فمات.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج محمد بن يحيى الذهلي في الزهريات ، وَابن عساكر عن ابن شهاب قال : سأل عبد الملك بن مروان علي بن عبد الله عن هذه الآية {وما جعل عليكم في الدين من حرج} فقال علي بن عبد الله : الحرج الضيق جعل الله الكفارات وأخرج البيهقي في "سُنَنِه" عن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر قال : قرأ عمر بن الخطاب هذه الآية {وما جعل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن سعد ، وَابن الضريس والحاكم في الكني والبيهقي في شعب الايمان عن عبد الله بن ثابت رجل من أهل الكتاب أعرضها عليك ، فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيرا شديدا لم أر مثله قط فقال عبد وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن أبي قلابة ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه مر برجل يقرأ كتابا فاستمعه ساعة