عبد الله بلقاسم
"إنما أشكو بثي وحزني إلى الله" كل الذين نبثهم شكوانا مهما كان دعمهم ومواساتهم وفهمهم لنا لا يعرفون على الحقيقة ما نحس به وحده الله يعلم بنا
محمد الربيعة
ومن سبل المعالجة في القصة- التذكير بمنة الله عليه بالقوة( ثم سواك رجلا)- بيان حقيقة شكر النعمة ( لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحد)
بلال الفارس
{كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء} أمام عاديات الفتن لا تركن لصلاحك السابق، فلا عاصم من أوارها إلا الله، فاستعن بالله، واسأله النجاة.
ماجد الزهراني
لا تحزن على ما فاتك من الخير، فلا تدري كم من الشر صرفه الله عنك بصرف هذا الخير، فهو سبحانه يرى ما لا ترى { والله يعلم وأنتم لا تعلمون.. }.
محمد الربيعة
مهما بلغ الإنسان من قوة وسند وجند في الدنيا فلن تنفعه عند الله{ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا. هناك الولاية لله الحق}
{ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال الله موتوا} الأسباب لاتنفع مع القضاء والقدر، وخصوصا التي تترك بها أوامر الله.
محمد الربيعة
قال الله عن داوود {وآتاه الله الملك والحكمة} الدين والملك توأمان ففي ارتفاع أحدهما ارتفاع الآخر وفي قوة أحدهما قوة للآخر.
ابن كثير
( الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ) "سمى الله الوحي نورا لما يحصل به من الهدى كما سماه روحا لما يحصل به من حياة القلوب" .
فرائد قرآنية
وحتى لا يشتبه على أحد أن إبراهيم كان عنده شك في إحياء الله الموتى، نرجع للآية التي سبقت سؤاله الله في قصته مع النمرود ﴿ربي الذي يحيي ويميت﴾.
عبد المحسن بن زبن المطيري
اختلاف الغلاة و تكفير بعضهم لبعض نتيجة حتمية؛ فكل ما لم يكن على منهج الله كان كذلك قال ﷻ "ولو كان من عند غير اللّه لوجدوا فيه اختلافا كثيرا""