جامع البيان في تأويل آي القرآن
(4) __________ (1) انظر تفسير " أوى " فيما سلف ص: 418، تعليق: 1، والمراجع هناك، وهذه زيادة في البيان لم يسبق مثلها. (2) لم أعرف قائله. (3) مجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 294، و " عدد طيس "، كثير. (4) الأثر:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(4) __________ (1) انظر تفسير " أوى " فيما سلف ص : 418 ، تعليق : 1 ، والمراجع هناك ، وهذه زيادة في البيان لم يسبق مثلها . (2) لم أعرف قائله . (3) مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 : 294 ، و " عدد طيس " ، كثير . (4)
تفسير ابن أبي حاتم
والبغوي (1/ 472) والمجمع (10/ 415) والمنثور (1/ 37) وإتحاف (10/ 543) والطبري (4/ 133، 27/ 134) وابن كثير 40- باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، وصبره على أذى المنافقين، (ح/ 116) . : 4619: وأصحابه: 2: تفسير
تفسير ابن أبي حاتم
رواه البخاري: (5/ 155) والفتح: (7/ 439) وابن كثير: (6/ 125) والمنثور: (5/ 239) والنبوة: (4/ 131) ، والموطأ : 15254: عليهم: 3: سورة التحريم آية: 9. : 15254: غلظة: 4: سورة التوبة آية: 123. : 15256: مجاهد: 5: تفسير
تفسير ابن أبي حاتم
، 391) والبيهقي (10/ 244) والمجمع (8/ 120) والطبراني (12/ 318) ومطالب (2577) والبغوي (5/ 130) وابن كثير والصحيحة (336) ومعاني (4/ 295، 296) وابن عدي (4/ 1894، 6/ 2132) 16057. : 16057: مثل ذلك: 2: انظر: تفسير
تفسير ابن أبي حاتم
18622: ولكم: 4: رواه الترمذي: (ح/ 3270) وقال: هذا حديث غريب، والقرطبي (16/ 341) والكنز (1296) وابن كثير وفي الحديث: «كيف بك يا عبد الله إذا كنت في قوم قد مرجت عهودهم وأمانتهم، واختلفوا فكانوا هكذا وهكذا» (تفسير
الروايات التفسيرية في فتح الباري
عن ابن عباس في قوله: {فَصُرْهُنَّ} قال: قطعهن5. __________ 1 فتح الباري 6/412. أخرجه ابن أبي حاتم رقم2700 حدثنا محمد بن حماد الطهراني، أنا حفص بن عمر، ثنا الحكم بن أبان، به. 2 هو ابن أخرجه ابن جرير رقم5982 حدثني المثنى، قال: حدثنا محمد بن كثير البصري، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا أبو أخرجه ابن جرير رقم5984 حدثنا صالح بن مسمار، قال: حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثنا خلف ابن خليفة، قال: ، عن ابن عباس - مثله.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
عنه أيضاً (¬1) ، وسكت عنهما المنذري في مختصره لسنن أبي داود وعلق على الروايتين بقوله: في إسناده محمد ابن فقط. 3- قال ابن كثير: قال محمد بن إسحاق عن محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي سمعت الأعمش قال لا أظنه إلا عن المنهال عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: لو تمنوا الموت لشرق أحدهم بريقه ، وهذه أسانيد صحيحة إلى ابن عباس (¬5) . علما بأن طريق الضحاك عن ابن عباس منقطع لأن الضحاك وهو ابن مزاحم لم يسمع من ابن عباس، وحكمه بأن هذه الأسانيد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سواء الملحد وقال الفراء السواء القصد أي ذهب عن قصد الطريق وسمته أي طريق طاعة الله البقرة : ( 109 ) ود كثير وقوله تعالى ) ود كثير من أهل الكتاب ( فيه إخبار المسلمين بحرص اليهود على فتنتهم وردهم عن الإسلام والتشكيك الزكاة وتقديم الخير الذي يثابون عليه حتى يمكن الله لهم وينصرهم على المخالفين لهم سبب النزول وقد أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قال قال رافع بن حريملة ووهب ابن زيد لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يأتيهم بالله فيروه جهرة فنزلت هذه الآية وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أتجعل فيها من يفسد فيها ( وقوله ( يفسد ) قائم مقام المفعول الثاني والفساد ضد الصلاح وسفك الدم صبه قاله ابن ( تعلمون ) ليفيد التعميم ويذهب السامع عند ذلك كل مذهب ويعترف بالعجز ويقر بالقصور الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج عبدالرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس قال إن الله أخرج آدم من الجنة قبل أن أبي حاتم عن ابن عمرو مثله وأخرج ابن جرير عن ابن عباس أطول منه وأخرج ابن جرير وابن عساكر عن ابن مسعود خليفة ( قالت الملائكة ) أتجعل فيها من يفسد فيها ( قال ) إني أعلم ما لا تعلمون ( وأخرج ابن جرير وابن