تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

محمد بن حماد الطهراني ثنا حفص بن عمر ثنا الحكم بن ابان عن عكرمة في قوله : يتوفاكم قال يتوفى الانفس قوله الفضل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن مزاحم ثنا بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله : الظالمين يعني : المشركين الحسن ثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ثنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد قوله : وان يمسسك الله بضر فلا كاشف عبد الله حدثنى ابن لهيعة ثنا عطاء عن سعيد بن جبير قوله : غفور يعني غفور الذنوب رحيم يعني رحيماً بالمؤمنين الربيع ثنا عبد الله بن ادريس ثنا محمد بن اسحاق الحق من ربك قال : ماجاءك من الخير .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

سلمة النيسابوري ، ثنا الحسين بن منصور ، ثنا مبشر بن عبد الله بن رزين ، قال : سالت سفيان بن حسين ، قلت قوله تعالى : بما كانوا يعملون 14301 حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة ، ثنا منجاب بن الحارث قوله : يومئذ آية 25 النور : ( 25 ) يومئذ يوفيهم الله . . . . . 14302 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قوله : يومئذ يعني في الاخرة قوله : دينهم 14304 حدثنا أبو عبد الله الطهراني ، ثنا حفص بن عمر ، ثنا الحكم بن ابان ، عن عكرمة ، عن ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعاصم بن عمر بن قتادة، والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، (1) [وغيرهم من علمائنا، كلهم قد حدث بعض الحديث عن يوم أحد. الله بن أبي ربيعة، (4) وعكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية، في رجال من قريش أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم قد وَتَرَكم وقتل خيارَكم، (5) فأعينونا __________ (1) في المطبوعة والمخطوطة : " الحصين بن عبد الرحمن وعمرو بن سعد بن معاذ " ، وهو خطأ ، فقد مضى مرارًا مثله .

الروايات التفسيرية في فتح الباري

والأثر أخرجه ابن أبي حاتم رقم1745 حدثنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أخبرني ابن وهب، أخبرني عبد الله بن وابن وهب هو عبد الله بن وهب المصري، ثقة، وعبد الله بن عياش قال عنه ابن حجر: صدوق يغلط، أخرج له مسلم في بن أبي جبيرة، وقيل أبو جبيرة بن الضحاك، قال ابن حبان له صحبة. وذكره السيوطي في الدر المنثور 1/500 ونسبه إلى عبد بن حميد وأبي يعلى وابن جرير والبغوي في معجمه وابن المنذر عمر بن الخطاب رضي الله عنه، روى عنه قيس بن أبي حازم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فذهبا إليه فقال : أنتما على ما قضى به النبي A ، فأبى أن يرضى قال : نأتي عمر . فانطلقا إلى عمر ، فقصَّا عليه فقال عمر : لا تعجلا حتى أخرج إليكما ، فدخل فاشتمل على السيف وخرج ، فقتل فأتى جبريل رسول الله A فقال : إن عمر قد قتل الرجل وفرق الله بين الحق والباطل على لسان عمر . أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله D { فيما شجر بينهم } قال : فيما أشكل عليهم . هم بيننا فهم رضا وهو عدل وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { حرجاً

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن ميمون قال : شهدت عمر حين طعن فأمنا عبد الرحمن بن عوف فقرأ بأقصر سورتين في القرآن بالعصر وأخرج عبد بن حميد عن إسماعيل بن عبد الملك قال : سمعت سعيد بن جبير يقرأ قراءة ابن مسعود : « والعصر إن وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم قال : قرأنا : « والعصر إن الإِنسان لفي خسر وإنه لفيه إلى آخر الدهر إلا الذين ذكر أنها في قراءة عبد الله بن مسعود . وأخرج عبد بن حميد عن حوشب قال : أرسل بشر بن مروان إلى عبد الله بن عتبة بن مسعود فقال : كيف كان ابن مسعود

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال أنا ابن المبارك عن عمرو بن منذول بن مهران عن عثمان ابن أبي حاضر نحوا من هذا قال فقال له بلسانهم قال فما الثأط قال الحمأة قال فما الحرمد قال الشديد السواد قال يا غلام إيتني بالدواة فكتبه عبد الرزاق قال أخبرني ابن التيمي عن أبيه أن معاوية قرأ حاميةوقرأ ابن عباس حمئة وسئل عنها ابن عمر فقال حامية في قوله تعالى أما من ظلم فسوف نعذبه قال هو القتل عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى لم في قوله تعالى زبر الحديد قال قطع الحديد عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى بين

تفسير الصنعاني

> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ولله المثل الأعلى } قال شهادة أن لا إله إلا الله > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة { أن لهم النار وأنهم مفرطون } قال قد فرطوا في النار أي معجلون عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { أن لهم الحسنى } قال الغلمان < < النحل : ( 67 ) ومن ثمرات ونسخت في سورة المائدة والرزق الحسن ما ينتبذون ويخللونه ويأكلون عبد الرزاق عن الثوري عن الأسود بن قيس عن عمر بن سفيان عن ابن عباس قال سئل عن هذه الآية { تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا } قال السكر ما حرم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حتى خم السورة فإذا ختمها قالت أمته : نشهد أن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة في قوله : {أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون} قال : بها أرسل الله المرسلين وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن ابن جريج في قوله : {يغفر لكم من ذنوبكم} قال : الشرك {ويؤخركم إلى وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله : {ويؤخركم إلى أجل مسمى} قال : ما قد خط من الأجل وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة في قوله : {فلم يزدهم دعائي إلا فرارا} قال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الموضع: ويطهرهم من الشرك بالله وعبادة الأوثان، وينميهم ويكثرهم بطاعة الله، كما:- 2081- حدثني المثنى بن إبراهيم قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس:"يتلو : {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) } قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بذلك: إنك يا رب أنت"العزيز