الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وذلك قوله { ولا يحل لكم أن تأخذوا مما أتيتموهن شيئاً } [ البقرة : 229 ] { إلا أن يأتين بفاحشة مبينة } وأخرج الطبراني والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال « لما نزلت الفرائض في سورة النساء قال رسول الله A : » لا حبس بعد سورة النساء « .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) [سورة البقرة: 143]. 9516 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج قال، قال ابن جريج قوله:"فكيف إذا ، حدثنا يحيى بن واضح قال، حدثنا الحسن، عن يزيد النحوي، عن عكرمة في قوله:( وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ) [سورة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2659 """" ( سورة الفرقان ) بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى : تبارك آية الفرقان : ( 1 الاشج ، ثنا تليد بن سليمان عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير في قوله : نزل الفرقان قال : خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش . 14950 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي ، ثنا عبد الله بن أبي جعفر
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ابن مسعود انه بلغه ان عليا يقول : تعتد اخر الاجلين ، فقال : من شاء لا عنته ، ان الآية التي نزلت في سورة النساء القصرى نزلت بعد سورة البقرة واولات الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن بكذا وكذا شهرا فكل مطلقة أو متوفى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ومن ذلك قوله: ( وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ ) [سورة البقرة: 271]، وقوله:( وَيُنزلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ ) [سورة النور: 43]، قال: وهو فيما فسِّر: وينزل من السماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ) [سورة مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ) [سورة البقرة: 196]، __________ (1) في المطبوعة: "في فئة الإسلام" ، ولا معنى لها ، ولم يحسن قراءة المخطوطة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأما في الآخرة ، فإنه قال:(فلا يستطيعون خاشعة) ، [سورة القلم: 42، 43]. * * * وقال آخرون: إنما عنى بقوله و"الباء" كان ينبغي لها أن تدخل، لأنه قد قال:( وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ )، [سورة البقرة: 10] ، بكذبهم ، في غير موضع من التنزيل أدخلت فيه "الباء"، وسقوطها جائز في الكلام كقولك في الكلام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عكرمة أنه قال في هذه الآية( الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ) قال: كانوا يستهزءون، يقول هذا: لي سورة البقرة، ويقول هذا: لي سورة آل عمران.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ولفظه "قال: كانوا يستهزءون، يقول هذا: لي سورة البقرة، ويقول هذا: لي سورة آل عمران. 3 فتح الباري 8/383
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة البقرة آية (116) . ولكنه بينه في سورة مريم بقوله (فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال إني عبد الله آتاني