تفسير الجلالين
21 - { واذكر أخا عاد } هو هود عليه السلام { إذ } الخ بدل اشتمال { أنذر قومه } خوفهم { بالأحقاف } واد باليمن به منازلهم { وقد خلت النذر } مضت الرسل { من بين يديه ومن خلفه } أي من قبل هود ومن بعده إلى أقوامهم
تفسير الشعراوي
العملية التي حدثت لنوح مع قومه وإهلاكهم بالغرق كانت أولية بالنسبة له؛ فالله سبق أن أعلمه بها، وحين ذهب هود إلى قوم عاد كانت هناك سابقة أمامه، وأخذ ربنا المكذبين لنوح بالعذاب، لذلك ألمح سيدنا هود فقط إلى احتمال
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقد تقدَّم تحقيقُ هذا في هود عند قولِه: {أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً} [هود: 8] ومَنْعُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَلَيْهِ {وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا} [هود: 29] وَمَا أَنَا بِمُقْصٍ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ {إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ} [هود: 29] يَقُولُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ تَسْأَلُونِي طَرْدَهُمْ،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: " {§بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا} [هود اللَّهِ وَوَحْيِهِ " وَقَوْلُهُ: {وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ} [هود
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
الثانية: الكوفيون جـ ـ وإن كان بعد الثانية حرف متحرك، ولم يأت هذا في القرآن إلا مرتين: {أأمنتم} في سورة الملك (16) ـ {ءألد وأنا عجوز} في سورة هود (72) فالقراء على مذاهبهم فيما وليه ساكن مما قدمناه في فقرة وهناك خمس كلمات اختلف فيها، نظراً لأن بعض القراء قرؤوها بهمزة واحدة، وهي: ـ {أأعجمي} ـ في سورة فصلت ( 44) ـ {أأذهبتم} ـ في سورة الأحقاف (20) ـ {أأن كان} ـ في سورة نون (14) ـ {أأن يؤتى أحد} ـ في سورة آل عمران سورة يس آية رقم (19) {أئنا لتاركوا}: سورة الصافات آية رقم (36) {أئنك لمن}: الصافات آية رقم (52) {أئفكأ
الوجيز في علم التجويد
. ¬__________ (¬1) سورة الحاقة: الآيات (1، 2، 3) . (¬2) سورة الفاتحة: الآية (7) . (¬3) سورة الأنعام: الآية (80) . (¬4) الآية (51) . (¬5) الآية (91) . (¬6) سورة القلم: الآية (1) . (¬7) سورة ق: الآية (1) . (¬8) سورة ص: الآية (1) . (¬9) فاتحة سورة البقرة، آل عمران، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة. (¬10) فاتحة سورة يونس، هود، يوسف، إبراهيم، الحجر. (¬11) فاتحة سورة الأعراف. (¬12) فاتحة سورة الرعد. (¬13) أول سورة
زاد المسير في علم التفسير
[سورة الأحقاف (46) : الآيات 21 الى 25] وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَقَدْ قوله تعالى: وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ أي: قد مضت الُّرُّسل مِنْ قَبْلِ هود ومِنْ بَعده بإنذار أُممها أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ والمعنى: لم يُبعَث رسولٌ قَبْلَ هود ولا بعده إِلاّ بالأمر بعبادة الله وحده وهذا كلام اعترض بين إِنذار هود وكلامه لقومه، ثم عاد إِلى كلام هود فقال إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ. حُبِس عن عاد، فساق اللهُ إِليهم سحابةً سوداء، فلمّا رأوها فرحوا وقالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا فقال لهم هود
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
العرب، للواحد منهم، وإنما جعل واحداً منهم، لأنهم أفهم عن رجلٍ منهم وأعرف بحاله في صدقه وأمانته، وهو هود قوله: (قالَ يا قَوْمِ)، ولم يقل: «فقال» كما في قصة نوح؟ قلت: هو على تقدير سؤال سائلٍ قال: فما قال لهم هود وأما قصة "هود" فكانت معطوفة على قصة "نوح"، فيمكن أن يقع في خاطر السامع: أقال هود ما قال نوح، أم قال غيره ؟ فكانت مظنه أن يسأل: ماذا قال هود لقومه؟ فقيل: قال ما قاله نوح لقومه: (يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
إِن سَأَلْتُكَ عَن: الكهف/76 (1) أَنْ أَسْئَلَكَ مَا: هود/47 (1) إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ(*)مَا: الصافات ) أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ: النمل/25 (1) وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ: الجن/18 (1) إِن تَسْخَرُوا: هود /38 (1) إِنَّا سَخَّرْنَا: ص/18 (1) فَإِنَّا نَسْخَرُ: هود/38 (1) إِن تَسْخَرُوا مِنَّا: هود/38 (1) فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ: هود/38 (1) إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ: يوسف/70 (1) إِن يَسْرِقْ: يوسف/77 (1) أَنَّهَا