الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويقال : إن بني إسرائيل سألوا موسى عن اسم الله الأعظم فقال لهم : أياهيا شراهيا ، يعني يا حيّ يا قيوم. فلستُ بأحْيَا من كِلابٍ وجَعْفَرِ وقد قيل : إن هذا الاسم هو اسم الله الأعظم. (1) أ هـ {تفسير القرطبى كان معنى الحي هو أنه الذي يصح أن يعلم ويقدر ، وهذا القدر حاصل لجميع الحيوانات ، فكيف يحسن أن يمدح الله نفسه بصفة يشاركه فيها أخس الحيوانات. _______________ (1) بعض هذه الأقوال فيه نظر ، وأما بالنسبة لاسم الله الأعظم فقد أخافه الله تعالى فى أسمائه الحسنى ، لنسأله بجميعها ، والأولى تفويض علم ذلك إلى العليم الحكيم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أنس وجابر: المزيد النظر إلى وجه الله تعالى بلا كيف. وقد ورد ذلك في أخبار مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " (يونس: 26) قال: الزيادة النظر إلى وجه الله الكريم. المسعودي عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة بن عبدالله بن عتبة عن ابن مسعود قال: تسارعوا إلى الجمعة فإن الله وقال يحيى بن سلام: لمسارعتهم إلى الجمع في الدنيا ، وزاد (فيحدث الله لهم من الكرامة شيئا لم يكونوا رأوه
جامع لطائف التفسير
ويقال : إن بني إسرائيل سألوا موسى عن اسم الله الأعظم فقال لهم : أياهيا شراهيا ، يعني يا حيّ يا قيوم. فلستُ بأحْيَا من كِلابٍ وجَعْفَرِ وقد قيل : إن هذا الاسم هو اسم الله الأعظم. (1) أ هـ {تفسير القرطبى كان معنى الحي هو أنه الذي يصح أن يعلم ويقدر ، وهذا القدر حاصل لجميع الحيوانات ، فكيف يحسن أن يمدح الله نفسه بصفة يشاركه فيها أخس الحيوانات. _______________ (1) بعض هذه الأقوال فيه نظر ، وأما بالنسبة لاسم الله الأعظم فقد أخافه الله تعالى فى أسمائه الحسنى ، لنسأله بجميعها ، والأولى تفويض علم ذلك إلى العليم الحكيم
التفسير المنير
بالسجود له وامتناع إبليس [61- 65] وتكريم بني آدم ورزقهم من الطيبات [70] . 9- عددت أنواعا جليلة من نعم الله والحياة [85] . 10- عقدت مقارنة بين من أراد العاجلة ومن أراد الباقية [18- 21] . 11- ذكرت أمر النبي صلّى الله حكمة نزول القرآن منجمّا (مفرقا بحسب الوقائع والحوادث والمناسبات) [105- 106] . 14- ختمت السورة بتنزيه الله عن الشريك والولد، والناصر والمعين، واتصاف الله بالأسماء الحسنى التي أرشدنا إلى الدعاء بها [110- 111] أصول العقيدة والدين كسائر السور المكية، من إثبات التوحيد، والرسالة والبعث، وإبراز شخصية الرسول صلّى الله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بالإيمان، وبدأ بما هو العمدة في الحمل على ذلك فقال: {أطيعوا} أي بموافقة الأمر تصديقاً لدعواكم الإيمان {الله بإعادة العامل فقال: {وأطيعوا الرسول} فيما حده لكم في سنته عن الله وبينه من كتابه لأن منصب الرسالة مقتضٍ منكم} أي الحكام، فإن طاعتهم فيما لم يكن معصية - كما أشير إلى ذلك بعدم إعادة العامل - من طاعة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وطاعته من طاعة الله عز وجل؛ والعلماء من أولي الأمر أيضاً، وهم العاملون فإنهم يأمرون بأمر الله ورسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
تفسير المراغي
وخلاصة ذلك- إن إيمانهم بنبيهم لا ينفعهم شيئا ما لم يؤمنوا بالنبي صلّى الله عليه وسلم. أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا» فخر مؤمنو أهل الكتاب على أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلّم فقالوا: لما أجران ولكم أجر، فاشتد ذلك على أصحابه فأنزل الله «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خلاصة ما اشتملت عليه هذه السورة الكريمة (1) صفات الله وأسماؤه الحسنى، وظهور آثاره فى بدائع خلقه. (2) الحض على الإنفاق. (3) بشرى المؤمنين بالنور يوم القيامة. (4) ثواب المتصدقين الذين أقرضوا الله قرضا حسنا
المكتفى في الوقف والابتدا
ومثله {ورضوا عنه} ومثله {أولئك حزب الله} . سورة الحشر {وهو العزيز الحكيم} تام. {لأول الحشر} كاف. {شاقوا الله ورسوله} كاف. {شديد العقاب} تام. {على من يشاء} كاف. ومثله {الأغنياء منكم} . {فانتهوا} كاف إن كان {واتقوا الله} نسقاً عليه. وإن كان مبتدأ فهو تام. وقال الأخفش {كمثل الذين من قبلهم قريباً} تمام الكلام أي: حدثنا قال: ثم قال الله: ذاقوا وبال أمرهم. {من خشية الله} تام. {المتكبر} كاف. ومثله {الأسماء الحسنى} ومثله {والأرض} .
تفسير القرآن العزيز
فسكت رسول الله وضحكت قريش وضجوا ، < < الزخرف : ( 58 ) وقالوا أآلهتنا خير . . . . . > > قال الله للنبي صلى الله عليه وسلم ! 2 < ما ضربوه لك إلا جدلا > 2 ! 2 < إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون > 2 ! تفسير مجاهد : جعله الله عبرة لهم بما كان | يصنع من تلك الآيات ، مما يبرىء الأكمه والأبرص ومما علمه الله
قواعد التفسير عند ابن القيم
أن الثناء على الله عامة ما يجيء مضافا إلى أسمائه الحسنى الظاهرة دون الضمير ، إلا أن يتقدم ذكر الاسم الظاهر سبحان ربي العظيم ) ، وفي السجود : ( سبحان ربي الأعلى ) ، وفي هذا من السر : أن تعليق الثناء بأسمائه الحسنى قال ـ رحمه الله ـ تطبيقا لهذه القاعدة : ( فإن قيل : فما تقولون في القول الذي ذهب إليه بعضهم : أن المراد
دلائل الإعجاز
مثالُ ذلك أنَّ مَنْ نظَر إلى قوله تعالى: {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمان أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى} [الإِسراء: 110]؛ ثم لم يَعْلمْ أنْ ليسَ المعنى في (ادعوا) الدعاءَ، ولكن الذكْرَ بالاسمِ ، كقولك: (هو يُدْعَى زيداً ويدعى الأمير): وأنَّ في الكلام محذوفاً، وأنَّ التقدير: (قل ادعوهُ الله أو ادعوهُ الرحمن أيَّاً ما تدْعوا فلهُ الأسماءُ الحسنى)، كان بعُرْضِ أنْ يقعَ في الشركِ من حيثُ إنه إنْ