الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم ونحن أربع عشرة مائة ثم إن المشركين من أهل مكة راسلونا في الصلح فلما اصطلحنا واختلط بعضنا ببعض أتيت شجرة فاضطجعت في ظلها فأتاني أربعة من مشركي أهل مكة فجعلوا يقعون في رسول الله صلى الله صلى الله عليه و سلم وجاء عمي عامر برجل من العبلات يقال له مكرز من المشركين يقوده حتى وقفنا بهم على رسول الله صلى الله عليه و سلم في سبعين من المشركين فنظر إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال : دعوهم التي قال الله في القرآن وكان يقع من أغصان تلك الشجرة على ظهر رسول الله صلى الله عليه و سلم وعلي بن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَنحن أَربع عشرَة مائَة ثمَّ إِن الْمُشْركين من أهل مَكَّة راسلونا فِي الصُّلْح صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَجَاء عمي عَامر بِرَجُل من العبلات يُقَال لَهُ مكرز من الْمُشْركين يَقُودهُ حَتَّى وقفنا بهم على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سبعين من الْمُشْركين فَنظر إِلَيْهِم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأنزل الله {وَهُوَ الَّذِي كف أَيْديهم عَنْكُم وَأَيْدِيكُمْ عَنْهُم بِبَطن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي أصل الشَّجَرَة الَّتِي قَالَ الله فِي الْقُرْآن وَكَانَ يَقع من أَغْصَان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال الله { ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً } . غضب الله قال زيد : ما أفر إلا من غضب الله ، ولا أحمل من غضب الله شيئاً أبداً ، فهل تدلني على دين ليس فخرج من عنده فلقي عالماً من النصارى فسأله عن دينه؟ فقال : إنّي لعلّي أن أدين دينكم فأخبرني عن دينكم؟ قال : إنك لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله قال : لا أحتمل من لعنة الله شيئاً ، ولا من غضب فخرج من عندهم وقد رضي بالذي أخبراه ، والذي اتفقا عليه من شأن إبراهيم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فيعفو عنه فيحط من خطاياه بقدر ما عفا من جسده ان كان نصف الدية فنصف خطاياه وان كان ربع الدية فربع خطاياه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من تصدق بدم فما دونه فهو كفارة له من يوم ولد إلى يوم يموت. صلى الله عليه وسلم يقول : مامن مسلم يصاب بشيء من جسده فيصدق به إلا رفعه الله به درجة وحط عنه به خطيئة تكسر سنه ويجرح من جسده فيعفو عنه فيحط عنه من خطاياه بقدر ماعفا عنه من جسده ان كان نصف الدية فنصف خطاياه مامن مسلم يصاب بشيء من جسده فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة وحط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص336 )# فيعفو عنه فيحط من خطاياه بقدر ما عفا من جسده ان كان نصف الدية فنصف خطاياه وان كان ربع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من تصدق بدم فما دونه فهو كفارة له من يوم ولد إلى يوم يموت # صلى الله عليه وسلم يقول : مامن مسلم يصاب بشيء من جسده فيصدق به إلا رفعه الله به درجة وحط عنه به خطيئة قال : هو الرجل تكسر سنه ويجرح من جسده فيعفو عنه فيحط عنه من خطاياه بقدر ماعفا عنه من جسده ان كان نصف صلى الله عليه وسلم يقول مامن مسلم يصاب بشيء من جسده فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة وحط
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من حَصى يضْرب بِهِ الأَرْض وَقَالَ: تَبًّا لكم وَكَانَ حديداً وَقَالَ: من جَاءَ بِلَا إِلَه إِلَّا الله جَاءَ بِالْحَسَنَة} قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله {من جَاءَ بِالْحَسَنَة} قَالَ: الشّرك وَأخرج عبد بن إِلَه إِلَّا الله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن زرْعَة بن إِبْرَاهِيم {من جَاءَ بِالْحَسَنَة} قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله {فَلهُ خير مِنْهَا} قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله خير لَيْسَ شَيْء أخير من لَا إِلَه إِلَّا الله وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ {وهم من فزع يَوْمئِذٍ آمنون} ينون فزع وَينصب يَوْمئِذٍ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( صلى الله عليه وسلم ) سرية فنصرها الله وفتح عليها فكان من آتاه بشيء نفله من الخمس فرجع رجال كانوا يستقدمون ويقتلونه ويأسرون وتركوا الغنائم خلفهم فلم ينالوا من الغنائم شيئا فقالوا يا رسول الله ما بال رجال منا قلت عسى يعطي هذا السيف اليوم من لا يبلى بلائي إذا رجل يدعوني من ورائي قلت قد أنزل الله فى شيئا قال كنت ( صلى الله عليه وسلم ) خالصة ليس لأحد منها شيء ما أصاب من سرايا المسلمين من شيء أتوه به فمن حبس منه ) إن كنتم مؤمنين ( ثم أنزل الله ) واعلموا أنما غنمتم من شيء ( الآية ثم قسم ذلك الخمس لرسول الله ( صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على قلبك بإذن الله} يقول : جبريل نزل بالقرآن بإذن الله يشدد به فؤادك ويربط به على قلبك {مصدقا لما بين يديه} يقول : لما قبله من الكتب التي أنزلها والآيات والرسل الذين بعثهم الله. به وإطمأن إلبه وصدق بموعود الله الذي وعده فيه وكان على يقين من ذلك. وأخرج ابن جرير من طريق عبيد الله العكي عن رجل من قريش قال : سأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم اليهود فقال {من كان عدوا لله وملائكته ورسله} الآية.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن عبد الرحمن بن زيد أسلم عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما السموات السبع الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض والكرسي موضع القدمين. وأخرج أبو الشيخ عن وهب رضي الله عنه قال : خلق الله العرش وللعرش سبعون ألف ساق كل ساق كاستدارة السماء وبين العرش سبعون حجابا حجاب من نور وحجاب من ظلمة وحجاب من نور وحجاب من ظلمة ،. عنهما قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: كانوا قليلا من الليل ما ينامون وكان مطرف بن عبد الله يقول : كانوا قل ليلة لا يصيبون منها وكان محمد وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه من طريق الحسن عن عبد الله بن رواحة رضي الله عنه في قوله {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} قال : هجعوا قليلا ثم مدوها إلى السحر. وأخرج ابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن آخر الليل في التهجد أحب إلي من أوله لأن الله يقول {وبالأسحار هم يستغفرون}.