موسوعة التفسير قبل عهد التدوين

الفصل الثالث التفسير المأثور عن (الحسن البصري) رحمه الله تعالى قدّم الباحث محمد عبد الرحيم رسالة في (تفسير تعقّب كتب الأحاديث والتفاسير، وما إلى هنالك، فجمع ما فيها من تفسيرات الحسن البصري، ووثقها، ورتبتها في تفسير والفرقان في القرآن، ثم أودع علوم القرآن المفصّل، ثم أودع المفصل فاتحة الكتاب، فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير كائنة ما كانت» (¬3). ¬__________ (¬1) الدر المنثور: 1/ 26. (¬2) الفاتحة: 1. (¬3) الدر المنثور: 1/ 33، تفسير ابن كثير: 1/ 24.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقد أخرجه الطبري في "جامع البيان" 10/ 90، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 6/ 1763 من طرق عن مجاهد وأثر السدي أخرجه الطبري في "جامع البيان" 10/ 91، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 6/ 1763 من طريق وهو مروي عن عكرمة وقتادة كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن أبي حاتم 6/ 1763، "الدر المنثور" للسيوطي 3 / 389، وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 156: وهذا عام في المُؤْمنين كلهم. (¬3) في (ت): بني بكر

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

2- ابن القيم: " { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ : 7] وقال تعالى: { وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ } [سورة الروم: 44] "(¬1). 3- ابن كثير: "... ولا تنال سعادة في الدارين؛ إلا بها "(¬3). ¬__________ (¬1) بدائع التفسير لابن القيم (4/247). (¬2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/238). (¬3) محاسن التأويل للقاسمي (15/5538).

فتح الرحمن في تفسير القرآن

قرأ ابن كثير: بكسر الشين، والباقون: بضمها (¬1)، وهما لغتان، وجمع الضمير في (اسْتَطَعْتُمْ) نظرًا إلى قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: بخفض السين عطفًا على النار، والباقون: بالرفع عطفًا على الشواظ (¬2)، المعنى: لنزول الملائكة. ¬__________ (¬1) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 621)، و"التيسير" للداني (ص: 206)، و"تفسير

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

وقال ابن كثير : " وهذا الذي قاله ابن الزِّبعرى خطأ كبير ؛ لأن الآية إنما نزلت خطاباً لأهل مكة في عبادتهم وقال الشوكاني : " قال كثير من أهل العلم : ولا يدخل في هذه الآية عيسى وعزير والملائكة؛ لأن { $tB } لمن ولو أراد العموم لقال : (ومَنْ يعبدون) " (¬3) . ¬__________ (¬1) الجامع لأحكام القرآن 6/11/228 . (¬2) تفسير

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

واختاره ابن كثير وقال : " وهذه كقوله تبارك وتعالى : (¬2) ، وقال : (¬3) " (¬4) . ، والمعروف عنه كمسروق . (¬2) سورة القصص : الآية 53 . (¬3) سورة الإسراء : الآيتان 107 – 108 . (¬4) تفسير ابن كثير 4/168 . (¬5) نظم الدرر 18/137 . (¬6) تفسيره ص780 . (¬7) انظر : قواعد التفسير 2/655 ، وقواعد

أقوال القاضي عياض في التفسير

القاضي إلى أن معنى قوله تعالى : {فَاسْتَفْتِهِمْ } أي :سلهم.وإلى هذا ذهب عامة أهل التفسير فهو المروي عن ابن زيد والسدي(¬2)وبه قال الطبري(¬3)والنحاس(¬4)والبغوي(¬5) وابن عطية(¬6) والقرطبي(¬7) وابن كثير(¬8) وغيرهم وقال ابن كثير(¬10) :" أي: سلهم على سبيل الإنكار عليهم ". ¬__________ (¬1) في " مشارق الأنوار" 2 / 146 وانظر " معاني القرآن وإعرابه " 4 / 314، " الوجيز " 2 / 915 ، " تفسير القرآن " للسمعاني 4 / 393 ، " زاد

درج الدرر في تفسير الآي والسور

تفسيره على آية البسملة بأن الاسم يراد به التسمية وهو غير المسمَّى، وهذا مذهب المعتزلة حيمث أشار إليه ابن كثير (¬1) فقال: "إن ما ذهب إليه المعتزلة من هذا القول هو عبث على جميع التقديرات، والذي عليه أهل السنَّة هذه الموسوعة أنني خرجتُ بأن أكثر أئمة التفسير والنحو واللغة يتبنّون مذهب الأشاعرة. ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير (1/ 29).

الناسخ والمنسوخ

عبيد: والذي عندنا في هذا أنه ليس مما يحتج بمثله عند ما ذكرنا من الآثار، لا نعلمه- يعني عاصما- سمع من ابن جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (¬2) وقال: وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً (¬3) مع أشباه هذا كثير (تفسير ابن كثير 1/ 537). (¬1) سورة الكهف آية 88.

تفسير ابن أبي حاتم

. : 18123: كانت: 6: المصدر السابق. 3203: 18125: كذلك: 1: تفسير ابن كثير: (6/ 580) . : 18126: يس: 2: المسير (7/ 40) وتفسير ابن كثير (6/ 580) . 3204: 18127: الملائكة: 1: المنثور: (7/ 28) . : 18128: القرآن: 2: