تفسير ابن عرفة
باطل لئلا يلزم أن يكون كل فريق منهم على شيء، والثاني باطل لئلا يلزم عليه أنّها) لو حكيت على سبيل أنها حق قال: وأجيب عنه: بأن اليهودية والنصرانية لهما اعتباران فهما من حيث أصلهما الذي نشآ عنه وهو موسى وعيسى حق أو ذمّ قائلها أي قولهم ذلك وإبطالهم له باطل، بل هم على شيء باعتبار أصل الملة لا باعتبار الدعوى وهذا حق
تفسير القرآن الكريم - المقدم
تفسير قوله تعالى: (أولئك الذين حق عليهم القول) قال تعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ : الكفار، كأن قوله تعالى: (والذي قال لوالديه أف لكما) ثم قوله في أول الآية التي تليها: (أولئك الذين حق إذاً: قوله تعالى: (أولئك) أي: أولئك الكفار المشار إليهم في الآية السابقة من كل كافر عاق، (أولئك الذين حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله يفعل ذلك حقيقة وأن له يداً وأصابع حسب اعتقاد اليهود التجسيم ولذلك أعقبه بقراءة { وما قدروا الله حق وفي بعض روايات الحديث فنزل قوله تعالى : { وما قدروا الله حق قدره } وهو وهَم من بعض رواته وكيف وهذه مكية وتعالى عما يشركون } إنشاء تنزيه لله تعالى عن إشراك المشركين له آلهةً وهو يؤكد جملة { وما قدروا الله حق
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
لأن هذه الأدلة سيأتي ذكرها ضمن أدلة القول الأول والثاني في المسألة التالية وهي حكم قراءة الفاتحة في حق لأن دلالة هذه الأدلة على وجوب قراءة الفاتحة في حق الإمام والمنفرد أولى من دلالتها على وجوب قراءة الفاتحة في حق المأموم. ثانيًا: حكم قراءة الفاتحة في حق المأموم: اختلف أهل العلم - رحمهم الله - قديمًا وحديثًا في هذه المسألة
تفسير القرآن للعثيمين
قوله تعالى: { بالحق } الباء للمصاحبة متعلقة بـ{ أنزل } أي ما جاءت به الكتب فهو حق؛ ويحتمل أن المعنى أن الكتب نفسها حق من عند الله؛ وليست مفتراة عليه؛ وكلا المعنيين صحيح؛ فهي حق من عند الله؛ وما جاءت به من الشرائع، والأخبار فهو حق؛ و «الحق» أي الثابت النافع؛ وضده الباطل الذي يزول، ولا ينفع؛ والحق الثابت في
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
ويسجد له كثير من الناس سجود طاعة وعبادة، ولم أفسر [يسجد] (5) الذي هو ظاهرٌ بمعنى الطاعة والعبادة في حق مختلفين، أو أرفَعُهُ على الابتداء، والخبر محذوف وهو مُثَابٌ؛ لأن خبر مُقابِلِه يدل عليه، وهو قوله: {حق ويجوز أن يبالغ في تكثير المحقُوقين بالعذاب، فيُعْطَفَ "كثيرٌ" على "كثيرٍ"، ثم يخبر عنهم بـ"حق عليهم العذاب "، كأنه قيل: وكثيرٌ وكثيرٌ من الناس حق عليهم العذاب. __________ (1) ...
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
السعير، فتكون الآية كالتتميم بالنسبة إلى الأولى في إتمام القضاء، وعلى الثاني كالتكميل؛ لأن ذلك القضاء في حق بني آدم، وهذا في حق الملائكة، ويؤيد التأويل الثاني: تكرير التحميد في الآيتين. فإن قلت: إنما يستقيم هذا في حق المؤمنين الذين قضي لهم بالجنة، وأما الكافرون الذين قضي لهم بالنار فكيف أو أن يقصد بالحمد المدح على قضائه بالحق والقسط، كما يرى الظالم المنصف إذا استوفى الحاكم العادل منه حق
بغية أهل الإيمان بغية أهل الإيمان في أحكام وتفسير سجدات القرآن
وجملة ( وكثير حق عليه العذاب ) معترضة بالواو ...وجملة ( حق عليه العذاب ) مكنّى بها عن ترك السجود لله ، أي حق عليهم العذاب لأنهم لم يسجدوا لله ، وقد قضى الله في حكمه استحقاق المشرك لعذاب النار . فالذين أشركوا بالله وأعرضوا عن إفراده بالعبادة قد حق عليهم العذاب بما قضى الله به وأنذرهم به ...وجملة
التفسير الوسيط
عرض إجمالى لسورة «السجدة» ومنه نرى أنها زاخرة بالأدلة على وحدانية الله- تعالى- وقدرته، وعلى أن القرآن حق ، والبعث حق، والحساب حق، والجزاء حق..
التعليق على تفسير الجلالين
الشدة، جاءت سكرة الموت بالحق، خلاص هذه المقدمة التي ينكشف له فيها ما لم يره قبل ذلك، جاءته بالحق، الآن حق غيره من المأكولات التي انقطعت، هذا علم اليقين، فإذا رأيته إذا رأيته صار عين اليقين، وإذا لعقت منه صار حق اليقين، حق اليقين الذي لا مراء فيه، أحد يبي ينكر شيء وهو بيأكل منه؟ نعم، أحد ينكر شيء إلا في حال غفلة وإلا ذهول وإلا اختلال عقل، وإلا ما يمكن يأكل منه ويقول: ما هو بموجود، هذا إيش؟ حق اليقين، جاءت سكرة