أنوار التنزيل وأسرار التأويل

[سورة القصص (28) : الآيات 52 الى 53] الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ [سورة القصص (28) : الآيات 54 الى 55] أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا وَيَدْرَؤُنَ [سورة القصص (28) : الآيات 56 الى 57] إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ

تفسير أحمد حطيبة

طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} [القصص ثم ختم هذه الآية بقوله: {إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} [القصص:4]، فبين أن فساده كان فساداً عظيماً شيء آخر أعلى من البشر، وأن هؤلاء عبيد عنده يعبدونه من دون الله سبحانه، {وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا} [القصص حاكماً قاسياً، يدبر أمر ملكه بالكيد والمكر، قال الله سبحانه: {إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} [القصص :4]، فمن إفساده أن: ((جَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا} [القصص:4]، فلأجل أن يحكم البلد جعل الناس فرقاً، فقالوا

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {§وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الْجُعْفِيُّ، أَنَّ مَسْرُوقًا، قَرَأَ: " {§أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، {§فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} [القصص

تفسير مجاهد

الرَّحْمَنِ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا آدَمُ، نا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§رِدْءًا} [القصص

تفسير عبد الرزاق

2187 - نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أرنا مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§طسم} [القصص