فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 368 """""" من تكذيب الرسل والاستهزاء بهم وأن ذلك هو سبب التحسر عليهم يس : ( 31 ) ألم حكمها إذا كانت خبرا وإن كان سيبويه قد أومأ إلى بعض هذا فجعل أنهم بدلا من كم وقد رد ذلك المبرد أشد رد يس والتقدير عنده وإن كل لجميع وقيل معنى محضرون معذبون والأولى أنه على معناه الحقيقى من الإحضار للحساب يس يأكلون ( وهو ما يقتاتونه من الحبوب وتقديم منه للدلالة على أن الحب معظم ما يؤكل وأكثر ما يقوم به المعاش يس الكوفيون عملت بحذف الضمير والاستفهام فى قوله ) أفلا يشكرون ( للتقريع والتوبيخ لهم لعدم شكرهم للنعم يس

التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا

وبعد أن انتهى من تفسير سورة الكهف قال: القراءات. وفي سورة الأنبياء بعد أن انتهى من التفسير قال: القراءات. وقال أيضا: القراءات الواردة في سورة (ص:) من قوله تعالى {واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي ابن كثير وأبو عمرو {هذا ما يوعدون ليوم الحساب} (¬13) بياء (¬14) ¬_________ (¬1) الكهف: 1. (¬2) يس: 52

تفسير السمرقندي

يوم ندعوا كل أناس بإمامهم " [ الإسراء : 71 ] أي بكتابهم وقال تعالى " وكل شيء أحصيناه في إمام مبين " [ يس ويستدل به قال الله تعالى " وإنهما لبإمام مبين " أي بطريق واضح أي قرية شعيب وقريات قوم لوط عليهما السلام سورة حين أصبحوا ويقال " آمنين " من العذاب بعقر الناقة " فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون " من الكفر والشرك سورة جزع منك " إن ربك هو الخلاق العليم " أي عليما بمن يؤمن وبمن لا يؤمن ويقال " العليم " متى تقوم الساعة سورة

الأساس في التفسير

والملكوت، والكبرياء والعظمة» ثم سجد بقدر قيامه ثم قال في سجوده مثل ذلك ثم قام فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة سورة، ورواه الترمذي في الشمائل والنسائي من حديث معاوية بن صالح به). نقل: قال الألوسي في خواتيم كلامه عن سورة (يس): (وقد اشتملت هذه السورة الكريمة على تقرير مطالب عليّة،

تفسير ابن عرفة

وكذلك نقل الزمخشري، عن ابن عباس في سورة يس، قال: ومن أمثالهم "في كل شجر نار واستمجد المرخ [والعفار*] أَو آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ) فإما أن يجمع بين ذلك بأن موسى قال جميع ذلك، ونقل إلينا بعض القصة في سورة وبعضها في سورة أخرى، وإما أن يجاب بما انفرد به اللخمي من جواز نقل المضاف بالمعنى مع أن المازري أنكر

الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم

عرفا, ثم قاف والقرآن المجيد, ثم البلد, ثم الطارق, ثم اقتربت الساعة, ثم ص, ثم المص, ثم قل أوحي إلي, ثم يس والأنفال, وآل عمران, والأحزاب, والمائدة, والممتحنة, والنساء, واذا زلزلت, ثم الحديد, ثم الذين كفروا, ثم سورة الرحمن, ثم} هل أتى على الأنسان {ثم الطلاق, ثم} لم يكن الذين كفروا {ثم الحشر ثم} إذا جاء نصر الله {, ثم سورة النور, ثم سورة الحج, ثم المنافقون, ثم المجادلة, ثم

التيسير في القراءات السبع

لياءات الإضافة (¬6) اعلم: أن جملة المختلف فيه من ذلك مائتا ياء وأربع عشرة ياء (¬7)، ¬_________ (¬1) سورة يونس: 51. (¬2) من مواطن {شَيء}: الآيات 20، 29، 106: سورة البقرة. ومن مواطن {شَيْئًا} الآيات: 48، 123، 170: سورة البقرة. (¬3) في (أ): "على {شَيء} و {شَيْئًا} حيث وقع لا (الزمر)، وزاد آخرون اثنتين أخريين، وهما: {أَلَا تتَّبِعَنِ} في (طه) و {إِنْ يُرِدْن الرّحْمَنُ} في (يس

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

شيئاً ، وزيدت ) من ( لتوكيد عموم شيء في سياق النفي ، فهو كقوله تعالى : ( لا تغني عني شفاعتهم شيئاً ( سورة يس : 23 ) أي من الضرّ . مطلقاً ، أي شيئاً من الغناء وهو الظاهر ، فقال في قوله تعالى : ( واتقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ( سورة التصرف والتقدير ، ومعنى الحصر أنه لا يتم إلا ما أراده الله ، كما قال تعالى : ( إن الله بالغٌ أمره ( سورة

الجامع لأحكام القرآن

وعن أبي جعفر قال من وجد في قلبه قساوة فليكتب يس في جام بزعفران ثم يشربه . قلت : ومن حرمته ألا يقال : سورة صغيرة. وكره أبو العالية أن يقال : سورة صغيرة أو كبيرة ؛ وقال لمن سمعه قالها أنت أصغر منها ؛ وأما القرآن فكله قلت : وقد روي أبو داود ما يعارض هذا من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنه قال : ما من المفصل سورة صغيرة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ويتوقعون الشر من مروره بعكس ذلك ، وقد تقدم تفصيله عند قوله تعالى : ( قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين في سورة الصافات ، وتقدم شيء منه عند قوله تعالى : يَطَّيَّروا بموسى ومن معه في سورة الأعراف ، وعند قوله تعالى : قالوا إنا تَطيرنا بكم في سورة يس .