الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: فليس من شأني إلا الإنذار وإبانته بما أعطيته من الآيات وليس لي أن أقترح عليه الآيات فأقول أنزل علي آية كذا دون آية كذا على أنّ المقصود من الآيات الدلالة على الصدق وهي كلها في حكم آية واحدة في ذلك ، ولم يذكر مغنية عن كل آية {إنا أنزلنا} أي : بما لنا من العظمة {عليك الكتاب} أي : القرآن الجامع لسعادة الدارين وفي كل زمان من كل مقال مصدقاً لما في الكتب القديمة من نعتك وغيره من الآيات الدالة على صدقك فأعظم به آية باقية لا تزول ولا تضمحل إذ كل آية سواه منقضية ماضية وتكون في مكان دون مكان ، فالقرآن أتم من كل معجزة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الضحى (93) : آية 3] ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى (3) "ما" نافية "وَدَّعَكَ" ماض ومفعوله "رَبُّكَ [سورة الضحى (93) : آية 4] وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى (4) "وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ" الواو حرف [سورة الضحى (93) : آية 7] وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى (7) "وَوَجَدَكَ" ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر [سورة الضحى (93) : آية 8] وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى (8) معطوفة على ما قبلها. [سورة الضحى (93) : آية 9] فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ (9)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ : حميدان دعاس : سورة الزلزلة [سورة الزلزلة (99) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الزلزلة (99) : آية 2] وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (2) "وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها" [سورة الزلزلة (99) : آية 4] يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها (4) "يَوْمَئِذٍ" ظرف مضاف إلى مثله وهو بدل [سورة الزلزلة (99) : آية 5] بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (5) "بِأَنَّ رَبَّكَ" الباء حرف جر وأن واسمها [سورة الزلزلة (99) : آية 7] فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الانفطار (82) : آية 6] يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (6) "يا" حرف نداء [سورة الانفطار (82) : آية 8] فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ (8) "فِي أَيِّ" متعلقان بركبك و"صُورَةٍ [سورة الانفطار (82) : آية 9] كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9) "كَلَّا" حرف ردع وزجر و"بَلْ" حرف [سورة الانفطار (82) : آية 10] وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ (10) "وَإِنَّ" الواو حالية وإن حرف مشبه [سورة الانفطار (82) : آية 11] كِراماً كاتِبِينَ (11) صفتان لحافظين. [سورة الانفطار (82) : آية 12]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة المطففين (83) : آية 8] وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ (8) "وَما" الواو حرف استئناف و"ما" اسم استفهام [سورة المطففين (83) : آية 9] كِتابٌ مَرْقُومٌ (9) "كِتابٌ" بدل من سجين و"مَرْقُومٌ" صفة كتاب. [سورة المطففين (83) : آية 10] وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (10) "وَيْلٌ" مبتدأ و"يَوْمَئِذٍ" ظرف [سورة المطففين (83) : آية 11] الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (11) "الَّذِينَ" صفة المكذبين [سورة المطففين (83) : آية 14]
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
: فليس من شأني إلا الإنذار وإبانته بما أعطيته من الآيات وليس لي أن أقترح عليه الآيات فأقول أنزل علي آية كذا دون آية كذا على أنّ المقصود من الآيات الدلالة على الصدق وهي كلها في حكم آية واحدة في ذلك، ولم يذكر مغنية عن كل آية {إنا أنزلنا} أي: بما لنا من العظمة {عليك الكتاب} أي: القرآن الجامع لسعادة الدارين بحيث وفي كل زمان من كل مقال مصدقاً لما في الكتب القديمة من نعتك وغيره من الآيات الدالة على صدقك فأعظم به آية باقية لا تزول ولا تضمحل إذ كل آية سواه منقضية ماضية وتكون في مكان دون مكان، فالقرآن أتم من كل معجزة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الإمام أبو جعفر النحاس : تفسير سورة الرعد مدنية وآياتها 43 آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سورة الرعد وهي مدنية 1 - من ذلك قوله جل وعز آلمر تلك آيات الكتاب (آية 1) هذا تمام الكلام ومن ذهب إلى من هذه يؤدي عن معنى قال المعنى أنا الله أرى 2 - وقوله جل وعز الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها (آية 2) المعنى ترونها بغير عمد ويجوز أن يكون الضمير يعود على العمد 3 - ثم قال جل وعز وسخر الشمس والقمر (آية 2) أي أنهما مقهوران مدبران فهذا معنى التسخير في اللغة 4 - ثم قال تعالى وهو الذي مد الأرض (آية 3) أي
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 579 قوله جل ذكره : [سورة المؤمنون (23) : آية 60] وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما السخط ، وكما قيل : يتجنّب الآثام ثم يخافها فكأنّما حسناته آثام قوله جل ذكره : [سورة المؤمنون (23) : آية قوله جل ذكره : [سورة المؤمنون (23) : آية 62] وَلا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها وَ لَدَيْنا كِتابٌ الترهات جمع ترهة وهى القول الباطل الذي لا نفع فيه ، أو الطريق الصغيرة المتشعبة عن الطريق الأعظم. (3) آية 78 سورة الحج. (4) آية 284 سورة البقرة. (5) آية 15 سورة النور. (6) آية 78 سورة الحج.
تفسير مقاتل بن سليمان
قَالَ } عز وجل للكفار: { كَمْ لَبِثْتُمْ فِي ٱلأَرْضِ } فى الدنيا، يعنى في القبور { عَدَدَ سِنِينَ } [آية يلبثوا فى قبورهم إلا يوماً أو بعض يوم، ثم قال الكفار لله تعالى أو لغيره: { فَاسْأَلِ ٱلْعَآدِّينَ } [آية وأعوانه.{ قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ } فى القبور { إِلاَّ قَلِيلاً لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } [آية إلهاً، ثم وحد الرب نفسه تبارك وتعالى، فقال: { لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ } [آية الآخرة عند ربه، عز وجل، { وَقُل رَّبِّ ٱغْفِرْ } الذنوب { وَٱرْحَمْ وَأنتَ خَيْرُ ٱلرَّاحِمِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
{ الۤـمۤ } [آية: 1] { تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ ٱلْحَكِيمِ } [آية: 2] يعني عز وجل المحكم من الباطل.{ هُدًى } من الضلالة { وَرَحْمَةً } من العذاب { لِّلْمُحْسِنِينَ } [آية: 3] يعني للمتقين، ثم نعتهم، فقال سبحانه ٱلزَّكَاةَ } من أموالهم { وَهُمْ بِٱلآخِرَةِ } يعني بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال { هُمْ يُوقِنُونَ } [آية الذين فعلوا ذلك { عَلَىٰ هُدًى } يعني بيان { مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ } [آية وثمود، وإنما هو مثل حديث رستم وأسفندباز، يقول الله تعالى: { أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ } [آية