الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: علمَان بينان: نَبِي الله وَكتاب الله فَأَما نَبِي الله فَمضى عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَأما كتاب الله فأبقاه الله بَين أظْهركُم رَحْمَة من الله ونعمة فِيهِ حَلَاله وَحَرَامه ومعصيته وَأخرج ابْن (وَمن يُؤمن بِاللَّه يهد قلبه) (التغابن الْآيَة 11) (وَمن يتوكل على الله فَهُوَ حَسبه إِن الله بَالغ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أوحى الله إِلَى دَاوُد: يَا دَاوُد مَا من عبد يعتصم بِي دون خلقي أعرف ذَلِك صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من طلب مَا عِنْد الله كَانَت السَّمَاء ظلاله وَالْأَرْض فرَاشه لم يهتم بِشَيْء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سَالم بن عبد الله التمار عَن أَبِيه أَن أَبَا بكر وَعمر وأناساً من الصَّحَابَة بعد وَفَاة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا أحد يشْربهَا فَيقبل الله لَهُ صَلَاة أَرْبَعِينَ لَيْلَة وَلَا يَمُوت يَقُول (لَا ييأس من روح الله إِلَّا الْقَوْم الْكَافِرُونَ) (يُوسُف الْآيَة 87) والأمن لمكر الله لِأَن الله يَقُول (فَلَا يَأْمَن مكر الله إِلَّا الْقَوْم الخاسرون) (الْأَعْرَاف الْآيَة 99) وعقوق الْوَالِدين لِأَن الله جعل الْعَاق جباراً عصياً وَقتل النَّفس الَّتِي حرم الله لِأَن الله يَقُول (فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إِلَه غَيره مَا على الأَرْض شَيْء أحْوج إِلَى طول سجن من لِسَان وَأخرج ابْن عدي عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يصلح الْكَذِب إِلَّا فِي ثَلَاث: الرجل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا يصلح الْكَذِب إِلَّا فِي ثَلَاث: الرجل يكذب لامْرَأَته لترضى عَنهُ أَو وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أفضل الصَّدَقَة صَلَاح ذَات الْبَين وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أبي أَيُّوب قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْقَصَص الْآيَة 56 هوى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَبَا طَالب وَشاء الله عَبَّاس بن عبد الْمطلب وَالْبَيْهَقِيّ كِلَاهُمَا فِي الدَّلَائِل وَابْن مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة قَالَت: كَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيمَن يَحْرُسهُ فَلَمَّا نزلت {وَالله يَعْصِمك من النَّاس} ترك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الحرس وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ أبي حَاتِم عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: لما غزا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بني أَنْمَار نزل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله معذبهم وهم يَسْتَغْفِرُونَ} يَقُول: وَفِيهِمْ من قد سبق لَهُ من الله الدُّخُول فِي الإِيمان: وَهُوَ الله معذبهم وهم يَسْتَغْفِرُونَ} ثمَّ اسْتثْنى أهل الشّرك فَقَالَ {وَمَا لَهُم أَلا يعذبهم الله} وَأخرج سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَمَا لَهُم أَلا يعذبهم الله} قَالَ: عَذَابهمْ فتح مَكَّة يعذبهم الله} وهم يجحدون آيَات الله ويكذبون رسله وَإِن كَانَ فيهم مَا يدعونَ وَأخرج ابْن إِسْحَق وَابْن أبي حَاتِم عَن عُرْوَة بن الزبير رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول لجد بن قيس: يَا جد هَل إِن أَنا رَأَيْت نسَاء بني الْأَصْفَر أَن افْتتن فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: عَنهُ فِي قَوْله {وَمِنْهُم من يَقُول ائْذَنْ لي وَلَا تفتني} قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ بن أبي بكر بن حزم أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَلما كَانَ يخرج فِي وَجه من مغازيه إِلَّا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الرُّؤْيَا من الله والحلم من الشَّيْطَان فَإِذا عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الرُّؤْيَا على ثَلَاثَة تخويف من الشَّيْطَان رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: آيتان يبشر بهما الْمُؤمن عِنْد مَوته {أَلا إِن أَوْلِيَاء الله لَا خوف عَلَيْهِم عَنهُ قَالَ: خطب الْحجَّاج فَقَالَ: إِن ابْن الزبير بدل كتاب الله فَقَالَ ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا : لَا تَسْتَطِيع ذَلِك أَنْت وَلَا ابْن الزبير {لَا تَبْدِيل لكلمات الله}

التفسير من سنن سعيد بن منصور

قال فاخبرت بذلك رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال انت سمعت ذلك منه قلت نعم قال فاشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من انسان يتوب قبل ان يموت بضحوة الا قبل الله توبته فاخبرت بذلك رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال انت سمعت ذلك منه فقلت نعم فقال اشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من انسان يتوب قبل ان تغرغر نفسه في شدقه الا قبل الله توبته سنده ضعيف

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{يَا أَيهَا الَّذين آمَنُواْ} يَعْنِي عبد الله بن أبي وَأَصْحَابه {لَا تَتَوَلَّوْا} فى العون والنصرة وإفشاء سر مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {قوْماً غَضِبَ الله عَلَيْهِمْ} سخط الله عَلَيْهِم مرَّتَيْنِ وهم الْيَهُود حِين قَالُوا يَد الله مغلولة وَمرَّة أُخْرَى بتكذيبهم مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْقُبُور} من رُجُوع أهل الْمَقَابِر وَيُقَال من سُؤال مُنكر وَنَكِير وَيُقَال لَا تَتَوَلَّوْا قوما غضب الله عَلَيْهِم وَلَكِن كونُوا مِمَّن سبح الله وَصلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص668 )# فاذا فعلت ذلك فقد آمنت قال : نعم # ثم قال : ما الإحسان قال : أن تعبد الله كأنك تراه فإن كنت لا تراه فهو يراك قال : فاذا فعلت ذلك فقد أحسنت قال : نعم # قال : فمتى الساعة يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ك سبحان الله # # # خمس لا يعلمها إلا الله ! < إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير > !