هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
عِلْمُ الساعة} [فصلت: 47] ففي هذا وشبهه قطع الاستعاذة أولى من وصلها لما فيه من البشاعة كما في النشر وغيث في فتح الكريم وعبارته "ويستحب البسملة في أثناء السورة ويتأكد ذلك عند نحو {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قياماً في السوق بطالين، فقال لهم: امضوا أنتم إلى كرمي وأنا أعطيكم ما تستحقون، فمضوا، وخرج أيضاً في الساعة المساء قال رب الكرم لوكيله: ادع الفعلة وأعطهم الأخرة وابدأ بهم من الآخرين إلى الأولين، فجاء أصحاب الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
اشتمل عليه هذا الكلام من تبلدهم في العمه وتلددهم في إشراك الشبه بقوله: {يسئلونك} أي مكررين لذلك {عن الساعة ولما كان السؤال عن الساعة عاماً ثم خاصاً بالسؤال عن وقتها، جاء الجواب عموماً عنها بقوله: {قل إنما علمها
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما بيّن ما افتتحت السورة من اقتراب الساعة بالقدرة عليه واقتضاء الحكمة له، وأن كل أحد ميت لا يستطيع بظلمه، وكانت عادة كثير من الناس الجور عند القدرة، بين أنه سبحانه بخلاف ذلك فذكر بعض ما يفعل في حساب الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الاستهزاء والقذف بالسحر وغيره، والمناصبة بالعداوة والتوعد بكل شر، فقد انطبق آخر السورة على أولها بذكر الساعة وغيره، وتفصيل ما استعجلوا به من آيات الأولين وغير ذلك، وقام الدليل بالسمع بعد العقل على تحقق أمر الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لهم - لما يلقى الشيطان من شبهه في قلوبهم القابلة لذلك بما لها من المرض وما فيها من الفساد إلى إتيان الساعة ، وعقب ذلك بما ذكر من الحكم المفصلة، والأحكام المشرفة المفضلة، إلى أن ختم بأنه وحده الحكم في الساعة،
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{إليه} أي إلى المحسن إليك لا إلى غيره {يرد} من كل راد {علم الساعة} أي التي لا ساعة في الحقيقة غيرها، أمراً محققاً مفروغاً منه وذكر ما يدل على شمول علمه لكل حادث في وقته دليلاً على علمه بما يعين وقت الساعة
التسهيل لعلوم التنزيل
«1» وقرئ في غير السبع بالرفع، فأما النصب فقيل هو معطوف على سرهم ونجواهم، وقيل: هو معطوف على موضع الساعة المصدر وقيل: معطوف على مفعول محذوف تقديره: يكتبون أقوالهم وقيله، وأما الخفض فقيل: إنه معطوف على لفظ الساعة
تفسير مقاتل بن سليمان
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَتى أَمْرُ اللَّهِ وذلك أن كفار مكة لما أخبرهم النبي- صلى الله عليه وسلم- الساعة النبي- صلى الله عليه وسلم- من جبريل- عليه السلام- «أَتى أَمْرُ اللَّهِ» وثب قائما وكان جالسا مخافة الساعة
تفسير مقاتل بن سليمان
» قوله: عُذْراً أَوْ نُذْراً- 6- يقول عذرا من الله، ونذرا إلى خلقه قال: إِنَّما تُوعَدُونَ من أمر الساعة بالأرض، كما كانت أول مرة، وأما قوله: وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ- 11- يقول جمعت، ثم رجع [223 ب] إلى الساعة