تفسير الشعراوي

ويقول: هناك من يقرؤها «مالك يَوْمِ الدين» . . غير الله؟ {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ القرآن وَلَوْ كَانَ} - أي القرآن - «من عند غير الله» أغير الله كان إنما القرآن لا يأتي إلا من الله سبحانه وتعالى، {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ الله لَوَجَدُواْ فِيهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اختلافا كَثِيراً} فالقرآن كلام الله، وكلام الله صفته، وصفة الكامل كاملة، والاختلاف إذن فلا تضارب ولا اختلاف في القرآن؛ لأنه من عند الله.

التفسير المنير

الخبت وهو المطمئن المنخفض من الأرض. فلما انتهى أمر التكليف، وجه الخطاب للنبي صلّى الله عليه وسلم لتبليغه الناس وعد الله للعاملين المخلصين وأوصافهم أربعة هي ما يأتي: 1- الخوف والخشوع عند ذكر الله: الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ يُنْفِقُونَ أي وينفقون من بعض ما آتاهم الله من طيب الرزق، على أهليهم وأقاربهم وفقرائهم ومحاويجهم، ويحسنون فقه الحياة أو الأحكام: أفادت الآيات الأحكام التالية: 1- إن تعظيم حرمات الله أي أفعال الحج وغيرها من امتثال

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

وعلى قدر العلم والمعرفة يكون الخشية، كما قال النبىّ صلَّى الله عليه وسلَّم "إِنى لأَعلمكم بالله وأَشدّكم قليلاً ولَبَكَيْتُم كثيراً، ولَمَا تلذَّذتم بالنِّساءِ على الفُرُش، ولخرجتم إِلى الصّعدات تجأَرون إِلى الله تعالى" فصاحب الخوف يلتجئ إِلى الهَرَب والإِمساك، وصاحب الخشية إِلى الاعتصام بالعلم، ومَثَلهما كَمَثل وكلّ واحد إِذا خفته هَرَبت منه، إِلا الله، فإِنك إِذا خفته هربت إِليه. فالخائف هاربٌ من ربّه إِلى ربه.

تفسير مقاتل بن سليمان

وكان تقصير الصلاة بعسفان، بين مكة والمدينة، والنبى صلى الله عليه وسلم بإزاء الذين خافوه وهم غطفان، { فَإِذَا قَضَيْتُمُ ٱلصَّلاَةَ } ، يعنى صلاة الخوف، { فَٱذْكُرُواْ ٱللَّهَ } باللسان، { قِيَاماً وَقُعُوداً عمران: 146] يعنى فما عجزوا فى طلب أبى سفيان وأصحابه يوم أحُد بعد القتل بأيام، فاشتكوا إلى النبى صلى الله عليه وسلم الجراحات، فأنزل الله عز وجل: { إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ } ، يعنى تتوجعون، { فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ } ، يعنى يتوجعون كما تتوجعون، { وَتَرْجُونَ مِنَ ٱللَّهِ } من الثواب والأجر

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

(وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها) وهم الملائكة، وكانوا ألفا، بعث الله عليهم صبًا باردة في ليلةٍ شاتية، فأخصرتهم فانهزموا من غير قتال، وحين سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقبالهم ضرب الخندق على المدينة، أشار عليه بذلك سلمان الفارسي رضى الله عنه، ثم خرج في ثلاثة آلاٍف من المسلمين فضرب معسكره والخندق بينه وبين القوم الله بالريح. قولُه: (فأخصَرَتْهُم)، الأساس: يومٌ خَصِرٌ: بارد، وخَصِرَتْ أناملُه من البَرْدِ وأخْصَرَها القَرُّ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجماعة عن أبي سعيد الخدري قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان وتلا صلى الله عليه وسلم إنما يعمر " الآية. الآية بأنه لا تظهر مدخليته في العمارة ، وتكلف لذلك بأن الفقراء يحضرون المساجد للزكاة فتعمر بهم وأن من والحق أن المقصود بيان أن من يعمر المساجد هو المؤمن الظاهر إيمانه وهو إنما يظهر بإقامة واجباته ، فعطف من الأمور المخوفة فليس من هذا الباب ولا هو مما يدخل تحت التكليف ، والخطاب والنهي في قوله تعالى : { خُذْهَا

الحجة للقراء السبعة

وقال بعض المفسّرين: هذا قبل أن يبعث النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم. امتلأت الأرض ظلما وضلالة، فلمّا بعث الله النبيّ «4» صلّى الله عليه وآله وسلّم رجع راجعون «5»، والقحط يدلّ عليه قوله تعالى: ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات [البقرة/ 155] من ط. (3) السبعة 507. (4) في ط: نبيّه. (5) أي: رجع راجعون من الناس. انظر الطبري 21/ 49. (6) في ط: الله عزّ وجلّ.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إن زلزلة الساعة شيء عظيم } الزلزلة شدة الحركة على الحال الهائلة ووصفها بالعظم ولا شيء أعظم مما عظمه الله قيل : هي من أشراط الساعة قبل قيامها. تشغل وقيل تنسي { كل مرضعة عما أرضعت } أي كل امرأة معها ولد ترضعه { وتضع كل ذات حمل حملها } أي تسقط من خوف عذاب الله هو الذي أذهب عقولهم وأزال تمييزهم وقيل سكارى من الخوف وما هم بسكارى من الشراب { ولكن عذاب شديد } ( ق ) عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " يقول الله سبحانه وتعالى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

(الثاني) أن الله تعالى أمره أن يرجع إليهم في كيفية ثبوت نبوة سائر الأنبياء ، حتى يزول الوسواس في كونه نبيا لأنه امر أن يأتي بمثل ما أتى به من قبله من المعجزات * (جواب آخر) عن أصل الكلام ، وهو أن الخطاب وإن كان متوجها إلى النبي صلى الله عليه وآله يجوز أن لا يكون المراد منه هو * (الشبهة السابعة عشر) قوله الناس بظلمهم) فهذا يقتضى ثبوت الظلم لكل الناس والنبى صلى الله عليه وسلم من الناس فثبت الظلم له * (جوابه من وقوع تخليط الوحى من جهة الأنبياء لم يكن في الاستظهار بالرصد المرسل معهم فائدة *

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القرية قولان : أحدهما أنها مكة قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة والجمهور وهو الصحيح ، والثاني أنها قرية أوسع الله على أهلها حتى كانوا يستنجون بالخبز فبعث الله عليهم الجوع ، قاله الحسن. مثل صنيعهم ، فيصيبهم ما أصابهم من الجوع والخوف ، ويشهد لصحة ما قلت إن الخوف المذكور في هذه الآية في قوله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف هو البعوث والسرايا التي كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يبعثها في كل مكان } يعني يحمل إليها الرزق والميرة من البر والبحر.