تفسير المراغي

وإجمال القول- إن المشيئة الشرعية للكفر منتفية، لأنه تعالى نهاهم عن ذلك على ألسنة رسله، والمشيئة الكونية

تفسير المراغي

على العبد فتى، وفى الحديث الصحيح «ليقل أحدكم فتاى وفتاتى، ولا يقل عبدى وأمتى» وهذا من محاسن الآداب الشرعية

تفسير المراغي

وعد أخلف، وإذ ائتمن خان» وقصارى ذلك- إنهم يؤدون ما ائتمنوا وعوهدوا عليه من الرب أو العبد كالتكاليف الشرعية

التفسير القرآني للقرآن

إذ أن النسخ، إنما تناول الأحكام الشرعية وحدها.

محاسن التأويل

الثالث- في (البحر الكبير) : أن السنة الشرعية قمرية لا شمسية، والشمسية مما حدث في دواوين الخراج، وإنما

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

السعدي: " وإنما نص الله على المتعمد لقتل الصيد، مع أن الجزاء يلزم المتعمد والمخطئ، كما هو القاعدة الشرعية

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

نهي الله المؤمنين عن توارث النساء عند موت أزواجهن، أو الإضرار بهن إلا إن أتين بفاحشة فهناك السبل الشرعية

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قلت: والراجح عندي أن الشرعة هي الأحكام الشرعية والسنن الخاصة بكل أمة من أمم الأنبياء، والمنهاج هو الكتاب

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وقوله: {ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ} أي: بسبب مخالفاتهم الشرعية وتجاوزهم حدود الله سبحانه

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

ومن هنا جاءت النصوص الشرعية بمخالفته واتخاذه عدوًا فإنه رجيم.