مفاتيح الغيب
ولدا كيف لا يكون قوله منكرا؟ فالصلاة تنهى عن هذه الفحشاء ، وهذا المنكر وذلك لأن العبد أول ما يشرع في الصلاة وآخرها لفظة اللّه في قوله : أشهد أن لا إله إلا اللّه ليعلم المصلي أنه من أول الصلاة إلى آخرها مع اللّه ، فإن قال قائل فقد بقي من الصلاة قوله وأشهد أن محمدا رسول اللّه والصلاة على الرسول والتسليم ، فنقول هذه الأشياء في آخرها دخلت لمعنى خارج عن ذات الصلاة ، وذلك لأن الصلاة ذكر اللّه لا غير ، لكن العبد إذا لما ذكر أمرين وهما تلاوة الكتاب وإقامة الصلاة بين ما يوجب أن يكون الإتيان بهما على أبلغ وجوه التعظيم
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله تعالى: ( {وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ} (قيل: هو معطوف على تارك سواء كان جملة أو مفردا ورد بأنّ هذا واقع بمنزلة أمّا اليتيم فسامن وأمّا كرام الناس باد شحومها وظاهر كلام أبي حيان أنه مقيس وقيل إنه لمشابهة تارك
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
قوله تعالى : ( { وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ } ( قيل : هو معطوف على تارك سواء كان جملة أو مفردا ورد بأنّ بمنزلة أمّا اليتيم فسامن وأمّا كرام الناس باد شحومها وظاهر كلام أبي حيان أنه مقيس وقيل إنه لمشابهة تارك
مفاتيح الغيب
ومن أهان الله أهانه الله يوم القيامة" "و" قال عليه الصلاة والسلام : "ألا أخبركم بأجود الأجواد. السكينة وغشيتهم الرحمة وحفت بهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده" رواه مسلم في الصحيح "ح" قال عليه الصلاة قال الراوي : فأعظم مرتبة هي واسطة بين النبوة والشهادة "ط" معاذ بن جبل قال عليه الصلاة والسلام "تعلموا "يط" وقال عليه الصلاة والسلام "إن لله تعالى في كل يوم وليلة ألف رحمة على جميع خلقه الغافلين والبالغين "ك" وقال عليه الصلاة والسلام : "قلت يا جبريل أي الأعمال أفضل لأمتي ؟ قال : العلم ، قلت ثم أي ؟ قال
مفاتيح الغيب
وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب } (العلق : 19) فإذا كان ذلك القدر من القربة يمنعه من المعاصي والمناهي ، فبتكرر الصلاة كيف لا يكون قوله منكراً ؟ فالصلاة تنهى عن هذه الفحشاء ، وهذا المنكر وذلك لأن العبد أول ما يشرع في الصلاة يقول فيها أشهد أن لا إله إلا الله فينفي الإشراك والتعطيل ، وههنا لطيفة وهي أن الصلاة أولها لفظة الله وآخرها لفظة الله في قوله : أشهد أن لا إله إلا الله ليعلم المصلي أنه من أول الصلاة إلى آخرها مع الله الأشياء في آخرها دخلت لمعنى خارج عن ذات الصلاة ، وذلك لأن الصلاة ذكر الله لا غير ، لكن العبد إذا وصل
تفسير أحمد حطيبة
صلى الله عليه وسلم بأشهر يسيرة، فابتلى الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بوفاة ابنه قبل موته عليه الصلاة وبهذا استشعر النبي صلى الله عليه وسلم عظمة الصلاة، فقال: (وجعلت قرة عيني في الصلاة) وكان يقول لـ بلال هذه الصلاة العظيمة التي أمرنا الله عز وجل وأمرنا بها النبي صلوات الله وسلامه عليه في سنته، وأمرنا بأن نعجل هذه الصلاة وأن نستقيم بها وأن نصلي صلاة تقرب إلى الله سبحانه وتعالى، فالوضوء شرط في صحة الصلاة، ، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن)، فتحافظ على الوضوء لأنك تحب الصلاة، فتصلي الصلاة التي كتبها الله عز
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
بأركانها وشروطها وسننها وآدابها، وهذه المحافظة التي هي المفاعلة تكون بين العبد والرب، كأنه قيل له: احفظ الصلاة ليحفظك الإله الذي أمرك بالصلاة، وتكون أيضًا بين المصلي والصلاة، فكأنه قيل: احفظ الصلاة حتى تحفظك {و} حافظوا على {الصلاة الوسطى}؛ أي: الفضلى، تأنيث الأوسط بمعنى الأفضل، وهي من الوسط الذي بمعنى الخيار، وليست وقد اختلف العلماء من الصحابة فمن بعدهم في الصلاة الوسطى على مذاهب: الأول: أن الصلاة الوسطى هي صلاة الفجر
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أي: فإذا سكنت قلوبكم من الخوف، وأمنتم بعد أن تضع الحرب أوزارها {فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ}؛ أي: فأدوا الصلاة وقيل معنى الآية (¬1): فإذا أردتم أداء الصلاة .. فاقضوا ما صليتم في تلك الأحوال، وهذا ظاهر على مذهب الشافعي من إيجاب الصلاة على المحارب في حال المسايفة فأتموا الصلاة أربعًا. ثم علل وجوب المحافظة على الصلاة حتى في وقت الخوف، ولو مع ¬__________ (¬1) المراح.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الدين؛ إذ السكران لا عقل له يذكر به آلاء الله وآياته، ويثني عليه بأسمائه وصفاته، أو يقيم الصلاة التي هي ذكر الله، ولو ذكر السكران ربه وحاول الصلاة .. العقلية إلى اللعب الذي يرجو منه الربح، ويخشى الخسارة، فلا يتوجه همُّه إلى ذكر الله، ولا يتذكر أوقات الصلاة بالأهل والولد، ويستغاث به فلا يغيث، بل يمضي في لعبه، والنوادر في ذلك كثيرة على أن المقامر إذا تذكر الصلاة منها إلا الحركات بدون أدنى تدبر أو خشوع، لكنه على كل حال يفضل السكران، إذ إنه لا يكاد يضبط أفعال الصلاة
تفسير السلمي
( وأن أقيموا الصلاة واتقوه ) { < الأنعام : ( 72 ) وأن أقيموا الصلاة . . . . . قال بعضهم : إقامة الصلاة حفظ حدودها والدخول فيها بشرط الخدمة ، والقيام فيها على سبيل الهيبة ، والمناجاة فيها بلسان الإقتصار والذلة ، والخروج منها رؤية التقصير في الخدمة ، هذه إقامة الصلاة لا الترسم بالركوع قال ابن عطاء : إقامة الصلاة حفظ حدودها مع الله وحفظ الأسرار فيها مع الله أن لا يختلج في سره سواه .