تفسير ابن أبي حاتم
. : 18311: يصفوا: 5: القرطبي (15/ 137) وابن كثير (8/ 296) والكنز (8/ 295) والمجمع (1/ 51، 10/ 358) . وعزاه إلى الطبراني في الكبير وفيه عروة ابن مروان. : 18312: الصافون: 6: المنثور: (7/ 136) . 3233: 18313 : عنه: 1: تفسير ابن كثير: (7/ 39) . : 18314: العباد: 2: المنثور: (7/ 138) . : 18315: منهم: 3: المصدر
الفرقان في بيان إعجاز القرآن
قال ابن كثير: والصحيح أن سِجِّيناً مأخوذ من السجن وهو الضيق، فإن المخلوقات كل ما تسافل منها ضاق وكل ما الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ) وهو يجمع بين الضيق والسفول، إلى آخره، من تفسير ابن كثير. ¬_________ (¬1) رواه الإمام أحمد (3/ 441).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية الكريمة : أي يسألون عن اعتقادهم وأعمالهم ، ومقصوده بسؤالهم عن اعتقادهم مثله في قوله تعالى : { فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صلى ولكن كَذَّبَ وتولى } [ القيامة : 3132 ] كما أشار له ابن كثير رحمه الله فقوله تعالى : فلا صدق ، وقوله : ولكن كذب توبيخ على فساد الاعتقاد.
التفسير البسيط
وقال ابن الأنباري: مذهب الفراء أن {اهْبِطُوا} خطاب لآدم وحواء وذريتهما لأن الأب يدل على الذرية إذ كانوا ابن عطية" 1/ 257، و"القرطبي" 1/ 272، "زاد المسير" 1/ 68. (¬2) أخرجه ابن جرير عن ابن عباس وأبي صالح، والسدي، ومجاهد، انظر "تفسير الطبري" 1/ 240، "تفسير وابن أبي حاتم" من طريق السدي عن ابن عباس 1/ 88 - 89 ، وذكره أبو الليث في "تفسيره" 1/ 112، و"الثعلبي" 1/ 61 أ، و"ابن عطية" عن السدي 1/ 257، وانظر: "التعريف كثير في "تفسيره" 1/ 85، انظر ما سبق. (¬4) (الصلاة): ساقط من جميع النسخ. (¬5) "معاني القرآن" للزجاج ص
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
التخريج: الأثر بكامله رواه الواحدي في "الوسيط" 3/ 142 عن ابن حمشاذ عن أبي منصور المذكر عن محمد بن المسيب وأخرجه عبد الرازق عن معمر عن قتادة قال: كان ابن عباس يقول: .. فذكره في "تفسير القرآن" 1/ 337. ومن طريقه أخرجه الطبري، وأخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" 2/ 1067 من طريق عكرمة، وابن أبي حاتم في "تفسير وقد قال الإمام ابن كثير رحمه الله لما ذكر بعض طرقه في "تفسير القرآن العظيم" 9/ 121: فهذِه أسانيد صحيحة إلى ابن عباس، أنهم كانوا سبعة.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عثيمين: " ظاهر الكتاب، والسنة أنها جنة الخلد، وليست سواها؛ لأن "أل" هنا للعهد الذهني" (¬6). وهذه أُخرج منها آدم؟ فالجواب: أن من دخل جنة الخلد لا يخرج منها: بعد البعث؛ وفي هذا يقول ابن القيم في واختلف فيما خلقت منه حواء على قولين (¬10): أحدهما: أنه خلقها من مثل ما خلق منه آدم وهذا قول تفرد به ابن ابن عثيمين: 1/ 128. (¬3) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 233. (¬4) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 233. (¬5) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 302 - 303. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 1/ 128 - 129. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 1/ 128 - 129
التفسير البسيط
"معجم البلدان" 1/ 489، وذكر ابن جرير في هذه الآية عن السدي أنها (أريحا). وفي القرية التي أمروا بدخولها خلاف يأتي في الآية بعدها. (¬2) انظر "تفسير الطبري" 1/ 269، "تفسير أبي الليث " 1/ 357، "الثعلبي" 1/ 74 ب، والبغوي في "تفسيره" 1/ 75، "تفسير القرطبي" 1/ 406. (¬3) هكذا في جميع النسخ بهم). (¬5) ذكره الطبري 1/ 293، والزجاج في المعاني 2/ 109، والأزهري في "التهذيب" (منن) 4/ 3459، وقال ابن ابن كثير 1/ 101/ 102. (¬6) الجامس: الجامد. "اللسان" (جمس) 2/ 677، وفي "تهذيب اللغة" (الحامس) =
التفسير البسيط
يقول الحافظ ابن كثير في "تفسيره" 4/ 17 بعد أن ذكر أقوال بعض الصحابة والتابعين في أن الذبيح إسحاق يقول انظر في هذه المسألة بتوسع: "تفسير ابن جرير الطبري" 23/ 81 وما بعدها، "مجموع فتاوى ابن تيمية" 4/ 331 وما بعدها، "روح المعاني" 23/ 134، "زاد المعاد في هدي خير العباد" 1/ 71 وما بعدها، "تفسير ابن كثير" 4/ 17 ، "الكامل في التاريخ" لابن الأثير 1/ 108،"تفسير القاسمي محاسن التأويل" 8/ 120، "القول الفصيح في تعيين
التفسير الوسيط
قال ابن كثير عند تفسيره لهذه الآية ما ملخصه: هذا وعد من الله- تعالى- لمن عمل صالحا من ذكر أو أنثى، بأن وقد روى عن ابن عباس وجماعة أنهم فسروها بالرزق الحلال، وعن على بن أبى طالب أنه فسرها بالقناعة. والصحيح أن الحياة الطيبة تشمل هذا كله، كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد عن ابن عمر أن رسول الله وقال غير واحد هي في الدنيا «4» . __________ (1) تفسير الكشاف ج 2 ص 427. (2) سورة الفرقان الآية 23. (3 ) تفسير ابن كثير ج 2 ص 585. (4) تفسير الآلوسى ج 14 ص 227.