فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الملائكة رسلا } كجبريل وإسرافيل وميكائيل وعزرائيل { و } يصطفي أيضا رسلا { من الناس } وهم الأنبياء فيرسل الملك إلى النبي والنبي إلى الناس أو يرسل الملك لقبض أرواح مخلوقاته أو لتحصيل ما ينفعكم أو لإنزال العذاب عليهم
تفسير ابن عبد السلام
النبوة ، أو يرثهما العلم والنبوة ، أو منه النبوة ومن آل يعقوب الأخلاق ، أو يرث مني العلم ومن آل يعقوب الملك ، فأجيب إلى وراثة العلم دون الملك ، قاله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما روي عن الرسول صلى الله عليه سلم
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض} هذا من قول مؤمن آل فرعون أعلمهم أنَّ لهم الملك ظاهرين عالين
تفسير العز بن عبد السلام
النبوة، أو يرثهما العلم والنبوة، أو منه النبوة ومن آل يعقوب الأخلاق، أو يرث مني العلم ومن آل يعقوب الملك ، فأجيب إلى وراثة العلم دون الملك، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - روي الرسول [صلى الله عليه وسلم
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) {فتعالى الله} عن أن يخلق عبثاً {الملك الحق} الذي يحق له الملك لأن كل شئ منه وإليه أو الثابت الذي لا يزول ولا يزول ملكه {لاَ إله إِلاَّ هُوَ
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
باب في أن القرآن غير مخلوق أخبرنا عبد اللَّه بن علي المقري، قال: حدثنا عبد الملك بن أحمد السيوري، قال قال: حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن حميد، قال: حدثنا محمد بن عيسى بن سلام الأدمي، قال: حدثنا عبد الملك
فضائل القرآن للمستغفري
80- أخبرنا عبد الملك بن سعيد بن إبراهيم، أخْبَرَنا نصر بن المكي البخاري، حَدَّثَنا حازم بن يحيى الحلواني ، حَدَّثَنا محمد بن المتوكل حدثني عمر بن حفص حدثني عبد الملك بن يحيى عن أبيه عن جده عن الزبير قال: سمعت
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ كَبِيرٍ} [الملك : 9] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: تَكَادُ جَهَنَّمَ {تَمَيَّزُ} [الملك: 8] يَقُولُ: تَتَفَرَّقُ وَتَتَقَطَّعُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَقِيلَ -[137]- هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ} [الملك قِرَاءَةِ ذَلِكَ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ {هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ} [الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما دل هذا الدليل الشهودي على ما بنيت الآية عليه من إثبات الملك له وحده مع ما زادت به من جنس السياق والنظم ، كانت النتيجة قطعاً لتضمن إشراكهم به الطعن في توحده بالملك مقدماً فيها الوصف الذي هو أعظم شروط الملك