تفسير مقاتل بن سليمان
من النصيحة فأوعدوه، فقال: { وَأُفَوِّضُ أَمْرِيۤ إِلَى ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرٌ بِٱلْعِبَادِ } [آية سَيِّئَاتِ مَا مَكَـرُواْ } يعنى ما أرادوا به من الشر { وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوۤءُ ٱلْعَذَابِ } [آية وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ } يعنى القيامة يقال: { أَدْخِلُوۤاْ آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ ٱلْعَذَابِ } [آية تَبَعاً } فى دينكم { فَهَلْ أَنتُم } يا معشر القادة { مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ ٱلنَّارِ } [آية الرسل { قَالُواْ } قالت لهم الخزنة: { فَٱدْعُواْ وَمَا دُعَاءُ ٱلْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 114 سمع إيمان بالقرآن ، ) وما كانوا يبصرون ) [ آية : 20 ] الإيمان بالقرآن ؛ لأن الله جعل في ثم نعتهم ، فقال : ( أولئك الذين خسروا أنفسهم ( ، يعنى غبنوا أنفسهم ، ) وضل عنهم ما كانوا يفترون ) [ آية هود : ( 22 ) لا جرم أنهم . . . . . ) لا جرم ( حقاً ، ) أنهم في الآخرة هم الأخسرون ) [ آية : 22 ] . الصالِحات وأَخبتُواْ إِلى رَبِهِم ( ، يعنى وأخلصوا إلى ربهم ، ) أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ( [ آية للإيمان ، ) هل يستويان مثلا ( ، يقول : هل يستويان في الشبه ، فقالوا : لا ، فقال : ( أفلا تذكرون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 450 الله عز وجل : ( يسئلونك ( يعنى كفار مكة ) عن الساعة أبان مرسها ) [ آية : 42 ] فأجاب الله يسألونك عن القيامة متى قيامها ، فقال : النازعات : ( 43 ) فيم أنت من . . . . . ) فيم أنت من ذكرنها ) [ آية : 43 ] أي من أين تعلم ذلك النازعات : ( 44 ) إلى ربك منتهاها ) إلى ربك منتهها ) [ آية : 44 ] يقول : منتهى نظيرها في الأعراف ، ثم قال : النازعات : ( 45 ) إنما أنت منذر . . . . . ) إنما أنت منذر من يخشها ( [ آية ) لم يلبثوا ( في الدنيا ونعيمها ) إلا عشية ( وهي ما بين صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس ) أو ضحها ) [ آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود في ناسخه عن مجاهد قال في قراءة أبي ((ماننسخ من آية أو ننسك)). جَرِير ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن مجاهد عن اصحاب ابن مسعود في قوله {ما ننسخ من آية وأخرج آدم ، وَابن جَرِير والبيهقي عن عبيد بن عمير الليثي في قوله {ما ننسخ من آية أو ننسها} يقول : أو وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن الضحاك قال : في قراءة ابن مسعود ((ما ننسك من آية أو ننسخها)). يقرأ الآية والسورة وما شاء الله من السورة ثم ترفع فينسيها الله نبيه فقال الله يقص على نبيه {ما ننسخ من آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
قرءوا باسكان الحاء من السحت من قوله تعالى: وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ (سورة المائدة آية 62). وللسحت من قوله تعالى: سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ (سورة المائدة آية 42) وذلك للتخفيف » بإسكان الدال من لفظ «القدس» حيث وقع، نحو قوله تعالى: وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ (سورة البقرة آية 87) وباسكان الكاف من «نكر» من قوله تعالى: إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ (سورة القمر آية 6) وذلك للتخفيف. » من قوله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ (سورة المزمل آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
في «لا أيمن» من قوله تعالى: فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ (سورة التوبة آية يعقدونه، ويشهد لهذا المعنى قوله تعالى عنهم: لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً (سورة التوبة آية الهمزة، على أنه جمع «يمين» ودليل ذلك قوله تعالى قبل: إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (آية والمعاهدة تكون بالأيمان، ويؤكد هذا المعنى قوله تعالى بعد: أَلا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ (آية لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ (سورة التوبة آية
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
اختلف القرّاء في «تعملون» معا من قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (سورة الأحزاب آية ومن قوله تعالى: وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً (سورة الأحزاب آية 9). والمنافقين، في قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ، وَالْمُنافِقِينَ (آية وقوله تعالى: وَأَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً أَلِيماً (آية 8). من قوله تعالى: وَما جَعَلَ أَزْواجَكُمُ اللَّائِي تُظاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهاتِكُمْ (سورة الأحزاب آية
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ولا آية فيها ثلاثة وعشرون كافًا إلا آية الدين. ولا آية فيها ثلاثة عشر وقفًا إلا آيتا المواريث. ولا سورة إحدى وخمسون آية، فيها اثنان وخمسون وقفًا إلا سورة [الرحمن]. ذكر أكثر ذلك ابن خالويه. وقال أبو عبد الله الخبازي المقرئ: أول ما وردت على السلطان محمود بن ملكشاه [سألني كم في القرآن آية أولها
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وعدد آيها اثنتان وثلاثون عند أهل العدد بالمدينة ومكة عدُّوا قوله : ( ونَعَّمَه ( ( الفجر : 15 ) منتهى آية ، وقوله : ( رزقَه ( ( الفجر : 16 ) منتهى آية . ولم يعدها غيرهم منتهى آية ، وهي ثلاثون عند أهل العدد بالكوفة والشام وعند أهل البصرة تسع وعشرون . فأهل الشام عدُّوا ) بجهنم ( ( الفجر : 23 ) منتهى آية . وأهل الكوفة عدَّوا ) في عبادي ( ( الفجر : 29 ) منتهى آية .
الحجة للقراء السبعة
فقرأ ابن كثير: آية للسائلين واحدة. وقرأ الباقون: آيات للسائلين جماعة «3». وجه الإفراد أنه جعل شأنه كله آية، ويقوي ذلك قوله: وجعلنا ابن مريم وأمه آية [المؤمنون/ 50]، فأفرد وكلّ آية* فأفرد مع ذلك. ومن جمع جعل كلّ حال من أحواله آية، وجمع على __________ (1) لم يرد هذا النقل في سيبويه فليتأمل. (2) صدر