التفسير النبوي

أبو بكر بن عياش بن سالم الأسدي الكوفي الحناط المقرىء. (خ مق 4) وثقه ابن معين، والعجلي. وقال أبو زرعة: في حفظه شيء. وقال الذهبي -في الميزان-: صالح الحديث. المتابعات: تابع أبا بكر بن عياش: أبو معاوية الضرير. أخرجه ابن ماجه (4341) في الزهد: باب صفة الجنة، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن سنان، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : عادة العرب في نقض عهودها أنْ يتولى رجل من القبيلة ، فلو تولاه أبو بكر لقالوا هذا خلاف ما يعرف منا في نقض العهود ، فلذلك جعل علياً يتولاه ، وكان أبو هريرة مع علي ، فإذا صحل صوت علي نادى أبو هريرة. وقال أبو موسى ، وابن أبي أوفى ، والمغيرة بن شعبة ، وابن جبير ، وعكرمة ، والشعبي ، والنخعي ، والزهري ، أنه لم يعم الناس بالإسماع فتتبعهم بالأذان بها يوم النحر ، وفي ذلك اليوم بعث أبو بكر رضي الله عنه من وقال الحسن أيضاً : لأنه حج فيه أبو بكر ، ونبذت فيه العهود.

البحر المحيط في التفسير

قال ابن عطية : ويحتمل أن يكون من التصديق ، وبه سمي أبو بكر الصديق. فَأُوالَئاِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّانَ وَالصِّدِّيقِينَ} ومن ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، ولا يلزم من تكليم الملائكة بشراً نبوته فقد كلمت الملائكة قوماً ليسوا بأنبياء

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

فلما رجع المسلمون من هذه الغزوة العظيمة ، قام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فأشار على أبي بكر الصّدّيق بأن يجمع القرآن ، وقال(¬2)عمر لأبي بكر : إن القتل [قد](¬3)استحرّ(¬4)يوم اليمامة بقرّاء القرآن ، وإني أخاف أن يستحرّ القتل بالقرّاء في المواطن كلها ، فيذهب القرآن بذلك ، فقال له أبو بكر : كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ ، فقال عمر : هو والله خير ، فقال أبو بكر : فلم يزل عمر يراجعني بكر يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح الله صدر أبي بكر وعمر ، ورأيت في ذلك مثل الذي رأَيا .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بكر بيت المدراس فوجد يهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص ، وكان من علمائهم وأحبارهم فقال أبو بكر : ويلك يا فنحاص. ! فغضب أبو بكر فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة وقال : والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينك لضربت عنقك الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد انظر ما صنع صاحبك بي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر فأنزل الله فيما قال فنحاص تصديقاً لأبي بكر { لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير.... } الآية "

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عن فضيل بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عروة : نهى أبو بكر ، وعمر عن المتعة ، فقال ابن عباس : أراكم ستهلكون ، أقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول : قال أبو بكر وعمرن وقال عبدالرزاق : حدثنا معمر ، عن أيوب قال : قال عروة لابن عباس : ألا تتقي الله ترخص في المتعة ، فقال ابن عباس : سل أمك يا عرية ، فقال عروة : أما أبو بكر وعمر فلم يفعلا. فقال ابن عباس : والله ما أراكم منهين حتى يعذبكم الله أحدثكم عن رسول الله ، وتحدثوننا عن أبي بكر وعمر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سواء قلنا المراد بالذي صدق به شخص معين ، أو قلنا المراد منه كل من كان موصوفاً بهذه الصفة ، فإن أبا بكر على أن الأسبق الأفضل إما أبو بكر وإما علي ، وحمل هذا اللفظ على أبي بكر أولى ، لأن علياً عليه السلام أما أبو بكر فإنه كان رجلاً كبيراً في السن كبيراً في المنصب ، فإقدامه على التصديق يفيد مزيد قوة وشوكة في الإسلام ، فكان حمل هذا اللفظ إلى أبي بكر أولى. بكر داخلاً فيه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بن حبيش على عثمان وعلي وابن مسعود على النبي ، توفي سنة تسع وثمانين ومائة رضي الله عنه وله ستة رواة : أبو العباس بن الوليد بن مرداس ، وأبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران طريق أحمد بن حدي. أبو الحرث الليث بن خالد طريق أبي عبد لله محمد بن يحيى الكسائي. أبو حمدون الطيب بن إسماعيل طريق أبي علي الحسن بن الحسين الصواف. أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري ؛ روى عنه أبو بكر الحسن بن علي بن بشار النحوي طريق أبي الفرج

الإيضاح في القراءات

أخبرنا أبو محمد حامد بن أحمد، قال: أخبرنا أبو الحسين الفارسي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد المعدِّل ، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد و أخبرنا أبو سعيد الخشاب، قال: أخبرنا أبو الحسين الفارسي، قال: حدثنا محمد بن يزيد العدل، قال: حدثنا الحسين ، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن مالك بن مغول، عن بريدة (¬2) ، عن أبيه، قال: قال و أخبرنا أبو القاسم عمر بن أحمد، قال: أخبرنا أبو الحسين، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا

زاد المسير في علم التفسير

الصّدّيق والنبيّ صلّى الله عليه وسلّم حاضر، فسكت عنه أبو بكر مراراً، ثم ردّ عليه، فقام النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فقال أبو بكر: يا رسول الله شتمني فلم تقل له شيئاً، حتى إِذا رددت عليه قمت؟! أخرجه أبو داود 4896 عن سعيد بن المسيب مرسلا. ، فصمت عنه أبو بكر، ثم آذاه الثانية، فصمت عنه أبو بكر ثم آذاه الثالثة، فانتصر منه أبو بكر، فقام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حين انتصر أبو بكر، فقال أبو بكر: أوجدت علي يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلّى