فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

" للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به انقادت قلوبهم للعلم والإيمان ، وجوارحهم للأمر والنهي ، وصاروا موافقين لربهم فيما يريده منهم ، فلهم " الحسنى ، من الجوع الشديد ، والعطش الوجيع ، والنار الحامية ، والزقوم ، والزمهرير ، والضريع ، وجميع ما ذكره الله

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشرق الأرض ومغربها التى بركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى (وتمت كلمة ربك الحسنى على بنى إسرائيل) هي قوله: " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة (بما صبروا) أي بصبرهم على أذى فرعون، وعلى أمر الله بعد أن آمنوا بموسى.

إيجاز البيان عن معاني القرآن

، أو تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً: تحسن إليهم بأن تأسرهم فتعلّمهم الهدى. 88 جَزاءً الْحُسْنى: الجنّة الحسنى ومن قرأه بالنصب والتنوين «5» يكون مصدرا في موضع الحال، أي: فله الحسنى مجزيا بها جزاء «6» . __________ (1) سورة غافر: آية: 37. (2) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 16/ 11 عن ابن عباس رضي الله عنهما.

البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة

" وكلا وعد الله الحسنى " قرأ ابن عامر برفع لام وكلا وغيره بنصبها. " فيضاعفه " قرأ ابن كثير وأبو جعفر الحسنى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه، ترى المؤمنين لدى الوقف عليه وبشراكم بالإمالة للبصري

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : ذلك إشارة إلى جعلهم الملائكة بنات الله. وقيل : التقدير بالأعمال الحسنى ، وحين ذكر جزاء المسيء قال : بما عملوا ، وحين ذكر جزاء المحسن أتى بالصفة وتدل على الكرم والزيادة للمحسن ، كقوله تعالى : { ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون } والأحسن تأنيث الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الزمخشري : { ليجزيهم } ثوابهم مضاعفاً { ويزيدهم } على الثواب تفضيلاً وكذلك معنى قوله { الحسنى } وزيادة المثوبة الحسنى ، وزيادة عليها من التفضل وعطاء الله عز وجل إما تفضل وإما ثواب وإما عوض. { والله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والأخوان وخلف ومدها غيرهم ولا يخفى ما فيه من ثلاثة البدل لورش وما فيه لحمزة وقفا من التسهيل. " وكلا وعد الله الحسنى " قرأ ابن عامر برفع لام وكلا وغيره بنصبها. " فيضاعفه " قرأ ابن كثير وأبو جعفر بحذف الألف وتشديد الحسنى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه ، ترى المؤمنين لدى الوقف عليه وبشراكم بالإمالة

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وفي شعر بعض المحدثين : أدعى بأسماء نبزا في قبائلها كأن أسماء أضحت بعد أسمائى «1» أو أريد عابد آزر ، يقول : ينادوننى بلفظ «أسماء» شتما لي بين قبائلها : أى قبائل المحبوبة. ففيه استخدام. كأن أسماء ، أى هذا اللفظ ، أضحت : أى صارت بعض أسمائى. وأصل أسماء عند سيبويه : وسماء ، من الوسامة وهي الحسن والجمال. قلبت واوه همزة على غير قياس. وبين أسماء وأسمائى الجناس التام. وعلى اعتبار ياء المتكلم فهو من الناقص. (2).

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 1 ، ص : 120 وقال عبد الرحمن بن زيد «علمه أسماء ذريته فقط». وقال الطبري : «علمه أسماء ذريته والملائكة» ، واختار هذا ورجحه بقوله تعالى : ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ وقال آخرون : «علمه أسماء الأجناس ، كالجبال والخيل والأودية ونحو ذلك ، دون أن يعين ما سمته ذريته منها» وقال ابن قتيبة : «علمه أسماء ما خلق في الأرض». والمهدوي ، فمن قال إنه تعالى عرض على الملائكة أشخاصا استقام له مع لفظ هؤُلاءِ ، ومن قال إنه إنما عرض أسماء

مفاتيح الغيب

النكتة الثالثة : أن الرسول اسمه أحمد ، ومعناه أنه أحمد الحامدين أي : أكثرهم حمداً ، فوجب أن تكون نعم الله عليه أكثر لما بينا أن كثرة الحمد بحسب كثرة النعمة والرحمة ، وإذا كان كذلك لزم أن تكون رحمة الله في حق وجاء في بعض الروايات أن من أسماء الرسول : الحمد ، والحامد ، والمحمود ، فهذه خمسة أسماء للرسول دالة على عليه وسلّم ، وهو مذكور قبل العباد ، والياء في قوله : عبادي ضمير عائد إلى الله تعالى والياء في قوله : ، وخلفه خمسة ألفاظ من أسماء الله تدل على الرحمة ، ورحمة الرسول كثيرة كما قال تعالى : {وَمَآ أَرْسَلْنَـاكَ