الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كانت فيه ثلاث أدخله الله في رحمته وأراه محبته وكان في كنفه : من إذا أعطي شكر وإذا قدر غفر وإذا غضب فتر وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي وضعفه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه آواه الله في كنفه وستر عليه برحمته وأدخله في محبته ، قيل : وما هن يا رسول الله قال : من إذا أعطي شكر وإذا بن غنام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يصبح : اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من احمدوا الله على ما وضع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعلم الله أني أكلته ربا. وأخرج الطبراني في الأوسط والبيهقي عن ابن عباس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال درهم ربا أشد على الله من ستة وثلاثين زنية ، وقال : من نبت لحمه من السحت فالنار أولى به. وأخرج الحاكم وصححه البيهقي عن عبد الله بن مسعود عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال الربا ثلاثة وسبعون وعظم شأنه فقال : إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية يزنيها الرجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر ، سمعت رسول الله A يقول : « من حالت شفاعته دون حد من حدود الله باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع ، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج وأخرج البيهقي من طريق فسيلة . وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A « من مشى مع قوم يرى أنه شاهد وليس بشاهد فهو شاهد زور وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه قال : قال رسول الله A « من أعان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النظرة سهم من سهام ابليس مسمومة فمن تركها من خوف الله أثابه ايمانا يجد حلاوته في قلبه. وأخرج ابن أبي الدنيا والديلمي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عين باكية يوم القيامة إلا عينا غضت عن محارم الله وعينا سهرت في سبيل الله وعينا خرج منها مثل رأس الذباب من خشية الله. - قوله الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص64 )# كانت فيه ثلاث أدخله الله في رحمته وأراه محبته وكان في كنفه : من إذا أعطي شكر وإذا قدر غفر وإذا غضب فتر # وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي وضعفه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه آواه الله في كنفه وستر عليه برحمته وأدخله في محبته # قيل : وما هن يا رسول الله قال : من بن غنام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يصبح : اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من أنه كان في الطائف فاصابهم مطر فخطب الناس فقال : يا أيها الناس احمدوا الله على ما وضع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم قال : ما يزال المؤمن يصاب في ولده وحاجته حتى يلقى الله وليست له خطيئة # وأخرج أحمد والطبراني عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أثكل ثلاثة من صلبه فاحتسبهم على الله وجبت له الجنة # وأخرج البزار والحاكم وصححه عن بريدة قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فبلغه أن امرأة من الأنصار مات ابن لها فجزعت عليه فقام النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه فلما دخل عليها قال صلى الله عليه وسلم قال : لا يموت لأحد من المسلمسن ثلاثة من الولد فيحتسبهم إلا كانوا له جنة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص364 )# # وأخرج عبد الرزاق وأحمد والبيهقي عن كعب قال : لأن أزني ثلاثة وثلاثين زنية أحب إلي من الله عليه وسلم قال درهم ربا أشد على الله من ستة وثلاثين زنية # وقال : من نبت لحمه من السحت فالنار أولى به # وأخرج الحاكم وصححه البيهقي عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الربا ثلاثة وسبعون عرض أخيه # وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الغيبة والبيهقي عن أنس قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الربا وعظم شأنه فقال : إن الدرهم يصيبه الرجل من الربا أعظم عند الله في الخطيئة من ست وثلاثين زنية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص98 )# وأخرج ابن سعد عن ثعلبة بن مالك رضي الله عنه قال : هم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يطلق < ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء > ! < ترجي من تشاء منهن > ! قال : تعتزل من تشاء منهن لا تأتيه بغير طلاق ! < وتؤوي إليك من تشاء > ! قال : تؤخر # وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يطلق كان عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستأذن في يوم المرأة منا بعد ان أنزلت هذه الآية !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن شَرّ الدَّوَابّ عِنْد الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {إِن شَرّ الدَّوَابّ عِنْد الله} قَالَ: هم نفر من قُرَيْش من بني عبد الدَّار وَأخرج قَالَ: أنزلت فِي حيّ من أَحيَاء الْعَرَب من بني عبد الدَّار وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن شَرّ الدَّوَابّ عِنْد الله} قَالَ: الدَّوَابّ الْخلق وَقَرَأَ {وَلَو يُؤَاخذ الله النَّاس بِمَا كسبوا مَا ترك على ظهرهَا من دَابَّة} فاطر الْآيَة 45 (وَمَا من دَابَّة فِي الأَرْض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من أَسْرج فِي مَسْجِد سِرَاجًا لم تزل الْمَلَائِكَة وَحَملَة الْعَرْش يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ مَا دَامَ عَن أبي قرصاصة رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول ابْنُوا الْمَسَاجِد : من بنى لله مَسْجِدا بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة فَقَالُوا: يَا رَسُول الله وَهَذِه الْمَسَاجِد عَنهُ قَالَ مَرَرْت مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي طَرِيق من طرق الْمَدِينَة فَرَأى فِيهِ فَقَالَ: رَحْمَة الله وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد والحكيم التِّرْمِذِيّ عَن مَالك بن دِينَار رَضِي الله