الإعجاز العلمي في القرآن الكريم - جامعة المدينة

وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} من شروح المفسرين لقول الله تعالى: {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} (الطور: 6): في تفسير القسم القرآني بالبحر المسجور أشار ابن كثير -رحمه الله- إلى قول الربيع بن أنس أنه هو الماء الذي تحت العرش وأضاف ابن كثير: "وقال الجمهور: هو هذا البحر". واختاره ابن جرير. وقيل: المراد بالمسجور الممنوع المكفوف عن الأرض لئلا يغمرها فيغرق أهلها؛ قاله ابن عباس، وبه يقول السدي

العجاب في بيان الأسباب

أسند الواحدي4 من طريق محمد بن مروان السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال نزلت هذه الآية عبد الله بن أبي وأصحابه، وذلك __________ 1 لم أجد شيئًا من ذلك في تفاسير الطبري وابن أبي حاتم وابن كثير في هذا الموضع لكن ذكر ابن كثير قول الحسن هذا في تفسير قوله تعالى في سورة النساء: {وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ جرير في تفسير آية البقرة: "والسفيه: الجاهل، الضعيف الرأي، القليل المعرفة بمواضع المنافع والمضار، ولذلك انظر "لباب النقول" للسيوطي "ص17" ومن بعده الزمخشري في "الكشاف" "1/ 184" دون سند، والخبر في "تفسير مقاتل

التفسير الوسيط

قال الإمام ابن كثير بعد أن ذكر جملة من الأقوال: ومعنى الآية أنه- تعالى- خلق العباد ليعبدوه وحده لا شريك وفي الحديث القدسي: قال الله- عز وجل- «يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت يقول الله- تعالى- «يا ابن آدم، خلقتك لعبادتي فلا تلعب، وتكفلت برزقك فلا تتعب، فاطلبنى تجدني. وهو مأخوذ من المتانة بمعنى القوة الفائقة. __________ (1) راجع تفسير القرطبي ج 17 ص 56. (2) راجع تفسير ابن كثير ج 7 ص 401. (3) سورة الأنعام الآية 14. (4) تفسير الآلوسى ج 27 ص 22.

التفسير الوسيط

قال القرطبي: روى أن هذه الآية نزلت في رجل من غطفان يقال له: مرثد بن زيد، ولى مال ابن أخيه وهو يتيم صغير وللمفسرين في تفسير قوله- تعالى- إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً اتجاهان. وقد استدل أصحاب هذا الاتجاه على صحة ما ذهبوا إليه بآثار منها ما رواه ابن حبان في صحيحه وابن مردويه وابن من خلق الله كثير. القرطبي ج 5 ص 53. (2، 3) تفسير ابن كثير ج 1 ص 456.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر. ، عبد الكريم يونس الخطيب: 2/ 437. (¬9) أخرجه ابن أبي حاتم (3444): ص 2/ 640. (¬10) أخرجه ابن أبي حاتم (3445): ص 2/ 640. (¬11) أخرجه ابن أبي حاتم (3446): ص 2/ 640. (¬12) انظر: ابن أبي حاتم (3446): ص 2/ 640 . (¬13) انظر: تفسير الطبري (6917): ص 6/ 354، و (6933): ص 6/ 356. (¬14) انظر: تفسير الطبري (6924): ص 6 : تفسير الطبري (6931): ص 6/ 355. (¬18) انظر: تفسير الطبري (6918): ص 6/ 354. (¬19) انظر: تفسير الطبري

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[3338] وعن ابن عباس: إلا ما أراد الله أن ينسيكه لتسن1. وقد نقل ابن كثير عن الطبري ترجيحه هذا وارتضاه. انظر: تفسير الطبري 30/154، وتفسير ابن كثير 8/401، وفتح الباري 9/85. 1 فتح الباري 9/85. : إلا ما شئت أنا فأنسيك، ونسبه إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم. 2 فتح الباري 7/262. لم أقف على إسناده، ولا بين ابن حجر قائله.

تفسير ابن أبي حاتم

أي: أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم. 3005: 17074: عمه: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 398) . : 17075: قتادة: 2: انظر ، تفسير القرطبي: (7/ 5026) . 3006: 17077: عليهم: 1: قوله تعالى: «فبغى عليهم» بغيه أنه زاد في طول ثوبه التاريخ الكبير» (6/ 261) والحلية (7/ 192) وابن عساكر في «التاريخ» (4/ 255) . 3007: 17081: يوسف: 1: تفسير بنا أي: اجعلنا نقوم. 3009: 17099: منهم: 1: يقال: ناء ينوء نوءا إذا نهضت بثقل. : 17102: أعطاهم: 2: تفسير قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: اطلب فيما أعطاك الله من الدنيا الدار

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال الشيخ ابن عثيمين: " {عَسَى} تأتي لأربعة معانٍ: للرجاء؛ والإشفاق؛ والتوقع؛ والتعليل؛ والظاهر أنها قال ابن كثير: " وهذا عام في الأمور كلّها، قد يُحِبّ المرءُ شيئًا، وليس له فيه خيرة ولا مصلحة. القرطبي: 3/ 39. (¬3) تفسير ابن أبي حاتم (2017): ص 2/ 383. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 3/ 49. (¬5) تفسير الطبراني : 1/ 155. (¬6) تفسير القرطبي: 3/ 39. وبدا المكروه فيه" (تفسير القرطبي: 3/ 39). (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 381. (¬8) تفسير ابن كثير: 1/ 573.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

الطبري وتفسير ابن كثير. 2 فتح الباري 8/281. أخرجه ابن جرير رقم12802 حدثنا الحارث، حدثنا عبد العزيز، حدثنا قيس، عن أبي حصين، عن أبي صالح، به. والحديث نقله ابن كثير 3/199 عن الطبري، وقال: إسناده جيد، كما جوّده ابن حجر. أخرجه ابن أبي حاتم رقم6879 حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا كثير بن هشام، ثنا فرات ابن سلمان، عن عبد الكريم، ذكره ابن أبي حاتم عقب رواية عكرمة المتقدم من غير إسناد. 5 فتح الباري 8/282.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

هكذا عزاه ابن حجر إلى الطبري، ولكن لم يقع لي في تفسيره، وقد ذكره ابن كثير في تفسيره 7/377 تعليقا عن علي أخرجه ابن جرير 26/159 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، به. 3 فتح الباري 8/594. والحديث أخرجه ابن جرير 26/161 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن يحيى بن رافع وقد اختار ابن جرير هذا القول، ونقل عنه ابن كثير وأيّده قائلا: هذا هو الظاهر من الآية الكريمة. انظر: تفسير الطبري 26/161، وتفسير ابن كثير 7/379.