تفسير القرآن العظيم - جزء عم
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا} أي: مرصدة ومعدة للطاغين تنتظر وتترقب نزلاءها الكفار، وجهنم اسم من أسماء النار التي لها أسماء كثيرة، وسميت بهذا الاسم، لأنها ذات جهمة وظلمة بسوادها وقعرها. ثم ذكر الله عز وجل بعضًا من أحوالهم وشقائهم في هذه النار، وما يجدونه من أنواع العذاب وأصنافه، فقال سبحانه
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ (4)}: قوله عز وجل: {ق} اختلف في {ق}، فقيل: هو اسم من أسماء الله تعالى أقسم به. وقيل: اسم من أسماء القرآن: وقيل: اسم جبل (¬1). وقيل: اسم للسورة (¬2).
أحكام القرآن
النقاش، عن ابن عباس: أن الله تعالى كلمه كلمة واحدة عرف منها جميع الأسماء. وقال قوم: علمه أسماء الأجناس. وقال ابن قتيبة: علمه أسماء ما خلق في الأرض.
إعراب القرآن
الثامن: أنّه من أسماء سماء الدنيا، وهي تسمى سجيلا، وهذا قول ابن زيد. وقيل: أصله (سجين) وهو اسم من أسماء جهنم ثم أبدلت النون لاما. ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّ السبع المثاني أمُّ القرآن.
اللباب في علوم الكتاب
} [الواقعة: 2] فإنها للمبالغة فكذلك ههنا قالك «إنْ كانت إلا موتتنا الأولى» تأنيث تهويل، ولهذا جاءت أسماء والزمخشري يقول: كاذبة بمعنى ليس لوقعتها نفس كاذبة وتأنيث أسماء الحشر لكون الحشر مسمى بالقيامة. تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً} يفيد العموم وهو كذلك فإنه لا يظلم أحداً وأما «لا تجزون» فيختص بالكافر لأن الله
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
واختلف الناسُ في هذه الهاءِ فمنهم مَنْ قال: إنها ها التي للتنبيه الداخلةِ على أسماء الإِشارة، وقد كَثُرَ الفصلُ بينها وبين أسماء الإِشارة بالضمائر المرفوعةِ المنفصلة نحو: ها أنت ذا قائماً، وها نحن وها هم هؤلاء دخولها على الضمائر توكيداً كهذه الآية، ويَقِلُّ الفصلُ بغير ذلك كقوله: 1322 - تَعَلَّمَنْ هالعمرُ الله
معترك الأقران في إعجاز القرآن
(سَعِيراً) : اتقادا، وهو اسْم من أسماء جهنم. (سلام) : اسم من أسماء الله، وهو بمعنى الخير، (فاصْفَحْ عنهم وقل سلام) .
مفردات القرآن
الخسار : الخسران ، كبارا : أي كبيرا عظيما ، لا تذرنّ : أي لا تتركنّ ، ودّ وسواع ويغوث ويعوق ونسر : أسماء
مفردات القرآن للشيخ المراغى
الخسار : الخسران ، كبارا : أي كبيرا عظيما ، لا تذرنّ : أي لا تتركنّ ، ودّ وسواع ويغوث ويعوق ونسر : أسماء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والنسائي ، وَابن ماجة عن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا. وأخرج الحكيم الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن استطعتم أن تكثروا من الاستغفار فافعلوا فإنه ليس شيء أنجح عند الله ولا أحب إليه منه. وأخرج أحمد في الزهد عن مغيث بن أسماء رضي الله عنه قال : كان رجل ممن كان