تفسير المنتصر الكتاني

جل جلاله للناس كافة: أبيضهم وأسودهم وأحمرهم، شرقيهم وغربيهم، من عاصروه ومن سيأتون بعده وإلى قيام الساعة ، فهو خاتم الأنبياء وخاتم الرسل فلا نبي بعده ولا رسول بعده؛ ولذلك كان العلامة الأولى الصغرى لقيام الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله : { لَعَلَّ الساعة } : الظاهرُ أنَّ " لعلَّ " تُعَلِّق كما يُعَلِّق التمني . وقيل : التقديرُ : قيامَ الساعة ، فرُوْعِيَتِ الساعةُ في تأنيث " تكون " ، ورُوْعي المضافُ المحذوفُ في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو الأمر بأمر الله تعالى به فتسمع كجر سلسلة الحديد على الحديد فتفزع تعظيماً وهيبة ، وقيل خوف قيام الساعة إذا أرسلهم الرب تبارك وتعالى فانحدروا سمع لهم صوت شديد فيحسب الذين أسفل منهم من الملائكة أنه من أمر الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ } يعني في الآخرة من العذاب والثواب { إِمَّا العذاب } في الدنيا { وَإِمَّا الساعة } أي قيام الساعة { فَسَيَعْلَمُونَ } يعني : فسيعرفون يوم القيامة { مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً } يعني

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَيَقُولُونَ متى هُوَ قُلْ عسى أَن يَكُونَ قَرِيباً } يعني هو قريب لأن عسى من الله واجب نظيره قوله { لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيباً } [ الأحزاب : 63 ] ، و { لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ } [ الشورى : 17 ]. { يَوْمَ يَدْعُوكُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال أبو الفتح : الفاعل المضمر الساعة ، أي فتأتيهم الساعة "بغتة" ، فأضمرها لدلالة العذاب الواقع فيها عليها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

به وضع الموصول موضع ضميرهم أو لكل من كذب بها كائناً من كان وهم داخلون في ذلك دخولاً أولياً ، ووضع الساعة تكذيبهم بها خاصة بل يشاركه في السببية له ارتكابهم الاباطيل في أمر التوحيد وأمر النبوة إلا أنه لما كانت الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نداء نداء الناس جميعا إلى تقوى الله , وتخويفهم من زلزلة الساعة , ووصف الهول المصاحب لها , وهو هول عنيف بين تلك الأطوار المطردة الثابتة وبين أن الله هو الحق وأنه يحيي الموتى وأنه على كل شيء قدير , وأن الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

احتجت المعتزلة بقوله تعالى : {إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة شَيٌء عَظِيمٌ} وصفها بأنها شيء مع أنها معدومة ، تَرَوْنَهَا} فهو منصوب بتذهل أي تذهل في ذلك اليوم والضمير في ترونها يحتمل أن يرجع إلى الزلزلة وأن يرجع إلى الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الفاعلية والسببية الغائية مما لا يخفى ما فيه ، وقيل : ذلك إشارة إلى ما ذكر إلا أن قوله تعالى : { وَأَنَّ الساعة المجرور بالباء ولا داخلاً في حيز السببية بل هو خبر والمبتدأ محذوف لفهم المعنى والتقدير والأمر أن الساعة