أسباب النزول

الآية } [الزمر: 23] قَالَ : ثم إنهم ملوا ملة أخرى فقالوا: يا رسول الله فوق الحديث ودون القرآن -يعنون القصص الله تعالى : { نَحنُ نَقُّصُّ عَلَيكَ أَحسَنَ القَصَصِ } فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث وأرادوا القصص فدلهم على أحسن القصص (1) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد الله عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قالوا يا رسول الله لو قصصت علينا فنزلت {نحن نقص عليك أحسن القصص الحديث) (الزمر آية 23) ثم ملوا ملة أخرى فقالوا : يا رسول الله حدثنا فوق الحديث ودون القرآن - يعنون القصص فأنزل الله {الر تلك آيات الكتاب المبين} هذه السورة فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث ، وأرادوا القصص

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< نحن نقص عليك أحسن القصص > ! الحديث ) ( الزمر آية 23 ) ثم ملوا ملة أخرى فقالوا : يا رسول الله حدثنا فوق الحديث ودون القرآن - يعنون القصص هذه السورة فأرادوا الحديث فدلهم على أحسن الحديث # وأرادوا القصص

معجم آيات القرآن

ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم 52 ك الكهف ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون 62 ك القصص ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون 74 ك القصص ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين 65 ك القصص ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات 87 ك النمل

تفسير الشعراوي

الحق تبارك وتعالى يقصُّ على رسوله قصص الأنبياء، وهو أحسن القصص لحكمة: {وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مرَّ بمعارك كثيرة مع الكفر، فكان يحتاج إلى تثبيت مستمر كلما تعرض لشدة؛ لذلك تكرر القصص فلا تحزن؛ لأن غيرهم كان أفظع منهم، حيث ادعى الألوهية، وقال: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرِي} [القصص

تفسير الشعراوي

وهذا الوحي من الله، وموضوعه {أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليم} [القصص: 7 ] وهذا أمر {وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تحزني} [القصص: 7] نهى {إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المرسلين } [القصص: 7] وهذه بشارة في خبرين.

تفسير الشعراوي

لهامان وزيره: {فَأَوْقِدْ لِي ياهامان عَلَى الطين فاجعل لِّي صَرْحاً لعلي أَطَّلِعُ إلى إله موسى ... } [القصص وقوله: {لعلي أَطَّلِعُ إلى إله موسى ... } [القصص: 38] وقبل أنْ يصل إلى حكم فيرى إله موسى أو لا يراه، يبادر بالحكم على موسى {وَإِنِّي لأَظُنُّهُ مِنَ الكاذبين} [القصص: 38] ؛ ليصرف ملأه عن كلام موسى.

تفسير الشعراوي

الكتاب، وهذا معنى: {فاعلم أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَآءَهُمْ ... } [القصص: 50] . ثم يقول سبحانه: {وَمَنْ أَضَلُّ ... } [القصص: 50] يعني لا أضل {مِمَّنِ اتبع هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ الله ... } [القصص: 50] أي: أتبع هوى نفسه، أما إنْ وافق هواه هوى المشرِّع، فهذا أمر محمود أوضحه رسول

تفسير الشعراوي

{وَمَا عِندَ الله خَيْرٌ وأبقى أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} [القصص: 60] . {خَيْرٌ ... } [القصص: 60] لأن النعيم فيها ليس على قَدْر نشاطك، إنما على قَدْر الله وعطائه وكرمه، {وأبقى [القصص: 60] لأنه دائم لا ينقطع، فلو قارن العاقل بين متاع الدنيا ومتاع الآخرة لاختار الآخرة.

تفسير الشعراوي

بما سيقع على المشركين من العذاب، لكن تأتي الآية {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ... } [القصص ومعنى: {مَا كَانَ لَهُمُ الخيرة ... } [القصص: 68] يعني: لا خيارَ لكم، فدعوني لأختار لكم، ثم نفِّذوا ما أو: أن هذه الآية {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ... } [القصص: 68] قيلت للردِّ على قولهم: