جامع البيان في تأويل آي القرآن

ففرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، وقال: إن ربي وعدني القوم، وقد خرجوا، فسيروا إليهم! عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:(وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين )، قال: أقبلت عير أهل مكة = يريد: من الشأم (1) = فبلغ أهل المدينة ذلك، فخرجوا ومعهم رسول الله صلى الله فسبقت العير رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان الله وعدهم إحدى الطائفتين، فكانوا أن يلقوا العير أحبَّ فلما سبقت العير وفاتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سار رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسلمين يريد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليهم السلاح، فثاروا في وجوهنا، فدعا عليهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فأخذ الله بأبصارهم ، فقمنا إليهم فأخذناهم، فقال لهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: هَلْ خرَجْتُم فِي أمان أحَدٍ مع النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بالحُديبية في أصل الشجرة التي قال الله في القرآن، وكان غصن من صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، ليصيبوا من أصحابه أحدا، فأخذوا أخذا، فأُتي بهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فعفا عنهم، وخلى سبيلهم، وقد كانوا رموا في عسكر رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، في قوله:( وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ) قال: النوح. صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في نسوة من المسلمين، فقلنا له: جئناك يا رسول الله نبايعك على أن لا نشرك امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ"، وما صافح رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم منا أحدًا رقيقة خالة فاطمة بنت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: سمعتها تقول: "بايعنا رسول الله صَلَّى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في نساء نبايعه، قالت: فأخذ علينا النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير من طريق عبيد الله العكي عن رجل من قريش قال : سأل النبي صلى الله عليه و سلم اليهود فقال قال : جبريل عبد الله وميكائيل عبيد الله وكل اسم فيه إيل فهو معبد لله وأخرج الديلمي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اسم جبريل عبد الله واسم اسرافيل عبد الرحمن " وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ في العظمة عن علي بن حسين قال : اسم جبريل عبد الله واسم ميكائيل عبيد الله واسم إسرافيل عبد وميكائيل اسمه عبيد الله قال : والإل الله وذلك قوله لا يرقبون في مؤمن إلا ولاذمة التوبة الآية 10 قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه في قوله : وصالح المؤمنين قال : أبو بكر وعمر رضي الله عنهما وأخرج المؤمنين قال : أبو بكر عمروعلي رضي الله عنهم وأخرج ابن عساكر من طريق مالك بن أنس رضي الله عنه عن ابن السلام وأخرج ابن عساكر عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله وصالح المؤمنين قال : صلى الله عليه و سلم " من صالح المؤمنين أبو بكر وعمر " رضي الله عنهما وأخرج الطبراني وابن مردويه وأبو نعيم في فضائل الصحابة عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم في قول الله : وصالح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم عَن أبي سعيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إيَّاكُمْ وَالْجُلُوس صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ان الله عز وَجل كتب على ابْن آدم حَظه من الزِّنَا أدْرك ذَلِك لَا محَالة فزنا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم النظرة سهم من سِهَام إِبْلِيس مَسْمُومَة فَمن تَركهَا من خوف الله أثابه إِيماناً الله عَلَيْهِ وَسلم كل عين باكية يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا عينا غضت عَن محارم الله وعيناً سهرت فِي سَبِيل الله وعيناً خرج مِنْهَا مثل رَأس الذُّبَاب من خشيَة الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَإِلَى أولي الْأَمر مِنْهُم لعلمه الَّذين يستنبطونه مِنْهُم) فَكنت أَنا استنبطت ذَلِك الْأَمر وَأنزل الله وَعمر وَأخرج ابْن عَسَاكِر من طَرِيق عبد الله بن بُرَيْدَة عَن أَبِيه رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: { بن أنس رَضِي الله عَنهُ عَن ابْن زيد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {فقد صغت قُلُوبكُمَا} قَالَ: مَالَتْ عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله {وَصَالح الْمُؤمنِينَ} قَالَ: صلى الله عَلَيْهِ وَأَبُو نعيم فِي فَضَائِل الصَّحَابَة عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن عبيد الله، عن عبد الله بن عمر= أو: عمرو، شك يونس=، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، ونزلت فيهم صلى الله عليه وسلم، فأسلموا، ثم اجتووا المدينة، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتوا إبل الصدقة و"عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب". روى عن عمه عبد الله، وروى عنه أبو الزناد. ثقة. وكان في المخطوطة والمطبوعة: "عبد الله بن عبد الله"، وهو خطأ محض. وأما ما شك فيه يونس من أنه"عبد الله بن عمر بن الخطاب "أو"عبد الله بن عمرو بن العاص"، فشك لا مكان له.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من الصدقة، فاستمرّ راجعا، فبلغنا أنه يزعم لرسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أنا خرجنا إليه لنقاتله قال: (1) بعث رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم رجلا من أصحابه إلى قوم يصدقهم، فأتاهم الرجل، وكان صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: يا رسول الله، منع بنو فلان الصدقة، ورَجعوا عن الإسلام، فغضب رسول ؟ " فقالوا: والله ما فعلنا، وإنا لنعلم أنك رسول الله، ولا بدّ لنا، ولا منعنا حقّ الله في أموالنا، فلم يصدقهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فأنزل الله هذه الآية، فعذرهم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنهما قال : كان لقوم عهود فأمر الله النبي صلى الله عليه و سلم أن يؤجلهم أربعة أشهر يسيحون فيها ولا عهد صلى الله عليه و سلم بعد هذه الآية أحدا وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما براءة من الله ورسوله قال : برئ إليهم رسول الله صلى الله عليه و سلم من عهودهم كما ذكر الله عز و جل وأخرج عبد الرزاق وابن قوله وأذان من الله ورسوله قال : هو إعلام من الله ورسوله وأخرج ابن أبي حاتم عن حكيم بن حميد رضي الله تسمع قول الله وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر هو والله الأذان